الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا.. توقيف الآلاف واجتماع طارئ في الاليزيه
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 07 26|00:53AM :نشر بتاريخ
تصاعدت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، الثلاثاء، في فرنسا لتشمل نقابيين وأولياء أمور، حيث خرج في أنحاء البلاد ما لا يقل عن 256 ألف متظاهر، بحسب وزارة الداخلية، و450 ألفاً بينهم 100 ألف في باريس، بحسب المنظمين. وفيما تواصل الاتحادات الطلابية الضغط في الشارع، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال أكثر من ستة آلاف شخص منذ اندلاع الاحتجاجات، الغالبية العظمى منهم من القُصّر.
وتؤكد الاتحادات الطلابية عزمها مواصلة الضغط في الشارع داعية إلى تحرك الخميس، رغم دعوة الحكومة الطلاب إلى العودة إلى مدارسهم للحوار.
وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً طارئاً في قصر الإليزيه، مساء الثلاثاء، ضم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ووزير الداخلية لوران نونيز ووزير التربية إدوار جيفري، بعد أسبوعين من الحراك الذي شهد حوادث وصدامات مع قوات الأمن.
وانضمت نقابات ومعلمون إلى الطلاب الذين ينادون منذ أيام بظروف تعليمية أفضل، وسط إجراءات أمنية مشددة. وبحسب وزارة التربية علّقت 891 مؤسسة من أصل 3700، أي نحو ربع المدارس الثانوية، الدروس كلياً أو جزئياً الثلاثاء.
وحمّل رئيس الوزراء حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي المسؤولية عن أعمال العنف. وخلال جلسة استجواب في الجمعية الوطنية، ردّ لوكورنو على هجوم شنّته رئيسة كتلة الحزب ماتيلد بانو. واتهم لوكورنو "فرنسا الأبية" بالسعي "إلى إغراق البلاد في الفوضى من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية"، المقررة دورتها الأولى في نيسان/أبريل.
ودخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الخط، محمّلاً الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الحاشدة في منشور على منصته "تروث سوشال". وقال ترامب إن "ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة. الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيماً ذات يوم!"، وفق تعبيره.
في المقابل، تتهم النقابات الحكومة بممارسة قمع غير متناسب. وأُصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 أيلول/سبتمبر في منطقة باريس، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى. وفقد مراهق يبلغ 15 عاماً إحدى يديه، جراء التقاطه قنبلة أطلقتها الشرطة في مدينة لانس.
وأكدت مصادر في مكتب رئيس الوزراء أن "الغالبية العظمى" من هذه الإصابات وقعت "إما في إطار حوادث عرضية" أو "على يد أفراد من خارج المدارس". في حين أعلنت السلطات إصابة أكثر من 700 شخص في صفوف قوات الأمن، ونحو مئة آخرين بين العاملين في قطاع التعليم.
وتواجه الحكومة صعوبة في إدارة واحدة من أكثر الأزمات حساسية التي واجهتها منذ تعيين لوكورنو قبل عام. بينما تخشى اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل البلاد بأسرها.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 6100 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات، الغالبية العظمى منهم من القصر. وقالت وزارة العدل إن أكثر من 1800 يخضعون للملاحقة القضائية بتهم غير محددة، وبينهم 1483 قاصراً.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا