ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لفتح مضيق هرمز وإنهاء القتال
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 27 26|00:30AM :نشر بتاريخ
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، أنه رفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال في الشرق الأوسط.
وطرحت إيران هذه المبادرة الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنها مررتها إلى الجانب الأميركي عبر الوسطاء القطريين وإن من شأنها أن تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حد للأعمال القتالية في المنطقة في غضون سبعة أيام.
لكن ترامب قال لصحافيين في البيت الأبيض: "أرفض مقترحهم… رفضت عرضهم".
وأضاف قبيل توجهه إلى ولاية تنيسي: "يريدون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، لأنهم يمنون بخسائر فادحة… في حين نحقق نحن انتصارات كبيرة".
وتابع: "يريدون إبرام اتفاق، وأعتقد أن ذلك جيد، فأنا أيضاً أريد التوصل إلى اتفاق. ما يسعون إليه هو فتح مضيق هرمز فوراً… لأنهم لا يحققون أي إيرادات، إذ ان أموالهم تأتي من مضيق هرمز".
وتفرض الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً على إيران للضغط عليها كي ترفع حصارها عن مضيق هرمز، والذي تسبب في تراجع حاد لحركة الملاحة عبر الممر المائي، وذلك رغم تأكيد ترامب مجدداً أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من أورد نبأ رفض ترامب للمقترح الإيراني، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم.
وذكرت الصحيفة أن ترامب يشكك في أن إيران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه بأنه يرى أن تجدد حملة القصف مرجحة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وكان مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، واصفاً في وقت سابق المناقشات التي تجري عبر الوسطاء بأنها "إيجابية وبناءة".
تواصل الإيرانيون مع السعوديين بشأن المضيق، مما يؤكد خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم وأثر سلباً على الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لصحافيين في الأمم المتحدة الجمعة إن الاتفاق سيؤدي إلى بدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة.
وقال: "إذا كانت هناك جدية من الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن". وأضاف أنه في حال موافقة الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع "حول قضايا متفق عليها بشكل متبادل".
وربما يشمل ذلك مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني. وتعهد ترامب بأن طهران لن تحصل أبداً على قنبلة نووية، في حين قال مسؤول إيراني كبير لـ "رويترز" إن بلاده لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاقها المقترح بإنهاء الحرب.
وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع "سي.بي.إس" إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى لكنها لن تقبل "التنمر أو الإكراه". وأكد أن "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات"، مضيفاً أنها وافقت بالفعل على"ألا نطوّر أسلحة نووية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا