إرتفاع أسعار النفط بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات

الرئيسية محروقات ونفط / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 28 26|09:26AM :نشر بتاريخ

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 بعد هجوم على مصفاة في السعودية، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد إمدادات ​الشرق الأوسط.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1 دولار فاصل 59 سنتاً أو 1.4 بالمئة إلى 115 ‌دولاراً فاصل 47 سنتاً للبرميل بحلول الساعة 04:35 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1 دولار فاصل 43 سنتاً أو 1.4 بالمئة إلى 101 دولار فاصل 33 سنتاً للبرميل.

وقالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران أمس الثلاثاء إنها شنت هجوما ​بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد ​لهجماتها على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم.

ولم تؤكد السلطات السعودية ⁠بعد ما إذا كانت المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا قد ​تعرضت لهجوم.

وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين أمس الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في ​الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

وقال خبراء السلع الأولية لدى (آي.إن.جي) اليوم الأربعاء إن السوق لا تزال ترجح عودة التصعيد.

وذكر الخبراء "لا تزال أسعار النفط مرتفعة في ظل ترقب السوق لمزيد من الوضوح بشأن الخطوة ​التالية التي ربما يتخذها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب تجاه إيران".

وأضافوا "إذا تجاوزنا فترة الانتخابات دون وقوع ضربات ​جديدة ضد إيران، فقد يكون ذلك كافيا لبدء انحسار علاوة المخاطر في السوق".

في غضون ذلك، أشارت مصادر ‌في ⁠السوق نقلا عن بيانات صادرة عن معهد البترول الأميركي إلى انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة. وذكرت المصادر أن المخزونات تراجعت بمقدار 2.03 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر تشرين الأول.

وكانت تقديرات محللين استطلعت رويترز آراءهم قد أشارت إلى أن مخزونات الخام ​ارتفعت بنحو 15 ألف ​برميل خلال الأسبوع ⁠نفسه. وتترقب السوق التقرير الأسبوعي الرسمي للمخزونات الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق اليوم.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إنه ​من المرجح أن تبقي دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر يوم ​الأحد على أهداف ⁠إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر ديسمبر كانون الأول، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق.

ويقل الإنتاج بالفعل في معظم الدول السبع الرئيسية في أوبك+، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر ⁠وقازاخستان ​وسلطنة عمان، عن مستويات الإنتاج المستهدفة.

وقال متعاملون إن صادرات ​النفط الخام الروسية من الموانئ المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية ​إنتاج الديزل عقب اتفاق أُبرم مع واشنطن هذا الشهر.
 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز