اللواء: أوروبا ترفض الفراغ الدولي في الجنوب.. وعون لإلزام إسرائيل بوقف النار والتدمير

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 09 26|07:00AM :نشر بتاريخ

في الوقت الذي كان فيه وفدان أميركي وفرنسي يلتقيان الرؤساء الثلاثة في إطار استطلاع الوضع في لبنان، وما يترتب فعله في ما خص الوضع في الجنوب مع القرار بمغادرة قوات حفظ السلام لبنان نهائياً مع نهاية العام الجاري، كانت الحكومة تنهض للدفاع عن الوزراء، والإنجازات، وتعلن صراحة، إن كان في مجلس الوزراء أو على لسان الرئيس نواف سلام، عن إجراءات عاجلة، سواء على صعيد الكهرباء أو على صعيد الحدّ من تفلت الأسعار سواء في ما خصّ المولدات التي لا تلتزم التعرفة الرسمية في احتساب الفواتير الشهرية، الحارقة والناهبة لجيوب المواطنين، أو على صعيد الأسعار الجنونية في ما خص السلع والخدمات، حيث أعلن الرئيس سلام من السراي الكبير عن «تفهمه لمطالب وشكاوى المواطنين والموظفين»، من دون تقديم وعود بإنفاق أموال لم تحصلها على حد تعبيره.

مجلس الوزراء

وحضر الوضع الجنوبي، وسائر القضايا الملحة في البلاد على جدول أعمال مجلس الوزراء، حيث نوه الرئيس جوزف عون بعمل الوزراء لجهة لذكاء الاصطناعي وانضمام مرفأ طرابلس وبيروت الى موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك بالتنظيم في مرفأ بيروت، منوهاً بإعادة هيكلة وزارة الصحة كنوع من الإصلاح، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية.

وتحدث الرئيس سلام خلال الجلسة، فأشار الى انه خلال سفره طلب من نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري، دعوة اللجنة المصغرة المكونة من عدد من الوزراء المعنيين ورئيس الهيئات الاقتصادية ورئيس الاتحاد العمالي العام، الى اجتماع لمعالجة الأزمة الاجتماعية في البلاد. وتم اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمعالجة الوضع المعيشي. واضاف دولته: استكملنا اليوم اجتماعات اللجنة، وقد أعلنت بعدها في كلمة الى اللبنانيين عن متابعتنا لكلفة المعيشة والوضع الاقتصادي ومعاناة اللبنانيين، والخطوات التي ستتخذها الحكومة.

وأعاد مجلس الوزراء تعيين رئيس الجامعة الحالي بسام بدران رئيساً للجامعة لمدة 5 سنوات إضافية، وتعيين ديانا ماراديان مديرة إدارة ااقتصاد المركزي

مُصارحة سلام: الحرب أوقفت مسار التّعافي

وقبيل جلسة مجلس الوزراء في غياب وزير الطاقة جو الصدي المعتكف، سبقها لقاء بين عون وسلام، وجه سلام كلمة الى اللبنانيين صارحهم فيها حول الوضع المعيشي والاقتصادي. فأكد أن «الاقتصاد اللبناني حقق العام الماضي نمواً بنسبة 4.2 في المئة»، معتبراً أن ذلك «شكّل بداية لمسار تعافٍ وفرصة للبناء عليها، إلا أن الحرب أوقفت هذا المسار وأعادت الاقتصاد إلى الوراء، مع تقدير الانكماش هذا العام بنحو 6.4 في المئة». وأشار إلى أن «الأزمة الإقليمية وارتفاع أسعار النفط، ولا سيما المازوت والبنزين، انعكسا على كلفة المعيشة في لبنان، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد»، لافتاً إلى «تفهّمه لمعاناة المواطنين وارتفاع فواتير اشتراكات المولدات، واضطرار البعض إلى المفاضلة بين تأمين الوقود واحتياجات المنازل».

وشدد على أن «مسؤولية الحكومة تتمثل في تخفيف الأعباء عن المواطنين وحمايتهم من الاستغلال»، مؤكداً أن «أي انخفاض في كلفة الاستيراد والنقل يجب أن ينعكس على أسعار السلع والخدمات». وأعلن أن «الحكومة طلبت تكثيف الرقابة على المولدات والتزام العدادات والتسعيرة الرسمية، وتنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء».

وفي الشأن الاجتماعي، أكد سلام أن «من حق موظفي القطاع العام والعسكريين والأساتذة العيش بكرامة،» مشيراً إلى إقرار ستة رواتب إضافية ورفع التعويضات العائلية وتعديل بدل النقل والحد الأدنى للأجور، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على التوازن المالي وعدم زيادة النفقات من دون تأمين التمويل».

وأوضح أن» مشروع موازنة 2027 يرتفع إلى نحو سبعة مليارات دولار، وأن جزءاً كبيراً من الزيادة مخصص لتصحيح الرواتب، بكلفة إضافية تقارب ملياراً ومئتي مليون دولار». كما أشار إلى «رفع مساهمة الموازنة في برنامج «أمان» إلى 70 مليون دولار، بما يتيح، مع التمويل المنتظر من البنك الدولي، زيادة عدد العائلات المستفيدة من نحو 100 ألف إلى 150 ألف عائلة». ولفت سلام إلى» تحسن الجباية العامة، وإلى عدم استحداث ضرائب جديدة في مشروع موازنة 2027»، موضحاً أن بعض الرسوم «عُدّلت لتتلاءم مع أسعار الصرف الحالية، فيما استُحدثت رسوم على اليخوت والطائرات الخاصة»...

ووسط هذه الانشغالية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية كايا كالاس على المسؤولين اللبنانيين، حيث  أكدت أن لبنان يجب أن يسيطر على كامل أراضيه وذلك يعني نزع سلاح حزب الله وأردفت: «لا نريد أن نرى فراغاً أمنياً في جنوبه». وكشفت كالاس: أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعطون الموافقة على تأسيس بعثة الدعم الجديدة في لبنان الاثنين المقبل. كما برزت معلومات لقناة «الجديد» من وزارة الخارجية الاميركية حول جولة المفاوضات العسكرية المرتقبة يوم 20 الشهر الحالي، مفادها ان الادارة الاميركية غير راضية عما جرى في المنطقة التجريبية الاولى بالجنوب وانها بصدد العمل على تحديد منطقة تجريبية ظثانية محتلة وضمان الانسحاب الاسرائيلي منها وتشكيل لجنة التحقق من الانسحابات وانتشار الجيش.

وخلال لقائها الرئيس جوزيف عون، أعربت كالاس عن استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات اللازمة للبنان لاسيما للجيش وقوى الامن الداخلي والجهات التي تعنى بالنواحي الاجتماعية والإنسانية... اما رئيس الجمهورية فشكر كالاس على الاتجاه لدى المجلس الأوروبي لاقراره ارسال بعثة مدنية- عسكرية الى لبنان ضمن اطار سياسة الامن والدفاع المشتركة CSDP مهمتها تقديم المشورة والتدريب والتجهيز، معربًا عن تقديره  للجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لتلافي الفراغ في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، ويعّول على دعم الاتحاد لايجاد صيغة بديلة لا تزال الاتصالات قائمة لايجادها علما ان لبنان يرغب في ان تكون أي قوة تحت راية الأمم المتحدة.

وأكد الرئيس عون، لكالاس ان الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملا في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني تنفيذا لـ»اتفاق الإطار» الذي لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجاته وتواصل اعتداءاتها على البلدات والقرى الجنوبية قصفا وتدميرا وجرفا موقعة المزيد من الضحايا والجرحى. وقال ان لبنان يعمل مع راعية الاتفاق الولايات المتحدة الأميركية والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لتنفيذ «اتفاق الاطار» لانه اتى نتيجة مفاوضات اجراها لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية لقناعته بان الخيار الدبلوماسي المتمثل بالتفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها من خلالها، وان الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لانهاء حالة العداء بين البلدين.

اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فجدد خلال لقائه كالاس، تحذيره من مغبة الوصول إلى مرحلة انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية دون إيجاد بديل لها تحت المظلة الأممية، لافتا إلى أن الوصول إلى مثل هذه الخطيئة هو استهداف للشرعية الدولية وقراراتها الأممية وفي مقدمها القرار 1701، وهو أيضا يؤثر سلبا على الاتحاد الأوروبي ودوره.

التقى الرئيس سلام كلّاً من كالاس والسيناتورلانكفورد وبحث معهما الأوضاع في الجنوب، وسبل المضيّ في تنفيذ الإطار الثلاثي، حيث شدّد الرئيس سلام على ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات المتبادلة، وإرساء آلية للتحقق من التنفيذ، استناداً إلى مبدأَي التبادلية والمرحلية. وجرى التطرق إلى أهمية وجود قوة دولية بعد انتهاء  ولاية اليونيفيل، وأهمية استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني بما يمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وضمان الاستقرار وتثبيت عودة الأهالي.

وحضرت كالاس في قيادة اللواء اللوجستي – كفرشيما، حفل تسلّم هبة مقدّمة من الاتحاد الأوروبي للجيش، تتضمّن آليات هندسية وآليات نقل ومولدات كهربائية، إضافة إلى معدّات مختلفة.

واعلنت كالاس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية يوسف رجي الذي  لفت الى «أننا نعمل من أجل إعادة سلطة الدولة ووضعها على مسار الاستقرار»، أن «الأمن في لبنان يجب أن يكون من صلاحية الحكومة». وأضافت «لقد اتفقنا مع لبنان على تأسيس قوة أوروبية لا علاقة لها بالوضع في الجنوب ولن تكون بديلا عن اليونيفيل». ورأت «أن من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يتمتع لبنان بالسيادة»، مشيرة إلى أن لبنان عانى كثيرًا من التوترات في المنطقة واتخذ قرارات مهمة ونترقب مرحلة التنفيذ.

وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية أننا لا نريد أن نرى فراغاً أمنياً في الجنوب، مشددة على ضرورة سيطرة لبنان على كامل أراضيه.

سيناتور اميركي

وخلال استقباله  عضو مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور جيمس بول لانكفورد والوفد المرافق بحضور السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، شدد رئيس الجمهورية على التزام لبنان تنفيذ الاتفاق، وسعيه من اجل الضغط على إسرائيل للتقيد بمندرجاته.وأشار الى ضرورة وقف إسرائيل تدمير المنازل والاعيان في القرى والبلدات التي تحتلها، واستكمال إعادة الاسرى. ولفت الى توق أبناء الجنوب لبسط سلطة الدولة ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليا، مشيرا الى ان الجيش يقوم بالمهام الموكولة اليه في الجنوب كما في كل لبنان، وهو يحتاج الى دعم من خلال تأمين معدات وآليات ضرورية لتنفيذ مهامه.

كما أبلغ الرئيس بري السيناتور الاميركي: أن إسرائيل لم تلتزم ولا في أي لحظة في أي من الاتفاقات التي أبرمت منذ  القرار 425 إلى القرار 1701، واتفاق تشرين الثاني 2024 ، وصولا لإتفاقية الإطار الثلاثي. وقال الرئيس بري: العلة هي ذاتها عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات.

قطر وفرنسا مع لبنان

وفي المواكبة الدولية الخارجية للتطورات اللبنانية ايضا، اعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان « وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، اجتمع اليوم، مع مبعوث الرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، الذي يزور قطر حاليًا. وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين قطر وفرنسا وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات في لبنان وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد الخليفي وقوف دولة قطر الدائم إلى جانب الشعب اللبناني وتطلعاته إلى التنمية والازدهار، مشددًا على أن استقرار لبنان يُعدّ ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وعلى ضرورة احترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها».

اللجان المشتركة الأربعاء

نيابياً، دعا الرئيس بري اللجان المشتركة الى جلسة في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الأربعاء من الاسبوع المقبل، لدرس جدول أعمال من 8 بنود ابرزها: مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 3323 تاريخ 30 حزيران 2026 يرمي إلى إلغاء ثلاثة قروض مخصصة لتمويل ثلاثة مشاريع ( مشروع تشييد الطريق الساحلي الجنوبي، مشروع تغذية بيروت الكبرى بمياه الشرب- سد بسري ومشروع بناء كلية الصحة في الفنار ضمن مشروع تطوير الجامعة اللبنانية).و إقتراح قانون الحق في الغذاء وإنشاء المجلس الوطني للنظم الغذائية.وإقتراح قانون تعديل بعض مواد القانون رقم 2018/80 إدارة النفايات الصلبة

و اقتراح قانون يرمي إلى إنشاء الهيئة اللبنانية للرقمنة. واقتراح قانون يرمي إلى إحتساب ساعات المتعاقدين والمستعان بهم في القطاع التربوي في ظل الظروف الحالية القاهرة بحسب الساعات المنصوص عليها في العقود عن العام الدراسي 2025/2026 .

إنتاج معرض الإبتكار

إنمائياً. إفتتح رئيس الجمهورية معرض EXPERIA EXPO وهو اول معرض تفاعلي للإبتكار في لبنان، والذي يقام في مقر فوروم دو بيروت، وهو معرض يبتعد عن الأسلوب التقليدي للمعارض التجارية ليقدم بيئة تفاعلية تتيح للشركات الناشئة وصناع القرار والمؤسسات والجمهور اختبار الحلول التكنولوجية الأكثر تطورا.

وهنأ رئيس الجمهورية المنظمين على جهودهم في إقامة هذا المعرض. وفي دردشة مع الحاضرين أثنى الرئيس عون على أهمية هذا المعرض في هذا الظرف، مؤكدا على ان لبنان لا يزال يحتل موقعا مهما في مواكبة التطورات العلمية التكنولوجية ولا سيما الذكاء الإصطناعي وآخر البرامج في هذا الإطار. واشار الى «ان المجتمعات التي لا ترافق التطور يرذلها التاريخ»، مشددا على ان اللبناني الذي يبرع في الخارج في شتى الميادين قادر من دون شك على نهضة وطنه.

حساب لإعادة الودائع

مالياً، وكخطوة، لإعادة أموال المودعين، فتح مصرف لبنان حساباً خاصاً ومستقلاً لديه تحت تسمية «حساب استرداد الودائع»، تحول إليه حصراً كافة المبالغ والأموال التي تسترد لمصلحة المصرف، سواء بموجب أحكام قضائية أو تسويات قانونية أو أية إجراءات أخرى في لبنان والخارج، كما تم لهذه الغاية ايضاً فتح حساب خاص لدى المصارف المراسلة.

أكثر من 200 مليون دولار

علمت «اللواء» من مصادر حزب الله الى ذلك ان الاموال المرصودة للايواء تفوق الـ200 مليون دولار، وانها اصبحت في حوزة الحزب، فيما ان الجزء المخصص للمتضررين سيغطي حربي 2024 و2026، على ان يبدا دفع مبالغ الايواء خلال وقت قصير جدا، وسط معلومات شبه مؤكدة بأن مبلغ الايواء للعائلة الواحدة قد يتخطى الـ3000 دولار.

وفي هذا الاطار، يضع الحزب امام الحكومة معادلة واضحة: اعادة اعمار البنى التحتية وحدها لا تكفي لاعادة الناس الى منازلهم، فقبل الطرقات والمرافق العامة، هناك الاف العائلات التي تحتاج الى ترميم منازلها، وهو ما يمكن انجازه بكلفة لا تتجاوز 100 مليون دولار على مستوى لبنان، بينها نحو 37 مليون دولار للضاحية الجنوبية...اما بقية الاموال المرصودة، فيمكن توجيهها الى البنى التحتية والمشاريع الاكبر.

وتشير المعطيات التي يستند اليها الحزب الى وجود اموال مرصودة من جهات دولية وعربية، بينها الاتحاد الاوروبي والعراق، بمبالغ تتخطى 300 مليون دولار، ما يطرح سؤالا مباشرا: لماذا التاخير ما دامت الموارد متوافرة وتكلفنا فوائد ايضا، ولماذا تبقى القرارات التنفيذية معلقة فيما الناس تدفع يوميا كلفة التاخير؟

مقتل ضابط اسرائيلي وأصابة 3 جنود

جنوباً، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب من الكتيبة 65 التابعة للواء السابع، وإصابة 3 جنود، جراء انقلاب آلية عسكرية في جنوب لبنان.

اما على الارض، فعاد العدوالاسرائيلي الى تصعيد عدوانه على قرى الجنوب بعد هدوء نسبي امس بسبب احياء كيان الاحتلال ذكرى معركة 7 تشرين اول في غزة، فاستهدف القصف المدفعي صباحا، بلدتي المنصوري ووادي زبقين. وكان القصف استهدف فجرا، محيط بلدتي حداثا وبرعشيت ووادي زبقين

ثم استهدف الطيران الحربي المعادي ي بغارتين وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل . كما شن غارة استهدفت بلدة بني حيان واخرى على المنصوري.

وافيد ان المدفعية الاسرائيلية استهدفت كفرتبنيت ووادي السلوقي واطراف كفرشوبا والمنطقة بين مزرعة المجيدية ووادي خنسا.

وشن العدو بعد الظهر غارة على المنصوري،وغارة على المنطقة بين بلدتي بني حيان وطلوسة وغارات وهمية فوق حاريص...وسجل قصف مدفعي فسفوري على بلده زوطر وحولا، ومساء على على أطراف وادي خنسه – حلتا، وقبله تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة ميس الجبل.

وأعلنت «اليونيفيل» في بيان، أن «موقعا تابعا لها بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي تعرض، صباح امس، لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، وسارع جميع حفظة السلام المتمركزين في الموقع إلى الاحتماء عقب الجولة الأولى من إطلاق النار، ولم تُسجَّل أي إصابات في صفوفهم».

وأشارت إلى أن «الطلقات في معظمها أصابت الجدار الخارجي لموقع اليونيفيل، إلا أن بعضها أصاب أيضاً وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة، حيث سُجّلت إصابات عدة في مباني الموقع»، وقالت: «من غير المقبول ان إطلاق النار استمر باتجاه موقع لليونيفيل يحمل علامات واضحة، فمثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ، وقد فتحت اليونيفيل تحقيقاً لتحديد ملابسات هذا الحادث».

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة اللواء