الزين تضع التبريد والتكييف على سلم الأولويات
الرئيسية بيئة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 01 26|16:17PM :نشر بتاريخ
أكدت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، "أن تحسين كفاءة أنظمة التبريد وتكييف الهواء يشكل عنصرا لا يقل شأناً في مفاعيله البيئية، وانعكاساته الاقتصادية، في عملية تدعيم سلّم الأولويات الوطنية، لما يحمله من أثر مباشر في خفض استهلاك الكهرباء والتكاليف والانبعاثات"، مشيرة إلى "أن هذا القطاع يستحوذ على نحو ستةٍ وعشرين في المئة من إجمالي الطلب المبلّغ عنه على الكهرباء في لبنان".
وشددت الزين على "أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والمهارات الوطنية في هذا القطاع لم يعد مسألة تقنية فحسب، بل جزء من مواجهة تحديات الطاقة والبيئة، وحماية طبقة الأوزون، ولا سيما مع تزايد الحاجة إلى التبريد بفعل تغير المناخ".
كلام الزين جاء في خلال احتفال أقامته وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، لتكريم خمسة عشر فنّيّاً من أفضل المتدربين أداء، من بين نحو سبعمئة فنّيّ وطالب استفادوا من برامج التدريب وبناء القدرات في قطاع التبريد وتكييف الهواء.
وقالت الزين:" إن وزارة البيئة تضطلع بدور محوري في العمل المناخي وتعزيز الاستدامة البيئية في قطاع التبريد، وهو قطاع يرتبط مباشرة بكفاءة الطاقة وبالتزامات لبنان البيئية والمناخية، لافتة إلى أن الوزارة، من خلال وحدة الأوزون الوطنية، تعمل على قيادة السياسات ذات الصلة وبناء القدرات وتشجيع اعتماد الممارسات والتقنيات الحديثة".
وأضافت:" أن المبادرة تمثل استثمارًا في المهارات الوطنية وفي التقنيات التي تساعد على تحسين أداء القطاع وخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات، ودعم انتقال لبنان نحو تبريد أكثر كفاءة واستدامة ومراعاةً للأوزون والمناخ".
ورأت "أن أهمية هذه المهارات تتزايد مع ارتفاع الطلب على التبريد بفعل تغير المناخ، ومع حاجة لبنان إلى حلول مبتكرة لتحديات الطاقة والبيئة، مؤكدة أن الرهان هو على كفاءات لبنانية قادرة على تحويل التقنيات الحديثة إلى نتائج عملية".
الشريدي
من جهته، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة في لبنان ثائر الشريدي "أن أهمية الحلول الرقمية تكمن في النتائج التي تتيح تحقيقها، ولا سيما توفير الطاقة وخفض الانبعاثات والتكاليف"، مشيرًا إلى "أن الشراكة مع وزارة البيئة ووحدة الأوزون الوطنية تستثمر في المهارات الوطنية لتحويل الأدوات الحديثة إلى حلول عملية قابلة للتوسع".
وكان الفنيون المكرّمون قد أتموا تدريبا متخصصا في أنظمة ومنشآت التبريد، شمل استخدام أدوات المراقبة الرقمية وأجهزة الاستشعار الذكية والتقنيات الحديثة، بما يتيح تحسين أداء الأنظمة والكشف عن تسرّبات غازات التبريد وخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات.
والمشروع لا يقتصر، على التدريب، إذ انتقل إلى الاختبار العملي من خلال تطبيق تجريبي للحلول الرقمية في أحد المتاجر الكبرى في بيروت، لقياس أثرها الفعلي على استهلاك الطاقة والانبعاثات والتكاليف، وتوفير بيانات يمكن الاستناد إليها لتوسيع استخدام الحلول الأكثر كفاءة في منشآت أخرى.
يذكر أن المشروع المشترك بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يندرج ضمن مسار دعم استخدام الأدوات الرقمية في قطاع التبريد وسلسلة التبريد في لبنان، بما يعزز كفاءة الطاقة وحماية طبقة الأوزون والعمل المناخي، ويساهم في تنفيذ التزامات لبنان، بما فيها المساهمة المحددة وطنيًا (NDC 3.0)، وبروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا