لقاء زراعي في مرج كفرمشكي يبحث دعم إنتاج العنب وفتح الأسواق أمام المنتجات اللبنانية

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 04 26|20:20PM :نشر بتاريخ

عُقد في سهل مرج كفرمشكي في قضاء راشيا في مزرعة عضو اللجنة الوطنية لنقابة مزارعي العنب في لبنان كمال السيقلي، وبدعوة من جمعية "آفاق" – مركز إنماء راشيا والبقاع الغربي، وبالتعاون مع "سيقلي فارم"، لقاء زراعي بحث في واقع القطاع الزراعي، ولا سيما زراعة العنب، وسبل دعم الإنتاج المحلي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية، وذلك في إطار فعاليات النسخة الثامنة من "يوم الدبس" في راشيا.

 

شارك في اللقاء: وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وزيرة السياحة لورا لحود، عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، وزير السياحة والآثار الأردني الدكتور عماد الحجازين، والسفير الأردني في لبنان وليد الحديد، في حضور: المدير العام لتعاونية موظفي الدولة نزيه حمود، رئيس مصلحة زراعة البقاع الدكتور خليل عقل، رئيس مصلحة زراعة جبل لبنان المهندس عبود فريحة، وكيل داخلية البقاع الغربي في الحزب "التقدمي الاشتراكي" كمال حندوس، عضو اللجنة الوطنية لزراعة العنب طوني الهبر، الناشط الاجتماعي والبيئي رجا عبدالله، الدكتور جمال إسماعيل، رجل الأعمال باسم جمال، عضو نقابة الخضار والفاكهة المصدرة علي فاضل، النقابي الشيخ وجيه العموري، الخبيرين الزراعيين الياس نعوم وبلال الزغبي، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، إلى جانب عدد من الشخصيات الزراعية والنقابية والفعاليات ووفد إعلامي.

 

كما حضر اللقاء رئيس جمعية "آفاق" – مركز إنماء راشيا والبقاع الغربي الدكتور رفعت أبو مراد، ونائب رئيس منتدى التنمية اللبناني وهبي أبو فاعور، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية.

 

واستعرض السيقلي واقع زراعة العنب في منطقة كفرمشكي وراشيا، مشيراً إلى الإنتاج الواسع للمنطقة وتنوع الصناعات والمنتجات المرتبطة بالعنب، ومنها العرق والنبيذ ودبس العنب والزبيب والحصرم، إضافة إلى زراعة الزيتون وإنتاج زيت الزيتون.

ولفت إلى التحديات التي يواجهها المزارعون، وفي مقدمها ارتفاع كلفة الإنتاج نتيجة زيادة أسعار اليد العاملة والمحروقات والكهرباء والمستلزمات الزراعية، في مقابل صعوبات تسويق المحاصيل وانخفاض القدرة على تصريف الإنتاج في بعض المواسم.

 

وأكد أن دعم القطاع الزراعي لا يقتصر على مساعدة المزارع في عملية الإنتاج، بل يتطلب تأمين أسواق لتصريف المحاصيل، ولا سيما أن بعض المنتجات الزراعية تحتاج إلى تسويق سريع، داعياً إلى العمل على توسيع الأسواق الخارجية أمام الإنتاج اللبناني.

 

كما طرح السيقلي الحاجة إلى إنشاء مركز أو مجمّع زراعي في المنطقة يخدم مزارعي كفرمشكي وراشيا والبقاع الغربي، ويؤمّن خدمات الفرز والتوضيب والتصنيع والتسويق، بما يخفف الأعباء عن المزارعين ويساهم في رفع جودة المنتجات وتعزيز قدرتها التنافسية، داعياً إلى تعاون بين الوزارات المعنية والقطاع الخاص والبلديات والجمعيات والمزارعين لتحقيق هذا المشروع.

 

وشدد كذلك على أهمية دعم المزارعين الشباب وتشجيعهم على الاستمرار في العمل الزراعي، باعتبار أن بقاءهم في أرضهم يشكل عاملاً أساسياً في استمرارية الإنتاج الزراعي في المنطقة.

 

هاني: تطوير سلاسل القيمة وفتح الأسواق

وأكد الوزير هاني أهمية تطوير القطاع الزراعي اللبناني والانتقال من الإنتاج الأولي إلى الصناعات والمنتجات ذات القيمة المضافة. وأشار إلى أن العنب يشكل محصولاً أساسياً تتفرع منه مجموعة واسعة من الصناعات والمنتجات، مشدداً على أهمية تحسين نوعية الإنتاج وتطوير عمليات الفرز والتوضيب والتصنيع والتسويق والتصدير.

 

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على متابعة ملف فتح الأسواق الخارجية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، وتعزيز التعاون الزراعي مع الدول العربية، مشدداً على أهمية بناء شراكات بين الدولة والقطاع الخاص والبلديات والجمعيات والمزارعين لتطوير المشاريع الزراعية والإنتاجية.

كما أبدى تأييده لفكرة إنشاء مجمّع زراعي في المنطقة، بما يساهم في خدمة المزارعين وتطوير سلسلة القيمة الزراعية، مؤكداً أهمية دعم القطاعات ذات القدرة الإنتاجية والتصنيعية والتصديرية.

 

لحود: السياحة الزراعية رافعة للاقتصاد الريفي

أما وزيرة السياحة فأكدت أهمية الربط بين الزراعة والسياحة، معتبرة أن السياحة الزراعية والريفية تشكل فرصة لتعزيز حضور المنتجات المحلية وربطها بالهوية التراثية والثقافية للمناطق اللبنانية.

 

وأشارت إلى أن راشيا والبقاع الغربي يمتلكان مقومات تسمح بتطوير هذا النوع من السياحة، في ظل ما تتميز به المنطقة من كروم ومنتجات زراعية ومونة محلية ومواقع طبيعية وتراثية وتاريخية.

 

وشددت لحود على أهمية التعاون بين وزارة السياحة ووزارة الزراعة والجهات المحلية والمزارعين لتطوير مشاريع تربط الزائر بالأرض والمزارع والمنتج المحلي.

 

أبو فاعور: المطلوب تحويل المطالب إلى خطوات عملية

وشدد وهبي أبو فاعور على أهمية اللقاءات الميدانية التي تجمع المسؤولين بالمزارعين في مناطق الإنتاج، بما يسمح بالاطلاع المباشر على التحديات التي تواجه القطاع.

 

وأكد أن المزارع اللبناني يحتاج إلى أسواق لتصريف إنتاجه وإلى سياسات داعمة تساعده على الاستمرار، في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج، مشيراً إلى أهمية العمل على تحويل المطالب الزراعية إلى خطوات عملية تساهم في فتح الأسواق أمام المنتجات اللبنانية.

وأوضح أن منطقة راشيا والبقاع الغربي تتمتع بإمكانات زراعية وإنتاجية، وأن دعم القطاع الزراعي ينعكس على العائلات التي تعتمد في معيشتها على الأرض.

 

وشكل اللقاء في "سيقلي فارم" مساحة للحوار بين المعنيين بالقطاع الزراعي والجهات الرسمية والفعاليات المحلية حول سبل تطوير الإنتاج الزراعي، وتعزيز الصناعات المرتبطة به، وتحسين آليات التسويق والتوضيب والتصدير، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توسيع الأسواق أمام المنتجات اللبنانية.

 

وفي ختام اللقاء، أقام السيقلي وعائلته غداءً تكريمياً على شرف الوزيرين هاني ولحود والنائب أبو فاعور والوفد الأردني والحضور، تخللته ضيافة من إنتاج المنطقة ومنتجاتها الزراعية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan