البابا يجري عملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم في الرئة
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 14 26|00:30AM :نشر بتاريخ
أجرى البابا لاوون الرابع عشر، الثلاثاء، في أحد مستشفيات روما عملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم، وصفه الفاتيكان بأنه "عُقيدة رئوية". وتُعدّ العملية محدودة المخاطر، وفقاً للخبراء. وقد اكتُشف الورم لدى البابا خلال فحوص روتينية، وليس بعد ظهور أعراض، بحسب الفاتيكان. وتمثل المشكلة الصحية الحالية أول عارض مرضي كبير يواجهه البابا منذ انتخابه قبل نحو 17 شهراً.
وكان البابا البالغ من العمر 77 عاماً، قد أعلن خلال عظة الأحد، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جداً" خلال فحوص طبية حديثة.
وقال المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي عبر تطبيق "تيلغرام" إن "العملية أُنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقرراً، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته".
وأضاف البابا: "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.
وينطوي تصريح البابا على شفافية غير معهودة في الفاتيكان، حيث تحاط المعلومات المتعلقة بصحة البابا عادة بتكتم شديد.
تُعدّ معظم الأورام الرئوية حميدة، أي غير سرطانية، لكن نسبة ضئيلة منها قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الرئة. ويُطلق على الورم الصغير اسم "آفة مستديرة" لأنه يشبه قطعة نقدية في صور الأشعة السينية، وفقاً لما يوضحه البروفيسور فيديريكو فينوتا، رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى بوليكلينيكو أومبرتو الأول في روما.
لا تُسبّب الأورام الصغيرة عادة أي أعراض، لكن الأورام الأكبر حجماً قد تؤدي إلى ضيق في التنفس، وألم في الصدر، وسعال مستمر مصحوب أحياناً بالدم.
وأشار فينوتا إلى أن هذه الأورام "قد تكون ناجمة عن مجموعة واسعة من الآفات الحميدة، سواء أكانت التهابية أم معدية أم مناعية ذاتية أم خلقية، وقد تكون خبيثة".
وأوضح جراح الصدر في المملكة المتحدة ماركو سكارسي أن العملية ليست "خطرة جداً"، متوقعاً أن يتعافى البابا سريعاً، مع أن "استعادته لمستوى نشاطه البدني قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر".
وسيقيم البابا في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافي البابا قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول، بما فيها قداس كبير كان مقرراً الأربعاء، في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة. وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموماً، وهو مُحب للرياضة وخصوصاً التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا