المقداد من بعلبك: لن نستسلم أمام الاعتداءات والمغامرات والضغوط
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Nov 06 26|22:39PM :نشر بتاريخ
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور على المقداد أن "الجبروت الأميركي الغربي الصهيوني يحاول الهيمنة على هذه المنطقة، ويسعى لتدمير هذا المجتمع أمنيّاً وعسكريّاً واقتصاديّاً وثقافيّاً واجتماعيّاً، ولكننا لن نستسلم أمام كل هذه الاعتداءات والمؤامرات والضغوط، وسنبقى نرفع راية المقاومة التي لا يقوى على زحزحتها أحد، ولن نحيد عن نهج الشهداء والجرحى والأسرى ومصدر فخرنا واعتزازنا عوائل الشهداء".
وقال المقداد خلال رعايته حفل تكريم عوائل الشهداء في قاعة ثانوية المهدي في بعلبك: "لا فرق بين أن يكون الرئيس الأميركي جمهورياً أو ديمقراطياً. عندما تأخذ الإدارة الأميركية قراراً بعدم التدخل، سواء في الشرق الأوسط أو في أي مكان في العالم، وتقرر الانسحاب من منطقتنا، وإخراج جيوشها منها، وسحب القواعد العسكرية التي أقامتها، ولا سيما تلك المنتشرة اليوم في منطقة الخليج، عندها نقول: أهلاً وسهلاً، سواء أكان الرئيس جمهورياً أم ديمقراطياً، لأنه سيكون رئيساً يريد السلام في العالم؛ أما الآن، فلا فرق بين أن يأتي الجمهوري أو الديمقراطي، ما دام الأمر لم يتغير".
أضاف: "هناك أمور لا يمكن أن ننساها عندما نتحدث عن ترامب، بدءاً من القرار الذي اتخذه باغتيال القائد اللواء قاسم سليماني الذي أعطى بلدنا ومقاومتنا القوة، ليس فقط في لبنان، بل في فلسطين وفي كل المنطقة".
واعتبر "أننا اليوم، من خلال مشهدية ما يجري، كأنّ الشهيد سليماني بعد استشهاده، يوجّه رسالة إلى ترامب، ويقول له: تفضّل أيها المخلوق الذي لا يعرف معنى الإنسانية، ولا يعرف معنى الكرامة، وليس لديك أي معنى وتقدير لما يمكن أن يعطي الإنسان قيمة في هذه الحياة".
وأشار الى أن "ترامب شريك العدو الصهيوني في ارتكاب جريمة البيجر التي تنتهك كل مبادئ الإنسانية والشرائع والقوانين الدولية، والشريك في اغتيال شهيد الأمة السيد حسن نصرالله والشهيد السيد الهاشمي، والولي والقائد السيد علي الخامنئي، نصير المجاهدين والمستضعفين في العالم. وكأني بكل هؤلاء القادة العظام وبالشهداء الميامين الأبطال يقولون لترامب: أنظر إلى ما وصلت إليه؛ لقد وُضعت في الزاوية، لأنك أخذت دولة بحجم الولايات المتحدة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، لتتصادم مع هذا النهج الذي لا يحيد عن طريق الحق، ويمضي قدماً في نصرة المظلومين والمضطهدين".
وتابع: "نحن نبارك ونفخر ونعتز بشهدائنا، الذين بفضل دمائهم وتضحياتهم نقف هنا اليوم، وعطر الشهادة لا يساويه عطر أبداً. البارحة استوقفتني جملةً أعجبتني كثيراً تفيد بأن الشهداء أمراء عند الإمام الحسين؛ نحن نقول: الشهداء أمراء أهل الجنة، فإذا بهذا الحديث يشير إلى أن الشهداء أمراء عند الإمام الحسين وعظمته، هل هناك أعظم من هذا المقام؟!".
ولفت إلى أنّ "هناك حملات مغرضة تُشن على مدارس المهدي التي تُخرِّج أجيال المستقبل الواعد لهذا البلد، إنهم لا يريدون أن تكون لمدارس المهدي مناهج ملتزمة تعزز منظومة الفضائل والقيم والإيمان والتقوى ومبادئ الحق والعدل ومواجهة الظلم، لأنهم يريدون هدم مجتمعنا من خلال الترويج للأفكار الهدامة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا