جعجع: آمل خيراً في الاشهر المقبلة في ما خص الوضع العام في لبنان

الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 23 26|00:59AM :نشر بتاريخ
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "مواقف القوات اللبنانية ليست شعبوية، بل تنطلق من قناعات سياسية بعيدة كل البعد من الشعبوية"، مشددًا على أن "القوات تعتبر نفسها في المركب نفسه مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حتى إشعار آخر"، داعيا إلى ضرورة إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر على المجلس العدلي، باعتبار أن القضية "تهدد الأمن القومي والسلم الأهلي وهيبة الدولة".
وقال جعجع، في حديث تلفزيوني إن "القوات لا تعمل من أجل تسجيل النقاط على رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، بل تعتبر نفسها معهما في مركب واحد".
وفي هذا السياق، أشار إلى أن "رئيسي الجمهورية والحكومة نقلا البلاد إلى شكل مقبول من الدولة"، مستدركًا بأن هناك أمورا في الممارسة اليومية "ما بتحمل"، خصوصًا أن الأمور وصلت إلى منعطفات خطرة."
أما عن انسحاب وزراء "القوات اللبنانية" من جلسة مجلس الوزراء، فأوضح أن "الانسحاب لا يعني وقف المواجهة من الداخل"، مشددًا على استمرار العمل انطلاقا من القناعات السياسية التي يتبناها الحزب."
ورداً على سؤال شرح جعجع مفهوم "الدولة العميقة"، قائلاً "إن لها شقين، أحدهما سياسي والآخر يتمثل بكبار الموظفين في الدولة، والقوات اللبنانية ضد الدولة العميقة".
وفي ملف متفجرات ضهر البيدر، أكد أن "كل ما قيل في جلسة مجلس الوزراء في شأن إحالة الملف على المجلس العدلي غير صحيح"، مستشهداً بثماني سوابق خلال السنوات الخمس عشرة الماضية أُحيلت فيها قضايا مباشرة على المجلس العدلي قبل انتهاء التحقيقات، وبينها قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقضايا اغتيالات أخرى".
وأشار إلى أن "الإحالة على المجلس العدلي تتعلق بتوصيف الجرم، وليس بنتائج التحقيقات"، معتبرا أن القول بوجوب انتهاء التحقيقات قبل إحالة الملف على المجلس العدلي غير صحيح."
واستند في هذا الإطار إلى المادة 271 من قانون العقوبات اللبناني، مشيرا إلى أنها تنص على أن "الاعتداء على أمن الدولة يتحقق سواء كان الفعل المؤلف للجريمة تامًا أو ناقصًا أو في طور المحاولة
وردًا على سؤال عن ثقته بقائد الجيش، أوضح جعجع أن "قائد الجيش في مقلب آخر عن توجهاتنا في السياسة"، لكنه أكد ثقته به في حال تلقى الأوامر والقرارات اللازمة، قائلًا: "إذا وصلت الأوامر لقائد الجيش كما يجب، نعم أنا أثق به، والزلمي آدمي وبنفذ".
وفي ملف الكهرباء، أشار جعجع إلى أن "القوات اللبنانية وصلت حتى الآن إلى نصف النتيجة التي تريدها".
وأكد رئيس القوات أن "سبب العتمة التي يعيشها اللبنانيون يعود إلى استمرار العمل بالبنية التحتية نفسها التي ورثناها"، مشيرا إلى أن "تغييرا استراتيجيا بدأ في هذا القطاع، بعدما قُدم 40 عرضًا من 40 شركة إلى الهيئة الناظمة، ويتم العمل التمهيدي لتلزيم شركة معينة".
ولفت إلى أن "الكهرباء ستتوافر 24 ساعة على 24، وبأسعار أقل من الأسعار الحالية"، محددًا مهلة تتراوح بين عام ونصف وأربعة أعوام، وفق تقديرات أوردها خلال المقابلة، داعيًا إلى نقل هذا الكلام عن لسانه."
أضاف: "نحن اليوم في العتمة، ولكننا لن نبقى فيها"، فملف الكهرباء أصبح على طريق الحل، بعدما بدأ العمل على تغيير جذري في القطاع".
وأشاد بعمل وزير الطاقة والمياه جو صدي "اللي بيشتغل كتير بس ما بيحب الحكي"، فهو "قام بعمل كان يجب أن يحصل منذ 20 عاما"، غير أنِه "والحمد لله، يمكن القول أخيرا إن ملف الطاقة بات على السكة الصحيحة".
وأشار إلى أن "الزيارة القطرية كان جوهرها ملف الطاقة".
أما عن اعتكاف الوزير جو صدي، فاعتبر جعجع أنه "الحل الأقل ضررا والأكثر فائدة من بين الخيارات المتاحة"، مؤكدا أن "الخروج من الحكومة غير وارد في الوقت الراهن، لعدم وجود أي بديل".
وفي الشأن الانتخابي، اعتبر جعجع أن "الظروف التي حتمت تأجيل الانتخابات النيابية انتفت اليوم، بعدما أصبحت العمليات العسكرية محصورة"، مشيرا إلى أن "المجلس النيابي تبين أنه شبه عاجز"، مؤكدا على أهمية "الذهاب نحو انتخابات نيابية مبكرة".
وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، أعرب جعجع عن أمله بأن "يتبنى الرئيس عون جميع طروحات القوات اللبنانية، لنكون جميعا إلى جانبه"، مؤكدا أنه "بقدر ما يتبنى هذه الطروحات، سنقف إلى جانبه".
وأضاف: "نحن أولاد قضية، وكل ما نريده هو تحقيق تطلعاتنا والوصول إلى الدولة التي نحلم بها"، مؤكدًا أنه "لا خوف على الزعامة المسيحية، وفي النهاية التاريخ ينصف الجميع".
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، أشار إلى أن "رئيس الجمهورية قال مرات عدة إننا سننهي حالة العداء مع إسرائيل"، موضحا أن "لبنان ما زال في الخطوات الأولى على هذا الطريق"، مؤكدا تأييده لهذا التوجه، مع التشديد على أن "الموضوع مرتبط بسلاح حزب الله".
وختم رئيس القوات قائلاً "رغم كل ما يحصل فإنني آمل خيراً في الاشهر المقبلة في ما خص الوضع العام في لبنان".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا