مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 19 26|01:13AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والحفاظ على الاستقرار يواصل جيش الاحتلال نسف المسارات المطروحة عبر خطوات ميدانية تصعيدية.
وفي جديد هذه الخطوات اعتراض اسرائيلي على تمركز الجيش اللبناني في نقطة مستحدثة له في منطقة دير ميماس ما أدى إلى توتر بين الجيش وقوات الاحتلال قبل أن يزيل الجيش النقطة بعد تهديد إسرائيلي مباشر باستهدافها.
هذا التصعيد ترافق مع اعتداءات متكررة طالت عددا من القرى والبلدات الجنوبية عبر تنفيذ غارات وقصف مدفعي وتفجيرات أدت الى سقوط جرحى في بلدة شقرا.
حياتيا تصدر ملف الودائع وإعادة هيكلة القطاع المالي صدارة الأولويات إذ جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام وفد صندوق النقد الدولي التأكيد على أن أي قانون لإعادة هيكلة القطاع المالي يجب أن يحفظ حقوق المودعين ويضمن ودائعهم كاملة.
وأما على خط الأعباء المعيشية فتتجه الأنظار إلى ما ستحمله الأيام القادمة في وقت يواصل فيه سعر المحروقات ارتفاعه مع بلوغ سعر صفيحة البنزين اليوم نحو واحدا وثلاثين دولارا واثنين وثلاثين سنتا.
إقليميا دخلت إسرائيل على خط الاستحقاق السياسي الداخلي مع إطلاق رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو حملته الانتخابية لرئاسة حزب الليكود واضعا الملف الأمني في صدارة خطابه وفي مواجهة الانتقادات التي تلاحقه على خلفية أحداث السابع من أكتوبر شدد نتنياهو على أن حكومته وحزبه قادران على ضمان أمن إسرائيل متعهدا بمواصلة العمليات العسكرية في المنطقة.
وفي جديد المواجهة الايرانية -الاميركية نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمر بالحفاظ على مستويات القوات الحالية بالشرق الأوسط حتى نهاية العام في حال العودة للقتال.
وفي المقابل رحبت طهران باستخدام روسيا والصين حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أميركي يتعلق بتمديد ولاية فريق لجنة العقوبات الخاصة بإيران معتبرة الخطوة تطورا مهما في مواجهة المساعي الأميركية داخل المجلس.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
المؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي انعقد في باريس أمس، رمى كرة المساعدات في ملعب الدولة اللبنانية، مؤكدا على نتائج جدية في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، وعدم انتظار أي انسحاب اسرائيلي كي يتم مد الجيش اللبناني بالسلاح والمعدات.
وهذا ما يترافق مع طلب واشنطن الدائم. إذ إن الجديد اليوم مشروع شاهين - لانكفورد المطروح أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس والذي يجيز مئتي مليون دولار سنويا من التمويل العسكري، ويربط أكثر من نصفه بشروط تتعلق بنزع سلاح حزب الله، إلى مراقبة أي حالات تواطؤ بين الجيش اللبناني وحزب الله.
لكن هذا السلاح غير الشرعي أكد ثباته عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن اليوم في ذكرى تفجير البايجرز، متفاخرا بأن الحزب لا يخجل بالحلف مع إيران.
لكن ألا يجدر به وبحزبه أن يخجل من الجنوبيين الذين قتلوا وتهجروا وتدمرت بيوتهم من أجل إسناد إيران؟
أما ميدانيا، فتقدمت قوة اسرائيلية باتجاه أطراف دير ميماس الخالية من حزب الله وطالبت الجيش اللبناني بإزالة نقطة مستحدثة مواكبة لأهالي البلدة، واعتبر الجيش الاسرائيلي أن نقطة الجيش اللبناني داخل الخط الأصفر.
هذا التوتر كاد يعرقل عمل الجيش اللبناني، لكن مجموعة التنسيق العسكري تدخلت وحسمت الخلاف وأفيد بأن القوات الاسرائيلية غادرت النقطة التي كانت تقدمت إليها.
حياتيا، الأسعار الى مزيد من الارتفاع والأعباء المعيشية تثقل كاهل المواطنين، في حين أن الرواتب ما زالت على حالها، فيما الدولة تمعن في زيادة الضرائب.
ولكن قبل تفصيل المساعدات والميدانيات، نبدأ من انعدام أي حل رسمي لكوارث الشتاء على الطرقات.
=======
* مقدمة "المنار"
قنابل صوتية صهيونية على الجيش اللبناني في دير ميماس، أبطلت مفاعيل القنابل الدخانية التي حاولت أن تعمي بها السلطة شعبها لتمرر مفاوضاتها واتفاق إطارها المشؤوم.
فالجيش اللبناني أصيب اليوم بجراح بليغة، ومعه كل الوطن، من عدو صهيوني يتربص بهيبته، ومن سلطة سياسية تنكل بسمعته.
فأي دولة تقبل أن يمهل الاحتلال جيشها للانسحاب من أرضها ولا تنطق ببنت شفة؟
بل إنها على شفا تحديد موعد جديد لمفاوضاتها مع المحتل الصهيوني الذي يدمر بلدها ويقتل أهلها ويتعمد إهانة جيشها، والرئيس العائد مرتاحا من باريس لتفهم حاجات جيشه، نسي أن أحوج ما يحتاجه هذا الجيش هو القرار السياسي المقرون بالهيبة والسلاح الممنوعان عنه.
وبحسب الجيش الصهيوني، فإن قواته منعت الجيش اللبناني من التمركز في نقطة دير ميماس، وأبعدت عناصره من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وفق الاتفاقات الموقعة.
ولكن رئيس الجمهورية لا يزال عند ارتياحه وتمسكه بالمفاوضات وتجربة اتفاق الإطار، وإن كان عزيز قصره وملهم حكمه قد ظهر بخيبته على الصفحات الأمريكية، مستنجدا بدونالد ترامب لإنقاذ تجربة القصر التفاوضية التي تحتضر.
ولإنقاذ الوطن وجيشه، فإن على السلطة دق جرس الإنذار بعد حادثة دير ميماس، ومراجعة مساراتها وخياراتها، ووقف مفاوضاتها العبثية مع العدو، بحسب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، الذي طالبها، كعضو في لجنة الدفاع النيابية، بوضع حد لسيل تنازلاتها ولرهانها الأعمى على الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي.
وأما الرد على هذا العدوان الذي طال كل لبنان، فهو تمكين الجيش من أداء دوره الحقيقي في حماية الوطن وسيادته وشعبه، وتحصينه سياسيا وعسكريا، وحماية قراره الوطني من أي إملاءات أو وصاية، بحسب النائب عمار.
في الوصاية الاقتصادية والمالية لصندوق النقد الدولي، ووصفاته المعروفة التركيب والهدف، جالت بعثته على الرؤساء والمسؤولين، حاملة خلاصات بأهداف لا تخص المواطنين ومحدودي الدخل في بلادنا، فيما محدودو القدرة من أهل السلطة غارقون بشبر من مياه الأمطار، ينظرون إلى البلد الذي يحترق بلهيب الأسعار التي يسكب عليها نفط عالمي يغلي على أعلى الدرجات، بما يلامس حد الانفجار.
ويمكن للسلطة عندها أن تقارن نفسها بصديقتها الأمريكية التي يتقلب شعبها على أسعار الديزل غير المسبوقة، فيما تكابر جوقة البيت الأبيض وتواصل عنترياتها على أبواب صناديق الاقتراع.
وعلى أبواب اليمنيين يقف الوسطاء لتخفيف التصعيد، بعد أن أقفل باب المندب أوهام أهل العدوان، وفتح لأهل الحكمة والإيمان الطريق لتحرير شعبهم وبلدهم من الحصار والعدوان.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
كيف لسلطة تغرق في شبر ماء، ان تحرر الارض وتحصر السلاح؟
كيف لها ان تنجز الاصلاح المالي وتعيد أموال المودعين وتنشل اقتصاد البلاد من قعر الهاوية التي أسقطته فيها أحداث 17 تشرين السوداء؟
كيف لها أن تأتي بالكهرباء، قبل الستة أشهر أو بعدها، وأن تحل أزمة المياه، أقله في الصيف، بعدما فضلت هدر مياه الأمطار على الطرقات، بدل استثمارها في السدود؟
كيف لها على الأقل، ان تلتزم ولو سطرا واحدا من مضمون بيانها الوزاري، الذي نالت الثقة على اساسه للمرة الثالثة، بوصفها حكومة جامعة للمتناقضين سياسيا، المتحالفين على الحصص، من حزب الله الى القوات اللبنانية، مرورا بأمل والاشتراكي والكتائب وسائر الملحقين بالحلف الرباعي الجديد؟
نعم، لقد حان وقت طرح الاسئلة. فثلث العهد الرئاسي يكاد ينقضي. أما انجازات الحكومة، فغائبة، والخيبة كبيرة. لكن المزايدات كثيرة، ومحاولات التنصل من الوعود أكثر، وليست بعيدة عنها إقالات حزبية حصلت أخيرا، وتسريبات مفضوحة المصدر هذا المساء، عن اتجاه لتقديم وزير الطاقة جو الصدي استقالته، اقرارا بالفشل، وتبنيا لشعار "ما خلونا"، بعدما انقلب السحر على الساحر.
نعم، لقد حان وقت طرح الاسئلة. لكن، شعبيا هذه المرة، بعدما أجهض اركان السلطة المحاولة النيابية للمساءلة، التي أكدت المؤكد: كلهم سلطة، أنصار السلاح وأخصامه.
وأما التيار الوطني الحر، فمعارض وحيد، يتلقى يوميا سهام الاستهداف، من التسريب المشبوه في حق الرئيس العماد ميشال عون، الى الحصار السياسي والاقصاء الاداري، مرورا بالحملة الاعلامية المسعورة، التي قوبلت اليوم مجددا بدعوى قضائية من النائب جبران باسيل بجرم الافتراء والتضليل واختلاق الاكاذيب.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
أعلنت JP MORGAN وهي أحد أكبر البنوك والمؤسسات المالية في العالم الخميس، ان سوق النفط دخل مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين منذ بداية الحرب الاميركية على ايران.
وحذرت من ان استمرار اضطرابات الامدادات من الشرق الاوسط، وتراجع مخزونات الدول سيرفع أسعار الطاقة اكثر، ومعها سترتفع كلفة النقل والانتاج والتصنيع، أي ببساطة كلفة كل ما نستهلكه.
معادلة فرضها اغلاق مضيق هرمز، والتهديد باغلاق باب المندب، وعلى وقعها، يعقد أكثر من اجتماع من حول العالم، من القمة الاميركية الصينية في السابع والعشرين من ايلول، الى الاجتماعات على هامش أعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك، ولعل أبرزها تلك التي يعقدها الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي الثلثاء، الى قمة مجموعة السبع، وهي متوقعة في غضون أسابيع.
وفيما العالم يبحث عن حلول لأزمة باتت خانقة، يتراجع الملف اللبناني بكل تفاصيله، ولعل أبرزها مصير القوات الدولية العاملة في الجنوب، والتي سيحاول رئيس الحكومة نواف سلام، ومعه الوفد اللبناني الذي يتوجه الى نيويورك غدا، تشكيل ورقة ضغط في اتجاه التمديد لها.
وهنا تشير المعطيات الى ان لبنان أعد ورقته، وهو يتوقع أن يواجه طلبه بالتمديد لليونيفل برفض اميركي قاطع.
فواشنطن وبحسب معلومات الـlbci سبق وابلغت الجميع ان ما تريده قوة دولية تجعل من اتفاق الاطار الذي وقع بين لبنان واسرائيل وبرعايتها، اطارا لعمل أي قوة دولية.
والسؤال هنا: اين لبنان الرسمي أصلا من اتفاق الاطار؟
وهل سيتمكن رئيس حكومته من تحقيق أي تقدم في نيويورك، ومن ثم واشنطن حيث يجري مباحثات مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو؟
فحتى الساعة، لا أجوبة لدى لبنان عن مهمة القوة البديلة، وممن تتألف، والأهم من يضمن اسرائيل تجاهها، وهي تواصل تمددها واحتلالها، حيث واجهت اليوم الجيش في دير ميماس.
=======
* مقدمة "الجديد"
غريق وحريق تحت سقف دولة واحدة ففي مشهد مستعاد عند أول زخة مطر أسقط مجددا ورقة التوت عن بنية تحتية مهترئة غرقت معها الشوارع "بشبر مي" فحوصرت والمواطنين بسيل محمل بالأتربة والنفايات وأخواتها والمنخفض الجوي الذي افتتح في خريف البلاد موسم "الهجرة" نحو الشتاء لم تطفئ أمطاره الحرائق المندلعة على أرض الواقع المعيشي فوصل لهيبها إلى جيوب المواطنين بارتفاع أسعار المواد الحارقة حتى بات الحصول على رغيف الخبز يمر حكما بطابور مضيق هرمز.
الأزمة المعيشية ليست وليدة لحظتها، لكن خطورتها تتزامن مع ما تمر به البلاد من وضع أمني مهزوز يفرضه الواقع على أرض الجنوب حيث وضع جيش الاحتلال الجيش اللبناني مجددا في دائرة الاستهداف عبر التحكم بالأمتار والنقاط التي ينتشر عليها ويتموضع فيها لبى الجيش اللبناني نداء الأمان الذي أطلقه أهالي دير ميماس لقطف موسم زيتونهم.
ولكن الجيش الإسرائيلي هدد العناصر وتوعد باستهدافهم المباشر قبل أن تفكك الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
اللغم الإسرائيلي حاول الإسرائيلي كسر هيبة الجيش الوطني على أرضه وبين ناسه في تحد واضح وفي ازدواجية معايير حول المطالبة بأن تكون المؤسسة العسكرية صاحبة الحق الحصري في بسط سيادة الدولة والمكفول بالاتفاقات وبالمؤتمرات المعقودة والموعودة على دعم الجيش لتنفيذ مهامه وآخرها اجتماع باريس التحضيري، وإن لا يزال حبره على ورق إلا أنه شكل خطوة عربية ودولية لاحتضان المؤسسة العسكرية.
ومعها ملأ فراغ اليوم التالي لما بعد اليونيفيل والأجواء الباريسية التي رافقت الاجتماع الثلاثي ومداولاته التحضيرية وضعها رئيس الجمهورية بين يدي رئيس الحكومة.
وعلى التهنئة بالثقة المتجددة للحكومة في مجلس النواب يحزم رئيس الحكومة الملفات إلى نيويورك ويتصدرها بحسب معلومات الجديد ملف اليونيفيل إضافة إلى اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
ولكن السلامة التي سترافق سلام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حجبها الجانب الأميركي عن الرئيس الفلسطيني ولم يمنح "أبو مازن" تأشيرة العبور إلى المحفل الأممي بدعوى تقويض السلام فيما بنيامين نتنياهو الملاحق كمجرم حرب وحكومته المتهمة بالإبادة الجماعية تشرع له أبواب الحضور على منصة اعترفت بشهادة نحو مئة وثمانية وخمسين صوتا بالدولة الفلسطينية.
وللمفارقة فإن التأشيرة التي حجبتها الولايات المتحدة عن الرئيس الفلسطيني منحتها للوفد الإيراني ووافقت بموجبها واشنطن على إصدار تأشيرات لكبار مسؤولي النظام الإيراني لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فتحت واشنطن ذراعيها لاستقبال غريمها الأسبوع المقبل في الوقت الذي رفع فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستوى التهديد ضد طهران.
وصرح لموقع أكسيوس بوقوفه أمام منعطف حاسم وأمام قرار مصيري في المواجهة مع إيران وبشأن ما إذا كان يريد التدخل والقضاء على النظام الإيراني.
وفي التصريح عالي النبرة عينه جدول قراره النهائي بشأن الخطوات التالية في الحرب على الاجتماع المرتقب مع من أسماهم الحلفاء الإقليميين على هامش اجتماع نيويورك لاستمزاج آرائهم.
وعن سابق تجربة في الموقف ونقيضه فإن ترامب بنبرته العالية يلعب على حبال المعركة الانتخابية النصفية بخطاب استهلاكي لا يصرف سوى في الداخل الأميركي خصوصا وأنه يقف على عتبة البيت الأبيض استعدادا لاستقبال "التنين الصيني".
=======
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا