تجمّع "العلماء المسلمين" يرحّب باللقاء المرتقب بين سلام وبزشكيان في الأمم المتحدة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 22 26|17:16PM :نشر بتاريخ
عقد مجلس الأمناء في تجمع" العلماء المسلمين" اجتماعاً وناقش المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي، وصدر عنه بيان، لفت الى ان "العدو الصهيوني، يصر يوماً بعد يوم، على مواصلة اعتداءاته الإجرامية على لبنان، في انتهاك فاضح للسيادة الوطنية ولجميع المواثيق والقوانين الدولية؛ فقد استهدف بالقصف المدفعي بلدتي المنصوري وصربين، ونفّذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه الخيام وصربين، بالتزامن مع خرق الطيران المسيّر المعادي الأجواء اللبنانية، في مشهد يؤكد استمرار العدوان وغياب أي التزام بالقرارات والاتفاقات الدولية".
ورأى "إن ما يجري في القرى الجنوبية لا يمكن اختزاله باعتداءات عسكرية متفرقة، بل يندرج في إطار سياسة صهيونية ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان والذاكرة، وتسعى إلى تحويل البلدات الحدودية إلى مناطق منكوبة غير صالحة للحياة. فالعدو لا يكتفي باستهداف المنازل والمنشآت والبنى التحتية والأراضي الزراعية، وإنما يتعمد كذلك محو الملامح العمرانية والتاريخية للقرى الجنوبية، وتدمير تراثها وبيوتها القديمة ومعالمها التي تختزن ذاكرة أهلها وهويتهم الوطنية".
واعتبر البيان "إن تدمير القرى وتجريف أراضيها وإحراق حقولها واستهداف موارد رزق أبنائها، يشكّل محاولة واضحة لفرض التهجير القسري ومنع الأهالي من العودة إلى أرضهم، في تكرار للسياسة الصهيونية القائمة على اقتلاع السكان وتغيير معالم المكان وطمس تاريخه، غير أن أهل الجنوب، الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعاً عن لبنان، سيبقون متمسكين بأرضهم وقراهم، ولن تنجح آلة الحرب الصهيونية في كسر إرادتهم أو انتزاعهم من جذورهم".
وأيد "أمام هذه التطورات"، "الدعوة اليمنية"، للأنظمة العربية والإسلامية إلى "اتخاذ مواقف عملية وموحدة إزاء اقتحام رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أنفاق حائط البراق في محيط المسجد الأقصى المبارك"، معتبرا "هذه الخطوة جريمة جديدة واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، ومحاولة لفرض وقائع تهويدية تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية"، لافتا الى "إن خطورة ما جرى تستوجب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً يتجاوز بيانات الإدانة، ويتحول إلى تحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني فاعل يحمي المسجد الأقصى ويضع حداً للانتهاكات الصهيونية المتصاعدة بحقه".
وتقدم "التجمع "بأحرّ التعازي إلى الأمة الإسلامية والحوزات العلمية وعلماء الدين، بوفاة المرجع الديني الكبيرآية الله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني"، معتبرا" ان الراحل الكبير شكل نموذجاً للعالم المحقق والمتبحر، وترك إرثاً علمياً وفقهياً مهماً ستبقى آثاره حاضرة في الحوزات والأوساط العلمية .كما عبّر سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، فإن فقدان هذه الشخصية الفذة أحدث ثلمة في صفوف كبار المحققين يصعب جبرها".
ورحب "التجمع" ب"اللقاء المرتقب بين رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام والرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونأمل أن يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يعود بالخير على الشعبين اللبناني والإيراني. كما ندعو إلى اعتماد الحوار المباشر والمسؤول وسيلة لمعالجة أي تباينات، بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية التي لا تريد للبنان إقامة علاقات متوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة".
وأيد "التجمع " الموقف الذي "أعلنه عمدة نيويورك زهران ممداني، واصفاً بنيامين نتنياهو بأنه «مجرم حرب ومهندس لعملية إبادة جماعية مروعة بحق الشعب الفلسطيني"، ورأى في هذا الموقف "تعبيراً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم الصهيونية، ودليلاً على أن محاولات التغطية السياسية والإعلامية على المجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني لم تعد قادرة على حجب الحقيقة".
ودعا "التجمع"، المجتمع الدولي إلى "ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية تضمن محاسبة نتنياهو وسائر المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة، وتؤكد أن المجرمين، مهما حظوا بدعم سياسي، لا يجوز أن يبقوا فوق القانون والعدالة الدولية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا