مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 11 أكتوبر 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 12 26|00:58AM :نشر بتاريخ
مقدمة تلفزيون lbc
"إنها الانتخابات يا عزيزي، وصناديق الإقتراع الملأى تحتاج إلى غالوناتِ محروقات منخفضة السعر، وخفضُ الأسعار يحتاج إلى خفض منسوب المعارك توصلًا إلى وقف النار"..
على مسافة أقل من شهر على الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، يبدو أن الرئيس ترامب باشر اعتماد هذه الاستراتيجية، ليريح الناخب الأميركي في أسعار المحروقات.
كيف سيكون ذلك...؟ باتفاق مع الرئيس الروسي، ثم بإعلانٍ مفاجئ عن وقف النار بين روسيا وأوكرانيا. فكتب على منصة " تروث سوشال" : "بمفعول فوريّ، هناك وقف لإطلاق النار على صعيد الطاقة ضمن الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. لقد وافق الطرفان على ذلك، لا تنتهكوه".
جاء هذا الموقف غداة اتصاله المطوَّل ببوتين.
ماذا عن رد الفعل الأوكراني؟ إعتراضٌ ولكن تنفيذ. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أنه ليس على علم بهدنة الطاقة مع روسيا، لكنه أبدى استعداده للقبول بها، إذا قامت موسكو بخطوة مماثلة.
تبريد بين روسيا وأوكرانيا، وتصعيدٌ بين السعودية والحوثيين:
التحالف بقيادة السعودية أكّد تعرّض مطار الملك خالد في الرياض لهجوم جديدٍ سبَّب اندلاع حريق، غداة استهدافه بقصف هو الأكثر إيقاعًا لإصابات في المملكة منذ عقد، أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة المئات.
في أبرز التعليقات على الإطلاق،
إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لما وصفه بالهجوم الإرهابي المروع، وقال نتنياهو عبر منصة اكس "أدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي المروع على مطار الملك خالد في الرياض"، مقدّمًا "باسم الشعب الإسرائيلي أصدق التعازي الى أسر الضحايا".
ومنذ بعض الوقت، أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مطار الدمام ومواقع تابعة لأرامكو في المنطقة الشرقية بالسعودية.
مقدمة تلفزيون otv
الإقليمٌ يزداد اشتعالًا، ولبنان يزداد اختناقا. فالاعتداءات الحوثية على السعودية، واستهداف المطارات وتهديد حركة الطيران، تضيف إلى المشهد الإقليمي فصلًا جديدًا من التصعيد، وتضع المدنيين والمنشآت الحيوية في دائرة الخطر. ومع التهديد بمزيد من الهجمات، تتعاظم المخاوف من اتساع المواجهة، ومن تداعيات تتجاوز الحدود اليمنية والسعودية إلى ما تبقى من أمن المنطقة واستقرارها.
وفي لبنان، يبدو الأفق مسدودًا اكثر من اي يوم مضى بين احتلالٍ إسرائيلي يواصل اعتداءاته، وحزب الله المتمسك بالنهج القديم، الذي لم يعد يلائم الظروف، وسلطةٍ عاجزة عن فتح مسار واضح لاستعادة السيادة.
لكن الانتظار ليس سياسة، وتكرار الشعارات ليس استراتيجية. واللبنانيون الذين دفعوا أثمان الحروب والانهيارات يستحقون مصارحةً كاملة: كيف تتحرر الأرض؟ وكيف يصبح قرار الحرب والسلم في يد الدولة؟ وما خطة السلطة للوصول إلى انسحاب كامل، وحصر كامل للسلاح بالمؤسسات الشرعية؟ أسئلةٌ تتراكم، فيما تتوزع المسؤوليات بين من يرفض مراجعة خياراته، ومن يكتفي بإدارة العجز وتسويق الفشل بالوعود.
والعجز نفسه يتمدد إلى يوميات الناس. من الكهرباء إلى سائر الخدمات. التخبط واضح، والنتيجة واحدة: مواطنٌ يدفع أكثر، ويحصل على أقل، ويُترك ليبحث عن بدائل من جيبه. أما السلطة، فتتنقل بين الوعود والسجالات وتبادل الاتهامات، فيما تغيب المعالجة المتماسكة والمحاسبة الفعلية.
وفي موازاة هذا المشهد، تدخل البلاد أسبوع ترقب البت بالطعن بقانون العفو العام، مع اتجاه الأنظار إلى المجلس الدستوري وقراره المنتظر. وهنا، تتجاوز القضية حسابات الربح والخسارة السياسية إلى أسئلة العدالة والمساواة وحقوق الضحايا وهيبة المؤسسات.
مقدمة mtv
الدولة أمام التحدي الصعب من جديد. فحزب الله كما يقال بالعامية "دق المي مي". فهو لا يغيّر ممارساته القائمة على امرين: ترهيب الخصوم والاعداء نفسيا، وتصفيتـُهم جسديا ! وحادثة ضهر البيدر تؤكد المؤكد، فالحزب الذي انطلقت اعمالـُه في بدايات الثمانينات بممارسة الارهاب، لا يمكن ان يتوقف عن ممارسة ذلك، والا، فقد جوهر وجوده! وهذا ما يفسر كيف تم اكتشاف عنصرين من حزب الله في ضهر البيدر وهما ينقلان 792 كيلوغراما من المتفجرات تضم مادتي السيفور والبنترايت اضافة الى مواد أخرى تستعمل بشكل اساسي في عمليات الاغتيال والتفجيرات الارهابية.
قد يدّعي الحزب ان وجهة المتفجرات هي الجنوب لمواجهة العدو الاسرائيلي . لكننا نعرف تماما أنه ادعاء باطلٌ وكاذب. فالحزب اساسا لم يعد يقاوم اسرائيل، فكأنه استسلم تماما امام التفوق الاسرائيلي. لذا يريد ان يركز على الداخل علّه يستعيدُ هيبةً مفقودة، وصورةَ انه قوي، في حين أدرك الجميع ان قوتـَه من نسج خياله واوهامه ، وانه اوهن من بين العنكبوت!
والسؤال: لماذا لا يزال حزب الله يلتزم الصمت وكأنه غير معني بما يحصل؟ ام يريدنا ان نصدق ان العنصرين يتصرفان لوحدهما، تماما كقتلة جميع شهداء ثورة الارز، الاموات منهم والاحياء؟
في المقابل، صحيح ان التحقيقات تجري وفق المطلوب، لكنّ المنتظر اكثر من ذلك بكثير. فلماذا لم نسمع حتى الان ادانات قوية من المسؤولين والمعنيين؟ ان موقفا جادا ومسؤولا مطلوب من الدولة اليوم. فاذا كان الحظ هو الذي كشف متفجرات حزب الله هذه المرة، فان الحظ قد لا يأتي مرتين، ما يعيد لبنان الى دائرة الموت من جديد. باختصار، ان الحل بأمرين: اخذ الدولة قرار حصر السلاح على محمل الجِدّ، وعدم ابقائه مادة للكلام والاعلام لا اكثر ولا اقل! الامر الثاني، التوسع بالتحقيقات لتشمل كبار مسؤولي حزب الله، والا فان القتلَ سيبقى معششاً بيننا، وسيظل الموتُ مسيطرا على طرقاتنا وبيوتنا. فهل من يتحرك قبل فوات الاوان؟
مقدمة تلفزيون nbn
اللهيب الإقليمي في تنامٍ متسارع عمودياً وأفقياً، أخطر نيرانه تَنْشَبُ في اليمن وجواره السعودي، وعليه تغلي البحار من الأحمر إلى خليج عُمان ومضيق هرمز.
ومن قلب هذا اللهيب، مقاربة واقعية للإحتواء من مراقبٍ وقارىء بحجم وليد جنبلاط: وحدَها اتفاقات إسلام أباد مع تطويرها، تجنّب المنطقة خراباً كاملاً تستفيد منه شركات النفط والسلاح، أما المراهنة على دعم خارجي فهي وهمٌ وخراب، على حد توصيف الزعيم الوطني اللبناني.
وفي انتظار حلولٍ أساسُها تفاوض وحوار جدّيان، كانت أبرزُ حلقات الصراع هجوماً صاروخياً حوثياً على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتسبّب بتعليق العمل في هذا المرفق الجوي الحيوي، هبَّ لإدانته الكثير من الدول العربية والغربية.
وعلى رأس لائحة المستنكرين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف ما حصل بأنه غير مقبول، مؤكداً أن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها وتاركاً بالتالي الباب موارباً أمام انضمام أو عدم انضمام بلاده إلى الحرب ضد حركة أنصار الله.
وإذ أشار إلى اتصالات لواشنطن مع الحوثيين قال ترامب: سنرى ما سيحدث لكن ما فعلوه سيّـىء للغاية.
أما على الخط الإيراني فكرر الرئيس الأميركي معزوفته بعدم السماح للجمهورية الإسلامية بامتلاك سلاح نووي.
وعلى ذمة وسائل الإعلام العبرية فإن ترامب أجرى أخيراً محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن ضرب إيران، ولكن المحادثات لم تتوصل إلى قرار نهائي.
وبحسب المصادر عينها، فإن الرئيس الأميركي رفض أي عملية أميركية - إسرائيلية مشتركة ضد إيران، طالباً من إسرائيل شن هجوم منفرد.
لكن مسؤولين إسرائيليين نُقل عنهم أنه لن يكون هناك هجوم بمبادرة إسرائيلية على إيران قبل الإنتخابات.
وفي لبنان الهجوم العدواني الإسرائيلي لا يتوقف، وبالإضافة إلى الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي والتفجير التي توزعت اليوم بين بلدات جنوبية عدة، استباح الطيران المسيّر المعادي أجواء الجنوب مدعوماً بالطيران الحربي الذي نفذ غارات وهمية فوق صور قبل أن يصل إلى أجواء العاصمة وضواحيها.
وفي شأن مرتبط بلبنان عموماً والجنوب خصوصاً، يقرّ وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم غداً في لوكسمبورغ إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان.
مهمة البعثة ليست الحلول محلّ اليونيفيل التي تنتهي ولايتها آخر العام، بل تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
مقدمة تلفزيون "المنار"
حتى أغصانُ الزيتونِ وموسمُ القطافِ والترابُ والكرومُ، غمَّسها الحقدُ الصهيونيُّ والإهمالُ السلطويُّ بدمِ أبناءِ الجنوبِ. وقبلَ أن تُعصَرَ حبّاتُهُ، اعتُصِرَتِ القلوبُ على مَن سقَوا الأرضَ وزيتونَها أغلى الدماءِ، ليبقى زيتُها يضيءُ فوقَ كلِّ النارِ والحقدِ والدمارِ.
موسمَ القطافِ أحالَهُ الجنوبيونَ إلى شكلٍ من دروسِ الصمودِ، فسارعوا الخطى إلى الأشجارِ التي استطاعوا إليها سبيلًا، ونجَتْ من اقتلاعِ الاحتلالِ أو إحراقِهِ، ولم تُعِقْهم أصواتُ التفجيراتِ والغاراتِ والطائراتِ، حتى استفزّوا بصمودِهم حقدَ العدوانِ، فلاحقَهم بالقصفِ إلى كرومِهم، حيث استُشهِدَ مواطنٌ عند أطرافِ ياطر، واستُشهِدَ آخرُ بانفجارِ جسمٍ من مخلّفاتِ العدوانِ في فرون.
أمّا في جبشيت واخواتها، فكان الدمُ والزيتُ والزيتون وصلاً من الشمالِ إلى الجنوبِ، حيث مشتْ في شرايينِ الوطنِ جماعاتُ الوحدةِ والمحبةِ والوفاءِ، رجالٌ ونساءٌ وطنيونَ، لم تُلْهِهم أحقادُ البعضِ ولا غوغاؤُهُ ولا كذبُ آخرينَ عن مهوى قلوبِهم ووطنيّتِهم، فاختاروا شعارَ «يالله على الجنوبِ». مشَوا من عكّارَ وطرابلسَ وأقصى الشمالِ، ومعهم صيداويونَ من عاصمةِ الجنوبِ، حتى وصلوا إلى قرى جنوبية، ليشمّوا مع أهلِها عبقَ ترابِها، ويتعلّقوا بأغصانِ زيتونِها، ويعلّقوا عليها رسائلَ الوحدةِ والمقاومةِ والصمودِ.
ومن زيتونِ فلسطينَ رسائلُ استنصارِ للامةِ الغارقةِ في خذلانِها، فالصهاينةُ المحتلّونَ يعيثونَ فسادًا وسرقةً وتجريفًا يوميًّا لحقولِ الزيتونِ في كرومِ القدسِ والضفةِ، ويواصلونَ القتلَ والتدميرَ لما تبقّى من أرضِ غزةَ وأهلِها المشردينَ، فيما أهلُ الحكمِ في الأمّةِ يشحذون البياناتِ وهم يبحثونَ عن حلولٍ تنقذُ حاكمَ السعوديةِ من النارِ التي أشعلَها بأهلِ اليمنِ، فارتدّتْ عليه وبالًا.
ومع ثباتِ اليمنيينَ بوجهِ العدوانِ السعوديِّ، وتحقيقِهم انتصاراتٍ ميدانيةً، واستطاعتِهم فرضَ المعادلاتِ عبرَ استهدافِ المطاراتِ ومراكزِ النفطِ والمعسكراتِ، يبقى السؤالُ عن المملكةِ نفسِها، وما أنفقَتْهُ من آلافِ الملياراتِ على التسلّحِ واستجرارِ الأحلافِ، وتراها واقفةً اليومَ تستنجدُ بمَن يعينُها على إخوتِها اليمنيينَ، بدلًا من أن تذهبَ إلى حوارِهم، وتوفّرَ عليها وعلى الاقتصادِ العالميِّ المزيدَ من الخسائرِ والخيباتِ.
فليتَ الجميعَ يخفّفُ من البياناتِ، ويعتبروا ممّا فعلَهُ صديقُهم دونالد ترامب برأسِ حربتِه ضدَّ روسيا، المزروعِ في أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، حيث باعهُ أمام الملأ ببضعةِ أطنانٍ من الديزلِ الروسيِّ..
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا