العربي الجديد: وفد أميركي إلى الدوحة وطهران تفيد بتغير لهجة واشنطن

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Nov 01 26|07:46AM :نشر بتاريخ

تتواصل التحركات السياسية على وقع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة، وتزايد التحذيرات من مواجهة جديدة. وأفادت مصادر قريبة من جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان، "العربي الجديد"، بحدوث اختراق في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بعد زيارة وفد الوساطة القطرية برئاسة كبير مستشاري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لطهران أول أمس الجمعة. ووفق مصادر "العربي الجديد"، فإن وفداً أميركياً سيلتحق بالمفاوضات لإجراء محادثات مع الوفد الإيراني في الدوحة، ما يمهد لإعلان العودة إلى المسار التفاوضي بين الجانبين، بعد الاتفاق على إجراءات أولية تخص الملف النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز وحوافز مالية لإيران، فيما ستكون الصين وروسيا ضامنتين للاتفاق. وفي وقت لم يؤكد المصدر المقرّب من جهود الوساطة حتمية حصول مفاوضات مباشرة، أوضح أن هناك رغبة من الوسيط في أن تكون كذلك، في ضوء الاختراق الذي حصل الجمعة.

في الأثناء، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، مساء السبت، أنه اطلع على الرسالة التي وجهها إليه في وقت سابق نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قائلاً إنه لم يرد عليها بعد. ولفت رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إلى أن لهجة الأميركيين في الرسالة "قد تغيرت بالكامل"، معتبراً ذلك "علامة جيدة تؤكد تثبيت الشعب الإيراني لانتصاره". وفي معرض حديثه عن جهود الوساطة الجارية، قال رضائي إن طهران أرسلت شروطها السبعة إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده أكدت أنه لن تكون هناك أي مفاوضات ما لم تُنفّذ تلك الشروط. وأوضح أن إطار الشروط وآلياتها تختلف عما جرى في إسلام أباد، في إشارة إلى مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان في يونيو/ حزيران الماضي، مضيفاً: "لن نتراجع عن حقوق الشعب الإيراني".

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء السبت، إنّ الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة إلى إيران، رغم تأكيده أن واشنطن قادرة على تحقيق أهدافها العسكرية إذا قررت ذلك، فيما أشار إلى أن الإدارة لا تتعامل باستخفاف مع أي خيارات عسكرية، وسط تقارير عن احتمال شن هجوم بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الثلاثاء المقبل. وفي الوقت عينه عبّر وزير الخارجية الأميركي عن تفضيل ترامب التوصّل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب. وقال: "لن أقدّم وصفاً للتقدّم المحرز في تلك المحادثات (مع إيران)، ولا لأي إطار زمني لها، سوى القول إننا سنكون منفتحين على التوصل إلى حل دبلوماسي إذا كان ممكناً".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : العربي الجديد