الجيش الباكستاني: تفاؤل حذر إزاء الوساطة بين إيران والولايات المتحدة
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 31 26|00:17AM :نشر بتاريخ
أعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني اليوم الجمعة، أن المؤسسة العسكرية تشعر "بتفاؤل حذر" إزاء وساطتها بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في أول مقابلة له منذ زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.
وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران مرتين خلال الشهر الجاري، وكانت زيارته الثانية يوم الاثنين برفقة مسؤولين سعوديين وأتراك. ويتولى منير دور وسيط باكستان الرئيسي في جهودها لخفض التصعيد في الحرب الإيرانية المستمرة منذ ثمانية أشهر.
وقال المتحدث أحمد شريف تشودري، رداً على سؤال عما إذا كانت هناك مؤشرات إيجابية من الزيارتين: "لماذا يزور الفيلد مارشال (منير) طهران مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا نعم، بالتأكيد".
أضاف تشودري، المدير العام لإدارة العلاقات العامة بالقوات المسلحة الباكستانية: "العبارة التي نستخدمها دائماً هي: متفائلون بحذر".
وأوضح أنه لا تزال هناك "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة"، إذ تعتقد أن الصراع يخدم مصالحها. ولم يذكر أي طرف بالاسم.
وأحجم تشودري خلال حديثه من مدينة روالبندي شديدة التحصين، حيث يقع مقر القوات المسلحة الباكستانية الرئيسي، عن الكشف عما تناولته النقاشات أو عما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت زيارة إيران.
وانضم وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين إلى منير في طهران يوم الاثنين.
ووقعت دولهم الثلاث اتفاقية دفاع مشترك في السابع من أغسطس/ آب، مؤكدة أن أي هجوم على أي من الدول الموقعة سيُعد هجوماً على الجميع.
واكتسبت اتفاقية مكة للدفاع المشترك أهمية إضافية في ظل إعادة الحرب الإيرانية رسم خريطة التحالفات الإقليمية وإثارتها مخاوف من اتساع نطاق الصراع بالشرق الأوسط.
وبينما تقول الدول الثلاث الموقعة إن الاتفاقية تهدف إلى الردع الجماعي وأمن المنطقة، يرى محللون أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمساعي القوى الإقليمية لإدارة تداعيات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، عقب محادثات يوم الاثنين، إن أمن المنطقة ينبغي أن تضمنه دولها من دون تدخل أجنبي.
وقال تشودري اليوم، رداً على سؤال عن إمكان انضمام إيران، إن صياغة الاتفاقية لا تمنع قبول أعضاء جدد.
وأضاف: "أي طرف يتبنى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام بالمنطقة فلم لا ينضم؟ فالجميع مرحب به للغاية"، مشيراً إلى أن القرار يعود إلى القيادات السياسية للأطراف الثلاثة الرئيسية.
وسئل تشودري عما إذا كانت إسلام أباد سترسل المزيد من القوات الباكستانية إلى السعودية بموجب الاتفاقية، فقال إن ذلك سيتوقف على تطورات الوضع وقرار القيادتين السياسيتين في البلدين.
وأوضح أن باكستان ملتزمة بالدفاع عن السعودية والمواقع المقدسة في مكة والمدينة. وأضاف: "نحن لسنا طرفاً في الصراع اليمني، فهو صراع داخلي بين اليمنيين".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا