الإمارات: الأمن السيبراني عامل تمكين أساسي للتحول الرقمي الآمن

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 24 26|20:32PM :نشر بتاريخ
أكدت دولة الإمارات خلال مشاركتها في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن الأمن السيبراني يمثل ممكناً أساسياً للتحول الرقمي الآمن، والاقتصاد الرقمي الموثوق، وبناء المدن الذكية الآمنة، وأن الأمن يجب أن يكون جزءاً من التصميم منذ البداية في الخدمات الرقمية والتقنيات الناشئة والمنظومات الذكية.
وشاركت الإمارات خلال الأسبوع في مجموعة واسعة من الجلسات رفيعة المستوى، والطاولات المستديرة، والحوارات الاستراتيجية، والاجتماعات الثنائية، والجلسات المتخصصة والفعاليات الرسمية التي جمعت حكومات ومؤسسات دولية ومؤسسات عالمية وقيادات من القطاع الخاص.
واستعرضت خلالها تجربتها في المرونة السيبرانية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والاستعداد لما بعد الحوسبة الكمية، والتحول الرقمي الآمن، إلى جانب مشاركتها في نقاشات حول التنمية البشرية والعمل الخيري الاستراتيجي والمرونة الإنسانية والتنمية المستدامة.
التعاون الدولي
ويقول رئيس مجلس الأمن السيبراني في الإمارات، محمد الكويتي لـ CNBC عربية، إن "الأمن السيبراني يمثل مسؤولية دولية مشتركة، وأن التهديدات الرقمية تتجاوز الحدود، مما يتطلب تعزيز التعاون في تبادل معلومات التهديدات، وتنسيق السياسات والمعايير، وبناء القدرات، وتعزيز الجاهزية المشتركة، والحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، والاستعداد للمخاطر المستقبلية بما فيها مرحلة ما بعد الحوسبة الكمية"، وهو ما أكدته الإمارات خلال مشاركتها.
الشراكات مع القطاع الخاص
كما أكدت الإمارات أهمية القطاع الخاص كشريك استراتيجي في بناء قدرات سيبرانية وطنية مستدامة، بحيث تتجاوز الشراكات مجرد تبني التقنيات إلى التطوير المشترك، ونقل المعرفة، والبحث والتطوير، والتدريب المتخصص، وبيئات الاختبار، وإنشاء مراكز التميز التي تجمع الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والخبرات العالمية.
ويقول رئيس مجلس الأمن السيبراني في الإمارات، إن هذه الشراكات تسهم في تحويل الخبرات والتقنيات العالمية إلى قدرات محلية ومواهب وطنية ومنظومات ابتکار مستدامة، بما يعزز السيادة التكنولوجية ويسرع تطوير ونشر الحلول السيبرانية المتقدمة.
الابتكار وبناء قدرات المستقبل
ويضيف: تضع دولة الإمارات الابتكار في صميم استعدادها للمستقبل، من خلال تطوير الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحليلات المتقدمة في العمل الحكومي والعمليات السيبرانية، بما يعزز الوعي بالمشهد الرقمي، ويرفع جودة اتخاذ القرار، ويطور قدرات الرصد والاستجابة المبكرة، ويرفع الكفاءة التشغيلية.
وفي الوقت ذاته، تعمل الإمارات على تعزيز منظومة الابتكار الأوسع من خلال دعم الشركات الناشئة، والمسرعات، والحاضنات، والبرامج التجريبية، ومسارات النمو والتوسع، بما يساعد على نقل التقنيات الواعدة من مرحلة الفكرة والتجربة إلى حلول وقدرات وطنية قابلة للتطبيق.
ويربط هذا النهج بين احتياجات الحكومة وخبرات القطاع الخاص والبحث والاستثمار لبناء الجيل القادم من الحلول السيبرانية والرقمية، وفق الكويتي.
ويوضح أن رؤية دولة الإمارات تجمع بين الأمن السيبراني والتحول الرقمي الآمن والمدن الذكية الآمنة والتعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية والابتكار ضمن منظومة واحدة للاستعداد للمستقبل، بهدف بناء بيئة رقمية أكثر أمناً ومرونة وتنافسية، تضع الإنسان والمجتمع في صميم أولوياتها.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا