الريّس مشاركاً بندوة في "الأميركيّة": لا مفر من الحوار لرسم خارطة طريق للإنقاذ
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 30 26|18:37PM :نشر بتاريخ
شارك مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت رامي الريّس، في ندوة نقاشيّة بدعوة من معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدوليّة في الجامعة الأميركيّة في بيروت ومؤسسة "فريدريش إيبرت" حضرها رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري ومدير المعهد الدكتور جو باحوط وعدد من السفراء والديبلوماسيين والشخصيات الأكاديميّة والفكريّة.
وأكد الريّس في الندوة التي تحدث فيها أيضاً أستاذ العلوم السياسيّة في الجامعة الدكتور جميل معوّض والسياسي خلدون الشريف "ضرورة البحث عن مخارج للخروج من عنق الزجاجة محليّاً وذلك يكون بالسعي لردم الهوة بين المكونات اللبنانيّة التي تزداد إتساعاً وتفاقم الانقسامات المحليّة بطريقة مثيرة للقلق"، مؤكداً أنه ليس "المطلوب إبتكار صيغ جديدة من الحوار الفولكلوري بين اللبنانيين أو إعادة إستكشاف مآلات طاولات الحوار الجماعيّة بقدر ما هو مطلوب فعلاً رسم خارطة طريق للخروج من الأزمة يكون عنوانها الأساسي حصر السلاح بيد الشرعيّة اللبنانيّة ورفض جر لبنان إلى حرب ثالثة مدمرة، دون الانزلاق إلى نزاع أهلي أو صدام لا طائل منه، ولا تستفيد منه إلا إسرائيل، وهي أكثر الأطراف إستفادة من عدم حصر السلاح على عكس ما تدّعي".
وقال الريّس أن "إسرائيل تريد أن تبقى الدولة اللبنانيّة ضعيفة وهشة، فهي لا تبحث عن شريك للسلام كما تزعم، بل تريد أن تبقي جبهة الجنوب متأرجحة بين الحرب والسلم مع "صلاحيّة" لها بالقصف والاستهداف كما تشاء ودون وتوقف، ولعلها من المفارقات القاسية ألا تقرأ بعض الأطراف المحليّة هذه الحقيقة وألا تتعامل معها من زاوية النقد الذاتي ومواءمة المتغيرات التي شهدتها المنطقة في السنوات الثلاث الماضية وهي تحولات جوهريّة غير مسبوقة".
واعتبر أن "الحكومة اللبنانيّة لا يمكنها إشاحة النظر عن ضرورة فتح حوار مع الجهات الاقليميّة الفاعلة والمؤثرة في الملف اللبناني حتى لو لم تكن ترغب حقاً بذلك، لأن هذا الأمر من شأنه المساعدة في بناء تسوية ما لقضية السلاح بدل الاستمرار في حال من المراوحة التي تزيد من الشرخ الداخلي، ومن ثم السعي لتغطية تلك الجهود بغطاء دولي معيّن"، مشيراً إلى أن "بعض الأصوات الحامية في لبنان تستعجل التطبيع والسلام مع إسرائيل وتتغاضى تماماً عن أنها تحتل الأرض اللبنانيّة ولا تزال تهجّر أكثر من مائتي ألف لبناني من بيوتهم وقراهم وتنتهك السيادة اللبنانيّة بصورة يوميّة دون انقطاع".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا