فضل الله: لتعزيز الخطاب العقلاني والمنفتح

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Nov 05 26|12:47PM :نشر بتاريخ

استقبل السيد علي فضل الله المحامي الدولي الأردني فصيل الخزاعي، يرافقه الدكتور ليون سيوفي، حيث جرى التداول في آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

وشكر الخزاعي فضل الله على موقفه المتضامن مع الأردن وشعبه، وإدانته الجريمة التي ارتُكبت بحق الكنيسة في الكرك، مؤكداً أن "الشعب الأردني شعب موحّد، ولن يسمح لهذه الأعمال ولمن يقف وراءها بزعزعة وحدته واستقراره".

من جهته، رحّب فضل الله بالوفد، مقدّراً "الجهود التي يبذلها المحامي الخزاعي على أكثر من صعيد"، مشدداً على" ضرورة الحفاظ على الوحدة بين مختلف مكوّنات الشعب الأردني، وعدم الانجرار إلى ردود الفعل المتسرّعة، باعتبار أن هذه الوحدة تشكّل صمّام أمان لهذا البلد في مواجهة العواصف والمخططات التي تُرسم للمنطقة، والتي لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني".

وأكد "أهمية تعزيز الخطاب العقلاني والمنفتح في المنطقة، والابتعاد عن كل ما يثير الحساسيات والعصبيات وأجواء الاحتقان"، مشيراً إلى أن "جهات خارجية تقف دائماً وراء مثل هذه الأعمال الإجرامية، بهدف زعزعة استقرار أوطاننا وتشويه صورة الإسلام".

كما استقبل فضل الله الدكتورة عبادة عودة، يرافقها مديرة "ثانوية الجواد" في البقاع سعاد المراح، والدكتورة يمنى عودة، حيث قدّمت له الدكتورة عبادة كتابها الجديد بعنوان "الرابعة بتوقيت طهران". ويشكّل الكتاب وثيقة إنسانية وشهادة ميدانية توثّق اللحظات التي رافقت تفجيرات أجهزة "البيجر" واللاسلكي في لبنان، مستعرضاً تجربة الكاتبة التي عايشت هذه الجريمة، ورصدت التحوّل الفوري من التدريب الأكاديمي الافتراضي حول إدارة الأزمات إلى الانخراط في الاستجابة الصحية الشاملة لإنقاذ آلاف الجرحى، ولا سيما المصابين في العيون والأيدي، في قسم الطوارئ بمستشفى الإمام الخميني في بعلبك.

كما يخلّد العمل مسيرة عدد من الأساتذة والمديرين والأطباء والشهداء الذين تركوا أثراً في حياة الكاتبة، مقدّماً شهادة حيّة على كيفية تحويل الفقد والجراح الشخصية إلى ملحمة جماعية من التكافل والصمود الإنساني.

من جهته، هنّأ فضل الله الكاتبة على هذا الإصدار، الذي يعبّر عن" تجربة إنسانية عاشها المجتمع اللبناني، ويكشف حجم الحقد الذي يحمله هذا العدو"، مثمّناً "كل خطوة تسهم في توثيق تاريخنا وحفظ الذاكرة الجماعية وتعزيز روح المقاومة على مختلف الصعد".

كما قدّر الدور الكبير الذي تستطيع المرأة أن تؤديه في حفظ هذا التاريخ ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يسهم في إبقاء هذه المحطات الإنسانية والوطنية حيّة في الوجدان.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan