ترشيح الاماراتية لانا نسيبة للأمم المتحدة يواجه اعتراضات حقوقية

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 27 26|23:39PM :نشر بتاريخ

دعت عدّة منظمات حقوقية، القوى الكبرى إلى منع المرشّحة الإماراتية ​لانا نسيبة​ من تولّي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، متّهمة الإمارات بتمويل قوّات الدعم السريع في حربها ضد الجيش في السودان.

 

وقدّمت الدبلوماسية البالغة 48 عاماً ترشحها الأسبوع الماضي، بعدما تعذّر التوصّل إلى توافق بشأن هوية خلف البرتغالي ​أنطونيو غوتيريس​ الذي تنتهي ولايته الثانية آخر العام.

 

وفي السودان، تُتّهم سلطات الإمارات من قبل الجيش السوداني ومراقبين دوليين بتمويل قوّات الدعم السريع. ولطالما نفت الإمارات بشدّة أيّ تدخّل لها في النزاع، رغم الأدلّة الموثّقة في عدّة تقارير.

 

وفي مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، اعتبرت نسيبة وهي وزيرة دولة في الخارجية الإماراتية والمبعوثة الخاصة لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن "من الخطأ تحميل ​الإمارات العربية المتحدة​ مسؤولية" استمرار النزاع.

 

وخلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت مع ثلاث جمعيات أخرى، قال ​كين روث​ من ​"هيومن رايتس ووتش​" إن "ترشيحها... غير مناسب تماماً لأنها تنكر الواقع".

 

ولفتت كايت فيرغوسن من منظمة "بروتيكشن أبروتشيس" غير الحكومية البريطانية، إلى "أنني لا أرى أدلّة كافية للقول إن هذه المرشّحة مستقلّة عن دولتها"، مضيفة: "ينبغي ألا يكون المرء ساذجاً... فقد تكون محاولة متعمّدة للاستحواذ على الأمم المتحدة من أنظمة استبدادية بدعم من الولايات المتحدة بهدف السيطرة على المنظمة".

 

وبغية الفوز، لا بدّ من أن يحصل المرشّح على تسعة أصوات على الأقلّ من أصل 15 في مجلس الأمن على ألا تستخدم إحدى الدول الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا) حقّ النقض ضدّه.

 

وعندما يتمّ التوصّل إلى توافق في مجلس الأمن، يُرفع اسم المرشّح إلى الجمعية العامة التي تتبّع عادة التوصية بتعيينه.

 

وتخوض لانا نسيبة الثلاثاء جلسة استجواب في الأمم المتحدة للدفاع عن ترشحها.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : فرانس برس