"لبنان القوي" يرحب بقرار إبطال قانون العفو جزئياً ويطالب بإلغاء الزيادة على تسعيرة المولدات
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 13 26|20:49PM :نشر بتاريخ
رحب تكتل "لبنان القوي"، بقرار المجلس الدستوري حول الطعن بقانون العفو العام الذي سبق وتقدّم به، مشيراً الى أن "القرار أبطل القانون جزئياً وفرض تفسيرات ملزمة من بينها إستثناء جميع جرائم الفساد في القطاعين العام والخاص وصون حق الدولة في إسترداد الأموال، وإستثناء جرائم التزوير والتكرار في جرائم المخدرات، كما وإستثناء جرائم القتل العمد والأحكام المشددة من العفو، كذلك ثبّت ضمانات لحماية العدالة وحقوق أهالي الضحايا وشهداء الجيش. ويكون بذلك قد نجح التكتل في الحدّ من التداعيات الكارثية لقانون العفو من دون المسّ بالإعفاء عن الإسلاميين المظلومين، وبالتالي دحض كل الإدعاءات التي سيقت ضده في هذا المجال".
وأعرب التكتل في بيان، عقب اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، عن "قلقه من ضبط المتفجرات المتنقلة في البلاد"، مؤكداً "دعمه للأجهزة الأمنية في صون الأمن والإستقرار". وطالب القضاء بتحقيق سريع وشامل، معبّراً عن رفضه "لأي أعمال تخلّ بالأمن وخارجة عن نطاق الدولة كما أي شكل من أشكال الإعتداء السياسي". وحمّل "الحكومة مسؤولية ضبط الحدود وملاحقة شبكات التهريب ومنع نقل السلاح خارج إطار الشرعية".
ودان "الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية ولاسيما إستهداف المطارات والمنشآت المدنية"، واعتبرها "عدواناً مرفوضاً على سيادة المملكة وتهديداً لأمن المدنيين وإستقرار المنطقة". وأكد "تضامنه مع المملكة وحقها في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق القانون الدولي". ورأى أن "إنهاء هذا الوضع المتفجّر لا ينتهي إلّا بمسار التفاوض السياسي".
ووجه التكتل سؤالاً إلى الحكومة حول "القرار الذي إتّخذه وزير الطاقة برفع تسعيرة المولّدات بنسبة 10%، وما نتج عنه من إضافة في فواتير المواطنين زيادة عن أسعار المحروقات، في خطوة تُحمّل اللبنانيين أعباءً مالية جديدة"، لافتاً الى أن "هذا القرار يأتي من دون أي مبرّر، في وقت باتت فيه صرخة اللبنانيين عالية بعد أن زادت عليهم وزارة العتمة أعباء إضافية بهذا الحجم بحيث باتت القدرة الشرائية للمواطنين في تراجع مستمر".
وطالب "الحكومة ووزير الطاقة بالتراجع فوراً عن هذه الزيادة، التي لا تفسير لها سوى زيادة أرباح أصحاب المولدات بنسبة 10% عن أرباحهم السابقة وتثبت إحتكارهم وتلاعبهم بالأسعار".
وحيّا التكتّل، في ذكرى 13 تشرين الأول 1990، "أرواح الشهداء العسكريين والمدنيين الذين سقطوا دفاعاً عن السيادة والشرعية"، مذكّراً بالصلاة المشتركة التي ستُقام الساعة الرابعة بعد ظهر يوم السبت المقبل، في 17 تشرين الأول الجاري، في قاعة البلاتيا في ساحل علما. وأوضح أنه ينظم إحياء ذكرى "13 تشرين" في 17 تشرين "لأن التاريخين شكّلا، وجهين من أوجه التواطؤ ضد الشرعية، فكان الأول عمليةً عسكرية ضد الجنرال ميشال عون في قصر بعبدا عام 1990، أما الثاني عام 2019، فكان عمليةً إقتصاديةً وماليةً استهدفت عهد الرئيس ميشال عون. والهدف واحد هو النيل من التيار الوطني الحر، وجواب التيار هو إستمرار نضاله من خلال 1211 منتسباً جديداً الى صفوفه".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا