مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 19 اكتوبر 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 20 26|01:20AM :نشر بتاريخ

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

مازال لبنان في صلب الاهتمامات الاقليمية والدولية.

وبعد الفرنسي والقطري والايراني حط الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في بيروت واجرى محادثات مع الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام تناولت اوضاع لبنان والمنطقة. 

وأكد فهمي خلال اللقاءات أن زيارته تعكس التزاما عربيا بدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها وشعبها مشددا على أن زيارته إلى الجنوب تهدف إلى الاطلاع ميدانيا على الأوضاع وتشكل انطلاقة لتحرك سياسي عربي ودولي.

وفي ما يتعلق بقوات اليونيفيل شدد فهمي على أن استمرار وجودها بموجب تفويض أممي هو الخيار الأفضل محذرا من التوجه نحو إنهاء مهمتها.

هذا وتنعقد يوم غد الثلاثاء في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة على أن تتخذ طابعا عسكريا يتركز على الترتيبات الأمنية والميدانية في الجنوب اللبناني. 

والجنوب لايزال يرزح تحت وحشية جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي عمد صباح اليوم الى التوغل في بلدة كفرشوبا والقيام بعمليات تفتيش لعدد من المنازل وجرف بساتين الزيتون قبل أن ينسحب.

وفي سياق الاعتداءات المتواصلة أغار الطيران الحربي ليلا مستهدفا أطراف القنطرة وحولا وكفرتبنيت فيما طال القصف المدفعي المعادي بلدات الخيام وحداثا ووادي زبقين وأطراف برعشيت وميفدون والمنصوري كما مشط العدو بأسلحته الرشاشة زوطر الشرقية وبرعشيت وعمد الى تنفيذ تفجير كبير في منطقة الزفاتة عند اطراف بلدة ارنون.

وعلى وقع الاستحقاق الانتخابي في كيان الاحتلال هدد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها "في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا". 

يأتي ذلك في ضوء الدعم الأميركي الذي يتجاوز بأبعاده الانتخابات ليطرح تساؤلات بشأن انعكاساته على مسار المواجهة مع إيران وعلى مستوى كل المنطقة.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

لبنان من نفق الى آخر، ومن ملف أمني متفجر الى ملف متفجر آخر.  

فقبل ان تتكشف حقيقة متفجرات ضهر البيدر والهرمل برز موضوع أمني جديد هو نفق الفنار- الزعيترية. 

ومع أن بيان الجيش مطمئن بعض الشيء، اذ اكد ان النفق لا يحتوي اي اسلحة او عتاد  عسكري، لكن اسئلة كثيرة تطرح.

اذ ما سبب حفر نفق في هذه المنطقة بالذات، وكيف لم يكتشف حتى الان؟

ولماذا تم ردم قسم لا بأس به من النفق قبل ان يستكمل التحقيق حتى النهاية؟

وهل مسموح العبث بمسرح الجريمة قبل ان تتكشف كل معالم الجريمة واهدافها؟

والاهم: هل اصبحت منطقة المتن الشمالي جزءا من استراتيجية الانفاق عند حزب الله؟ 

بالتوازي، فان حزب الله ماض في تحدي الدولة وفي تهديدها اذ اعلن نائب الحزب ابراهيم الموسوي ان الانفجار في الشارع بات قريبا اذا استمرت السلطة في الضغط على بيئة حزب الله.  

فعن اي انفجار يتحدث ابراهيم الموسوي؟

وهل ما زال حزبه يصدق انه قادر على تفجير البلد بعدما بات محاصرا سياسيا في الداخل اللبناني، وبعدما مني  بهزيمة قاسية ضد اسرائيل؟

كل هذا يجري فيما الانظار شاخصة الى مقر قيادة منطقة للجيش الاميركي في تامبا، حيث تنعقد مفاوضات تقنية في اليومين المقبلين بين الجيشين اللبناني- الاسرائيلي،  وذلك برعاية اميركية. 

والواضح ان المفاوضات ستركز على المناطق التجربية وكيفية تفعيلها والاستمرار فيها، وخصوصا ان التجربة  الاولى لم تحقق حتى الان النجاح المطلوب.

=======

* مقدمة "المنار" 

حفرة من بضعة أمتار، أقدم على حفرها مواطن في منطقة الفنار بحثا عن ذهب أو آثار، كما قال رئيس البلدية للمنار. فوجد فيها حفارو القبور - من السياسيين المارقين - مكانا جديدا للتنقيب عن مزيد من الأحقاد والأكاذيب والأوهام. 

ولكن محاولاتهم هذه المرة وأدها الجيش اللبناني في الحفرة، حيث سحب بيانه من أيديهم الأسلحة والأعتدة العسكرية، وأكد أن المضبوطات أدوات حفر يدوية، لا تؤثر على السلامة الوطنية.

إذا كان للوطن سلطة حقيقية تريد بناء دولة ومؤسسات على قياس الدستور والميثاق  لا على المقاس الأميركي ومن لف لفه  فإن التحقيقات الجارية يجب أن تشمل كل من تعمد إطلاق الأحكام المسبقة، من نواب وأحزاب وسياسيين وإعلاميين تافهين، استبقوا الجيش إلى بناء سرديات الفتنة لهز استقرار الوطن والعيش المشترك.

وأما الذين ارتضوا أن يعيشوا في حفر الأوامر الأميركية، فقد ربطوا كل مصير البلد بمغامراتهم التفاوضية، وها هم يسوقون الجيش غدا بقرار سياسي إلى جولة من التفاوض العسكري مع الإسرائيلي في فلوريدا الأميركية، تحت وابل الغارات والتفجيرات الصهيونية للقرى الجنوبية، ورغم اعترافهم بعدم التزام الإسرائيلي باتفاق الإطار. 

وفي الإطار الداخلي، أكد رئيس الجمهورية، خلال اجتماعه بقادة الجيش والأجهزة الأمنية في بعبدا، أنه لا يجوز التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد، وضرورة التشدد في تطبيق القوانين، ومنع المظاهر المسلحة، ومصادرة الأسلحة والذخائر، وإحالة المخالفين على القضاء المختص لإجراء اللازم. 

وكان يلزم هذا الموقف الرئاسي، حتى يسمعه ويقتنع به اللبنانيون، أن تغيب المسيرات الإسرائيلية المسلحة وأصواتها عن سماء الاجتماع الرئاسي في بعبدا، وعن أجواء بيروت الكبرى.

وأما المواقف والتغريدات التي تسمم الأجواء، وتسيء إلى المقاومة وتحاول التوهين من دورها والتنكر لإنجازاتها، فقد رد عليها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، معتبرا أنها جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تصهين وافد، يلاقيه انقلاب وإسفاف وقح في تنصل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني، ومحاباة لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العدو الصهيوني والارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع. 

وهو ما رفضه اللقاء الوطني خلال اجتماعه الثاني اليوم في بيروت، مؤكدا ضرورة تطبيق اتفاق الطائف، الذي يعني ثلاثية السيادة والتحرير والإصلاح.

في المنطقة، لن يسود الهدوء، ولن تتحرر أسواق النفط العالمية من الحصار، ما لم تسكت النوايا الشيطانية الأميركية والصهيونية وتفرعاتها في المنطقة، وليت الجميع يستمع إلى رسالة الحكمة من الأزهر الشريف، بدلا من الارتهان لحاخامات السياسة الأميركيين. 

وفوق كل مشهد الأحلاف والتهديدات، كانت زيارة وزير الخارجية الروسي إلى طهران، مؤكدا التزام بلاده بوثيقة التعاون الاستراتيجي مع إيران وعدم التنازل عنها، ومؤكدا تقارب وجهات النظر الروسية والإيرانية في شأن القضايا الإقليمية.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

بين رسائل التفاوض وتهديدات التصعيد، تبقى المنطقة معلقة على توازنات معرضة للاهتزاز في اي لحظة، تتداخل فيها المواجهة الأميركية- الإيرانية مع توتر سائر الجبهات وسط حسابات الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.

وفي قلب هذا المشهد، يبقى لبنان مثقلا باستمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، وبالانقسام حول السلاح وحدود سلطة الدولة. وعلى أبواب جولة جديدة من المحادثات العسكرية، يتكرر السؤال عن قدرة السلطة على تحويل الحركة الدبلوماسية إلى نتائج يلمسها أهل الجنوب.

فاللبنانيون ينتظرون أمنا واستقرارا وخطة واضحة، وقد تعبوا من قياس التقدم بعدد اللقاءات والبيانات.

وأما في الداخل، فكانت حفرة الفنار كافية لفتح حفرة أعمق في الثقة بين اللبنانيين. تسارعت الروايات والاتهامات السياسية، قبل اكتمال الكشف والتحقيق. 

ومن ثم جاء بيان الجيش محددا: النفق، البالغ طوله الإجمالي نحو ثلاثة عشر مترا، خال من الأسلحة والعتاد العسكري، وقد أوقف أحد المشتبه بمشاركتهم في حفره، فيما يستمر التحقيق لتحديد وجهة استعماله. 

وهذه هي الوقائع المثبتة حتى الآن؛ أما تحميل الموقع وظيفة عسكرية أو ربطه بجهة بعينها، فيحتاج إلى أدلة يكشفها التحقيق. فهل يترك المستعجلون على الاتهام للمؤسسة العسكرية فرصة إنجاز عملها، أم تصبح الثقة بالجيش انتقائية؟

ومن الفنار إلى العفو العام، انتفاضة جديدة لنواب العفو، بلغت حد اتهام المجلس الدستوري بمصادرة صلاحيات مجلس النواب والعبث بالقانون وفق أهواء سياسية... 

وهكذا انتقل الخلاف إلى مواجهة مع المرجع المكلف مراقبة دستورية القوانين، بما يطرح سؤالا عن حدود الاعتراض: أين ينتهي النقاش في حيثيات القرار، وأين يبدأ الضغط على المؤسسة التي أصدرته؟

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

السعودية في عين العاصفة، وما تشهده المملكة ليس مسبوقا على أكثر من مستوى. 

أمنيا، أرسلت السلطات السعودية اليوم إنذارا عبر الهواتف الى سكان العاصمة الرياض، بوجود "تهديد جوي معاد"، وفق ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.

وجاء في الإنذار الذي رفع بعد دقائق قليلة، ان المنطقة تتعرض لتهديد جوي معاد، يرجى التصرف بهدوء، والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدا من النوافذ والأبواب.

على صعيد الاستثمار، أرجئ الى عام 2027 منتدى "مبادرة  مستقبل الاستثمار" المعروف ب"دافوس الصحراء" الذي كان من المقرر أن يعقد في الرياض.

وتساءل مصدر مطلع، من الذي  يرغب في المخاطرة بالسفر جوا إلى الرياض في هذه الأوقات؟". 

وفي جديد الدعم المصري للمملكة، أرجأ البرلمان المصري اليوم  مناقشة طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديم الدعم الدفاعي للسعودية، إلى الأسبوع المقبل، بحسب صحيفة أخبار اليوم الرسمية. 

في لبنان ، يبدو أن السلطة ماضية في إجراءاتها، وهذا ما أكدته رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، ووزارة العدل والأجهزة القضائية والأمنية.

الأختبار في الجدية يتمثل في أسلوب التعاطي مع ثلاثة ملفات هي: شحنة ضهر البيدر، في ظل معطيات جديدة في ملف التحقيق، ومستودع الأدوية في الضاحية الجنوبية، وملف تحركات الشارع ليل الجمعة السبت.

هذه الملفات الثلاثة وضعت تحت مجهر المتابعة بهدف المعالجة، لا بهدف صرف النظر...

الهاجس الأمني جعل نفقا أو حفرة بين الجديدة والفنار تشعل الرأي العام ، إلى أن صدر بيان عن الجيش يقدم توضيحات.

=======

* مقدمة "الجديد" 

من حفر حفرة... وقع البلد فيها على "متن شمالي" خطفت فيه منطقة الفنار الأنظار قبل أن يعثر في آخر النفق على النور بخلاصة كشف أجرته وحدات مختصة من الجيش اللبناني قاست طول النفق وعرضه بالأمتار ولم تعثر بداخله على أي أسلحة أو عتاد عسكري باستثناء أدوات حفر فردية تم ضبطها مع توقيف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في الحفر. 

الخبر نزل "حفرا وتنزيلا" على ما تشهده الساحة الداخلية من توترات مصدرها ما شهدته مؤخرا من ضبط شحنات المتفجرات ومطالبة حزب الله باستردادها. 

وعلى الانقسام السياسي العمودي تقدم الأمن المشهد حيث جمع رئيس الجمهورية قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية وأعطى الأمر بعدم التهاون مع أي محاولة للمساس باستقرار البلاد وبمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والإسراع في التحقيقات وإحالة المخالفين على القضاء المختص. 

وعلى ما تتطلبه المرحلة الراهنة من متابعة دقيقة للأوضاع أوصى باعتماد الإجراءات الاستباقية لقطع الطريق على أي استغلال للشأن الاقتصادي وتحويله إلى إخلال بالأمن. 

رسالة بعبدا التحذيرية وصلت مباشرة إلى حارة حريك فاعتبرت مصادر حزب الله للجديد أن لا نية لدى الحزب لتفجير الوضع. 

وعلى مقولة "كتر الدق بفك اللحام" حذرت المصادر من أنه لم يعد بالإمكان القبول بسياسة التحريض وأن زيادة الضغط على جمهور الحزب وبيئته قد تولد الانفجار ولا يعتقدن البعض أن الفعل لا يستدعي رد فعل. 

أما في المباشر فقد صوب النائب ابراهيم الموسوي على رئيس الجمهورية بالقول إن من يرى نفسه في موقع يضغط عليه من الخارج عليه أن يستقيل التصعيد الكلامي بين بعبدا وضاحيتها. 

تزامن ولقاء في عين التينة جمع الرئيس نبيه بري ومستشار رئيس الجمهورية أندريه رحال خيمت عليه أجواء لبنان والمنطقة مع تأكيد حرص بري على الوحدة الداخلية والاستقرار كما أتى عشية جولة "مفاوضات تامبا" على مستوى عسكري بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي. 

وربطا توقعت مصادر دبلوماسية للجديد أن يكون عاصفا وحادا على خلفية تمترس الإسرائيلي وراء اتهام الجيش اللبناني بالتقصير في مهامه مع تمسكه بمطلب التنسيق المباشر فيما الجيش يرفض ذلك جملة وتفصيلا ويذهب إلى فلوريدا بعناوين ثابتة تتعلق بالمناطق التجريبية وبلجنة التحقق وبأنه لا يتلقى أوامره من الجيش الإسرائيلي. 

لبنان يحارب "طواحين الهواء" ويحضر على جدول الأعمال الروسي الإيراني بلقاء جمع وزيري خارجية البلدين في طهران وأفضى إلى مسألة تعزيز الأمن في لبنان والمنطقة وكما لافروف كذلك عراقجي اتفق الطرفان على أن لا حل عسكريا لقضايا المنطقة بل من خلال الدبلوماسية مع تأكيد إيراني أن الأمن في هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وتداعياته التي تخطت حصار المضيق إلى ما تشهده أوروبا من عدوى التظاهرات على خلفية الغلاء والأزمة المعيشية المتنقلة. 

من عاصمة إلى عاصمة ولم تكن بمنأى عنها كبريات المدن الأميركية إذ وبالتزامن مع إعلان الرئيس دونالد ترامب دعمه وولاءه الكامل لبنيامين نتنياهو في الانتخابات خرجت التظاهرات الحاشدة ضد سياسة ترامب وقراراته وتوحدت مجددا تحت شعار "لا للملوك".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام