ميتسوتاكيس يبدأ ولاية ثانية في اليونان تحت شعار الإصلاح
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jun 26 23|21:48PM :نشر بتاريخ
أدى كيرياكوس ميتسوتاكيس المحافظ اليمين الدستورية في مستهل ولايته الثانية كرئيس لوزراء اليونان الاثنين متعهداً تسريع عجلة الإصلاح، غداة انتصاره الكاسح وفوز حزبه اليميني بفارق كبير في الانتخابات التشريعية.
بذلك يكون الزعيم المحافظ (55 عاما) الذي وصل إلى السلطة في 2019، قد كسب رهانه، بحصوله الأحد على غالبية مطلقة تسمح له بتشكيل حكومة من دون الاضطرار إلى بناء تحالفات.
فمع حصول حزبه على 40,55 بالمئة من الأصوات، ضمن الحصول على 158 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان الجديد.
وهذه الانتخابات، الثانية في خمسة أسابيع، اتسمت بالتوجه نحو اليمين وهزيمة حزب سيريزا اليساري وانتخاب نواب من ثلاثة أحزاب قومية صغيرة أو يمينية متطرفة.
وخلال مراسم رسمية في القصر الرئاسي أدى ميتسوتاكيس اليمين الدينية، بحضور رئيسة الجمهورية إيكاتيريني ساكيلاروبولو ومسؤولين من الكنيسة الأرثوذكسية النافذة في البلاد بحسب التقاليد.
وقال بعد أن استقبلته رئيسة الدولة "سنبدأ العمل الجاد من أجل إصلاحات كبرى... لقد تعهدت بتنفيذ تغييرات كبيرة ... خلال هذه الولاية الثانية من أربع سنوات ... لدينا أغلبية برلمانية مريحة للقيام بذلك".
الحكومة الجديدة التي تم تعيينها تضم أربع نساء فقط كلفت إحداهن بحقيبة الداخلية، رغم وعود ميتسوتاكيس خلال الحملة الانتخابية بضم مزيد من النساء إلى فريقه.
وعهدت حقيبة الخارجية إلى يوريوس يرابيتريتيس الذي عُيّن وزيرا للنقل بعد استقالة سلفه يوم كارثة تصادم القطارين التي أودت بحياة 57 شخصا في شباط/فبراير.
حقق اليمين الأحد نتيجة أفضل مما حصل عليها قبل أربع سنوات عندما تسلم السلطة مع 39,85 بالمئة من الأصوات وأحد أفضل نتائجه منذ إرساء الديموقراطية عام 1974.
وحقق اليمين الأغلبية المطلقة بفضل خمسين مقعدا إضافية ينالها الحزب الفائز.
في الانتخابات السابقة التي جرت في 21 أيار/مايو، لم يحقق ميتسوتاكيس أهدافه بسبب نظام انتخابي مختلف. وبعد أن استبعد تشكيل ائتلاف، دعا إلى انتخابات جديدة أجريت الأحد.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا