"الوطني الحر" يحذّر من الانخراط في أي حرب اقليمية ويطالب بتحرك عاجل

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Nov 03 26|20:56PM :نشر بتاريخ

حذر "التيار الوطني الحر"، من "مخاطر الفراغ الأمني الذي قد ينشأ مع انتهاء مهمة اليونيفيل وإنسحابها"، داعياً إلى "تحرّك دبلوماسي عاجل لتبني اقتراح رئيس التيار النائب جبران باسيل بإنشاء قوة ضمان وتنفيذ دولية، بقرار من مجلس الأمن وبمشاركة الدول الدائمة العضوية فيه، تتمتع بصلاحيات فعلية لضمان الإنسحاب الإسرائيلي، وحماية المدنيين، وعودة المهجّرين، وإعادة الإعمار، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية وتنفيذ مبدأ حصرية السلاح والقرار". وأوضح أن رئيس التيار ووفود من التيار قرروا القيام بالخطوات اللازمة لنقل المقترح والدفع في اتجاه أن تتبناه السلطة اللبنانية.

 

ونبّه التيار في بيان، اثر الاجتماع الدوري لمجلسه السياسي برئاسة النائب جبران باسيل، "بوضوح، من مغبّة انخراط حزب الله في أي حرب إقليمية جديدة، تحت أي عنوان أو ذريعة، لأن من شأن ذلك أن يجرّ الويلات على لبنان، شعباً وأرضاً واقتصاداً، ويعرّض اللبنانيين لمآسٍ إضافية لا قدرة لهم على تحملها. كما أن أي انخراط سيدفع اسرائيل إلى تدمير المزيد من الأراضي اللبنانية واحتلالها، في الوقت الذي يتحيّن فيه نتنياهو الفرصة لتنفيذ المزيد من الإعتداءات على لبنان"، معتبراً أنه "لا يحق لأي طرف أن يقرر منفرداً مصير وطن بأكمله، أو أن يزُجّ بلبنان في حروب خارجية لا مصلحة له فيها".

 

وتوقف المجلس السياسي عند ما أسماه "الممارسات غير المسؤولة لوزارة الطاقة والمسرحيات التي يقوم بها الوزير عبر الإعتكاف تهرباً من المسؤولية"، ورأى فيه "محاولة لرمي المسؤولية على غيره والتغطية على فشله في تأمين التغذية الكهربائية للمواطنين وزيادة التكلفة عليهم".

 

واستغرب التيار أن "يحتجّ الوزير على حكومة هو عضو فيها، بدل أن يمارس مسؤولياته ويقدم الحلول"، مذكّراً بأن "التعرفة المتحركة مقرّة سابقاً وتقع في صلب مسؤوليات مؤسسة كهرباء لبنان والوزارة والهيئة الناظمة، فلماذا مطالبة مجلس الوزراء بما هو مقر أساساً ومن صلاحيات الوزارة؟ كما أن ملاحقة المتأخرات على الإدارات والمؤسسات العامة هي من صلب واجبات الوزارة وقد أيّد مجلس الوزراء مطلب الوزير، فعلى من يحتجّ؟".

 

وأشار الى أن "الحقيقة هي أن وزير الطاقة يطالب مجلس الوزراء بدعم مالي يبلغ 250 مليون دولار من دون أن يجرؤ على تسميته دعماً فيسمّيه متأخرات ومستحقات المؤسسات العامة، في الوقت الذي لن يكفيه هذا المبلغ أكثر من شهرين لتأمين فقط 4 أو 8 ساعات تغذية. ومن المفارقة أن الوزير يطالب بمستحقات المؤسسات العامة ونصف المبالغ المستحقة تقع ضمن وزارته في مؤسسات المياه ولا يقوم بما يلزم لتحسين الجباية، فضلاً عن أنه لا يطالب بمستحقات الدولة على المخيمات الفلسطينية والنازحين السوريين التي تتراكم أضعافاً فوق أضعاف".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan