«نستله» تقيّم خياراتها بعد وضع أعمالها في روسيا تحت سيطرة الكرملين

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 18 26|14:13PM :نشر بتاريخ

قالت شركة نستله، يوم الجمعة، إنها تقيّم خياراتها بعد قرار الكرملين وضع أعمال شركة الأغذية السويسرية في روسيا تحت السيطرة.

وأوضحت الشركة المنتجة لقهوة نسكافيه وشوكولاتة كيت كات أنها أخذت علماً بالقرار، الذي أُعلن في مرسوم رئاسي يوم الخميس، مشيرة إلى أنها تعمل على تقييم الوضع.

وأضافت نستله في بيان: «تلتزم نستله باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية حقوقها وضمان استمرارية عملياتها التجارية بما يخدم مصالح جميع أصحاب المصلحة، ولا سيما موظفيها».

 

خسائر تتجاوز 107 مليارات دولار

تسببت الحرب الروسية في أوكرانيا والعقوبات الغربية التي أعقبتها في خسائر تتجاوز 107 مليارات دولار للشركات الأجنبية التي خرجت من السوق الروسية، وفق تحليل أجرته رويترز في مارس آذار 2024 استناداً إلى إفصاحات الشركات وبياناتها.
 

وشملت الخسائر انخفاض قيمة الأصول والإيرادات التي فقدتها الشركات نتيجة التخارج من روسيا.

 

خصومات ضخمة على الأصول

فرضت موسكو على الشركات الأجنبية الراغبة في بيع أصولها في روسيا شروطاً صارمة، من بينها إلزامها ببيع الأصول بخصومات كبيرة، غالباً لا تقل عن 50%، فيما وصلت بعض الصفقات إلى أسعار رمزية لا تتجاوز روبل واحداً.

كما شددت السلطات الروسية قواعد التخارج، ما جعل مغادرة السوق أكثر تعقيداً وتكلفة على الشركات الغربية.

 

شركات كبرى تدفع ثمن الخروج

 

منذ بدء الحرب باعت شركات غربية من قطاعات السيارات والطاقة والمصارف والأغذية والتجزئة أصولها الروسية أو نقلتها إلى مستثمرين محليين.

 

وشملت الأمثلة شركة رينو التي باعت حصتها في أفوفاز إلى الدولة الروسية مقابل روبل واحد، وسوسيتيه جنرال التي باعت بنك روسبنك، متكبدة خسارة بلغت نحو 3.1 مليار يورو، إضافة إلى شركات مثل شل وفولكسفاغن وماكدونالدز.

 

شركات الأغذية تتمسك بالسوق

في قطاع الأغذية والمشروبات، خرجت شركات مثل هاينيكن من روسيا بعد بيع عملياتها إلى مجموعة أرنست الروسية مقابل يورو رمزي، بينما واصلت شركات أخرى، بينها نستله وموندليز وبيبسيكو وأوشان، تشغيل أعمالها أو الاحتفاظ بوجودها في السوق الروسية، مستندة جزئياً إلى استمرار الطلب المحلي على منتجاتها.

قالت رويترز إن مئات الشركات لا تزال تعمل في روسيا أو علّقت أنشطتها، في وقت أثارت فيه عمليات الاستحواذ المحلية على أصول الشركات الغربية مخاوف بشأن انتقال أصول ذات قيمة إلى مستثمرين روس بأسعار منخفضة.

كما أشارت إلى أن تشدد موسكو في التعامل مع الشركات الأجنبية زاد مخاطر التخارج، في حين أدى خروج شركات غربية إلى فقدان روسيا جزءاً من الخبرات والتقنيات الأجنبية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز