خاص ايكو وطن...مروان حماده: مار نصرالله بطرس صفير كان بطريرك التاريخ

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 23 23|14:07PM :نشر بتاريخ

قال النائب مروان حمادة في حديث خاص لايكو وطن ضمن وثائقي عن البطريرك  الراحل نصرالله صفير في الذكرى الرابعة لغيابه :
 يحار الصديق والمعجب في وصف البطريرك صفير خاصة من خلال التجربة والتلازم في مسارات المختارة وبكركي الشوف وكسروان ودور الكنيسة في تضميد الجراح في لبنان وفي فتح آفاق المصالحة والغد الأفضل .
نصرالله بطرس صفير لم يكن في أي وقت بطريرك المفاجأة ولا بطريرك الصدفة بل كان بطريرك التاريخ  وقد سطر في حركته الدائمة صفحات مجيدة من تاريخ لبنان بدأت مع تبوئه البطريركية في بكركي والكاردينالية في الفاتيكان واستمرت  من خلال  المحطات التي ميزت حقبة البطريرك صفير .  
الى ذلك عدد النائب  مروان حمادة محطات أساسية لعب فيها البطريرك صفير دورا تاريخيا  وهي التالية :
المحطة الأولى هي تضميد الجراح خلال الحرب العبثية  
المحطة الثانية هي وقوفه إلى جانب نواب لبنان عندما أقروا اتفاق الطائف ثم وقوفه ضد حرب الإلغاء ما أدى إلى تعرضه لاعتداء من بعض الفئات العونية في بكركي  (وصفها بالمسعورة ) 
 المحطة الثالثة هي دعمه لمبدأ حل الميليشيات وجمع السلاح غير الشرعي والمحطة الرابعة  هي أنه وعلى الرغم من ايعازه للمسيحيين  بمقاطعة الانتخابات النيابية في العام 1992 ظل معترفا بشرعية الحكومة وداعما لانتظام العمل الحكومي  حتى العام 2000 عندما انسحب العدو الاسرائيلي من جنوب لبنان فعندها طالب البطريرك صفير  بانسحاب  الشقيق بعد انسحاب العدو فطالب الجيش السوري بالانسحاب  وهذا أمر بديهي ولقاه في هذا الموقف النائب السابق وليد جنبلاط من خلال خطاب في المجلس النيابي كلفه  و مناصريه الكثير من التهديدات 
ومن المحطات السريعة في حقبة البطريرك صفير  هي دعمه  لقاء قرنة شهوان وذكّر النائب مروان حماده بدور سمير فرنجية والدكتور فارس سعيد  في تلك المرحلة من تاريخ لبنان  وصولا إلى المحطات التي كان خلالها  البطريرك صفير إلى جانب كل من  وقف ضد هيمنة الميليشيا الإيرانية على لبنان ثم دعم صفير ثورة الأرز و لقاءات البريستول ووقف إلى جانب النواب المطالبين بالمحكمة الدولية  في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز ثم سجل صفير  رفضه كل أشكال الانقلاب على الدولة وتبقى المحطة الأهم  عدم ذهابه إلى دمشق  لاستقبال الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني عندما زار سوريا  فكان البطريرك صفير البطريركي المشرقي الوحيد الذي لم يذهب إلى دمشق ولم تطأ قدماه سوريا  لاستقبال البابا مسجلا بذلك اعتراضه على الوجود السوري في لبنان  وتتوج كل تلك المحطات بزيارته للجبل  الزيارة التاريخية  حيث كانت ملاقاته في  كفرحيم  مع النائب اكرم شهيب وكل ابناء الجبل والجوار  ومواكبته خلال الزيارة الى المختارة  وكل المحطات في الشوف .

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan