مولوي: الوضع الأمني في لبنان جيد

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 12 23|14:21PM :نشر بتاريخ

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا للمفتي دريان هي لتهنئته بعيد الأضحى وبأداء مناسك الحج، ووضعناه في الأمور المتعلقة بالبلد عموماً، وبوزارة الداخلية خصوصاً، والوضع الأمني على وجه أخصّ

واضاف:  الوضع الأمني في لبنان جيد بهمة كل القوى الأمنية والعسكرية اذ ان  الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وكل القوى الأمنية تقوم بواجباتها وتضحي في هذه الظروف الصعبة.

وتابع مولوي: أكدنا للمفتي حرصنا على كل القوى الأمنية، وعلى أداء قوى الأمن الداخلي وتماسكه، وعلى شعبة الإنجازات أقول "شعبة المعلومات" في قوى الأمن الداخلي، لأن هذه المؤسسة هي مؤسسة تقوم بعمل  وجهد كبير وبتضحية كبيرة أمام اللبنانيين، مشيرا الى ان جميع اللبنانيين مع هذه المؤسسة وكل الدول الأجنبية الصديقة والدول العربية الشقيقة التي أعطت لهذه المؤسسة فهي كذلك حريصة على قوى الأمن الداخلي وأدائها وعملها ووجود هذه المؤسسة وتماسكها. ولفت الى ان  حرص الدول العربية والأجنبية على قوى الأمن الداخلي هو مكمل لحرصنا على هذه المؤسسة في المرحلة المقبلة".

و أضاف: "لا شك أن التفاهمات الإقليمية والعربية المهمة يجب أن يكون للبنان دور متقدم فيها من خلال خريطة التفاهمات الجديدة بحيث لا يبقى لبنان واللبنانيون في مكان آخر، بل يجب أن يستفيد لبنان من هذا الظرف الجديد وينطلق نحو رؤى واضحة وثابتة للبنان الغد الذي يلبي طموحات شعبه بالإدارة. نحن مستمرون في عملنا في الإدارات المدنية والعسكرية بشكل يلبي حاجات المواطنين على الرغم من الظروف الصعبة للجميع".

وشدد  مولوي على أن  "القوى الأمنية والجيش  يسهران على تفلت السلاح، وهو أمر غير مقبول، طبعا وزير الداخلية يعالج، لذلك نحن دائما على اتصال مع القوى الأمنية عند كل شكوى بهذا الخصوص ولا شك أن القوى الأمنية تكشف ما يحصل من جرائم بطريقة سريعة ومريحة للمواطنين. واشار الى ان  الجرائم ليست ذات طابع أمني بل جنائي وهذا يحصل في أي بلد، ونحن نتابع مهامنا ولن نقبل بلبنان إلا كما يتمناه اللبنانيون، نظيفًا، بإدارة سليمة تخدم المواطنين وخالية من الفساد ويجب الوصول إلى حل سياسي على قدر طموحات اللبنانيين ونحن نحمي مؤسساتنا".

 

وكان قد  استقبل المفتي  دريان المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسكا ،وتم التشاور في الأوضاع العامة واخر المستجدات على الساحة اللبنانية.

كما استقبل الرئيس حسان دياب الذي قال بعد اللقاء:" زيارتنا اليوم  للمفتي هي لتهنئته بأداء مناسك الحج وعودته سالماً ،وكانت طبعاً فرصة للتشاور بقضايا مختلفة وبخاصة موضوع الأزمة الدستورية التي هي ناتجة عن عدم إنتخاب رئيس للجمهورية، وكالعادة نتفق مع دريان  بالرؤى والموقف بهذا الموضوع، لأننا نلتقي ونتفق على أن مفتاح الحل لهذه الأزمة هو انتخاب رئيس للجمهورية لكي تعود مؤسسات الدولة وعجلة الدولة إلى العمل المؤسساتي والدستوري من جديد".

واضاف:"طبعاً الإنتظار بهذا الموضوع سيعمق الأزمة ويولد أزمات أخرى وسوف يكون هناك صعوبة بمعالجتها بالمستقبل، لهذا السبب أعتبر أن المطلوب هو إنتخاب رئيس بأسرع وقت، وأيضا تنفيذ الخطة الإنقاذية و الإصلاحية بأسرع وقت مع العلم أننا تأخرنا بوضعها حيز التنفيذ من سنوات عديدة، وطبعا التأخير سيعمق الأزمة وسيولد مشاكل وأزمات أخرى ، فلا أعلم هل المطلوب أن تتحلل الدولة، لأننا إذا نظرنا في مواقع عديدة في مؤسسات الدولة نرى علامات واضحة في بدأ هذا التحلل ونتمنى كل الخير للجميع وللبنان".

  والتقى المفتي دريان النائب الدكتور عماد الحوت وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى مصطفى خير . وبعد اللقاء قال الحوت: "زيارة المفتي دريان  كانت في إطار التهنئة بالعودة بالسلامة من الحج، وتهنئته بإتمام هذه العبادة. وكانت فرصة طبعاً للتداول بالواقع اللبناني، بالشأن العام وشؤون المواطنين".

اضاف:" لا شك أن ملف رئاسة الجمهورية وانتخاب رئيس جمهورية كانا  الأبرز بالحوار، وتوجيهات دريان  كانت باتجاه ضرورة إنجاز هذا الاستحقاق بأسرع وقت ممكن، وعدم أخذ المواطنين رهينة في إطار التجاذبات السياسية، وهذا يستدعي أوسع مروحة حوار داخلي بالدرجة الأولى، والذهاب نحو المجلس لإنجاز هذا الاستحقاق".

وتابع:"من ناحية ثانية كان الهمّ الاقتصادي المعيشي حاضراً باللقاء، وبالتالي ضرورة مواكبة هموم المواطنين اليومية لأن الأزمة الاقتصادية أصبحت فوق إمكان التحمل، وبالتالي من واجب المسؤولين الآن أن يقدموا للمواطن ما يسهل عليه الصمود أكثر من أي وقت مضى".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan