الجميّل : نحن جاهزون للحوار ولكن لسنا مستعدين أن نكون مواطنين درجة ثانية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 03 23|23:58PM :نشر بتاريخ
أكد النائب سامي الجميّل في حديث عبر قناة الجديد مع الإعلامي جورج صليبا ضمن برنامج "وهلق شو" أنه :" منذ 14 حزيران انتهت الانتخابات الرئاسية وابتداء من هذا التاريخ تم اعتماد طريقة تطيير مبدأ الانتخاب" في الاستحقاق الرئاسي وتم تطيير الانتخاب والنصاب ولم يدع الرئيس بري الى جلسات ودخلنا منطق فرض الرئيس وهو استكمال لانقلاب حزب الله الذي بدأ منذ العام 2005 عبر محطات عدة، كمحاصرة السراي الى السابع من أيار وإسقاط حكومة الرئيس الحريري وفرض عون رئيسًا وتعطيل تشكيل الحكومات وهو مسار متكامل يهدف من خلاله الحزب وضع يده على البلد".
وتابع الجميّل: مع حزب الله عملية الانقلاب تستغرق سنوات ولكن بخطى ثابتة يضع يده على البلد وهو يريد فرض رئيس من خلال تعطيل الآليات الدستورية واستعمال كافة الوسائل.
وقال رئيس الكتائب :كل رؤساء الجمهورية انتخبوا بتقاطع وعندما تكون بحاجة الى 65 نائبًا يجب أن يحصل التقاطع وما قمنا به بترشيح جهاد أزعور كان أمرًا طبيعيًا بمعركة رئاسية ورهاننا أننا كمعارصة منفتحون وإيجابيون رغم أن ميشال معوض يمثل تطلعاتنا الرئاسية".
ولفت سامي الجميّل الى ان الفريق الاخر "واجهَنا بكلام نابٍ وتخوين ولم يُقدّم اسمًا آخر بل تمسك بفرنجية ودعانا إلى الانتظار وهذا ليس أمرًا جديدًا في سياسة الفرض التي يتبعها حزب الله
فوضعنا أمام اسم واحد ليس خيارًا والنواب ليسوا أمام خيار فإما الفراغ أو انتخاب شخص واحد وهذا واقع ابتزازي يأخذنا رهينة وهكذا يتصرف الخاطف. وتابع الجميل حزب الله يضعنا امام خيارات مستحيلة كما يحصل مع المرفأ "العدالة أو السلم الاهلي".
وسأل سامي الجميّل: "خيارنا إما الاستمرار في الترقيع والتلهي في التجليات لا في سبب المشكلة او الحل الجذري.
وعاد وتساءل الجميل :" من يعطّل كل الاستحقاقات الدستورية؟ ومن يقف بوجه الإصلاحات؟ العنوان واحد".
الى ذلك اشار النائب الجميل الى انه:" ليس مستعدًا للعيش في الترقيع ومن دون استقرار في بلد محكوم بسلاحين وبوجود ميليشيا مسلّحة ومتهمة بالاغتيالات وبتعطيل البلد، مؤكدا اننا رهينة ونتعرض لانقلاب فإما أن نقف بوجه الانقلاب وإما نسمح لهم بالاستمرار به. "
وقال رئيس الكتائب :"لسنا مستعدين أن نكمل مع حزب الله بهذه الطريقة وان أداءه لا يشبه لبنان ولن نقبل أن نعيش مواطنين درجة ثانية".
وتوجه الجميل الى حزب الله بالمباشر فقال: لن نقبل بعدم المساواة ونحن أهل الحوار وأكثر الناس تمسكا بلبنان والشراكة، وفي اللحظة التي يقرر فيها الحزب اعادة النظر بطريقة تعاطيه معنا نحن جاهزون للحوار ولايجاد الحلول التي تريح الجميع لنعش معا ولكن لسنا مستعدين أن نكون مواطنين درجة ثانية. وقال الجميل :"أريد أن أعيش في بلد طبيعي والمشكلة عند حزب الله وبقدر ما نحن مستعدون للحوار بقدر ما سنواجه بكل الوسائل المتاحة لنمنع سيطرته على البلد".
وكشف الجميل عبر قناة الجديد عن خيارات "فإما ان يتواضع حزب الله ونكون شركاء وإما ان يستمر بسيطرته وفي الحال الاخيرة ذاهبون الى أزمة كبيرة لاننا لسنا بوارد السكوت والتخلي عن مبادئنا .سنستعمل المؤسسات والإعلام وعلاقاتنا في الداخل والخارج والأدوات السلمية والشعبية في سبيل إيقاف عملية الانقلاب وهذا الأمر سيراه حزب الله فقد انتقلنا من محاولة إيجاد حلول إلى مواجهة الانقلاب وبتنا في مرحلة مواجهة".
واردف الجميل: "سنواجه حزب الله بكل الوسائل وهذا هو الموضوع الأساس، فاذا أراد المعالجة نحن جاهزون ولكن لا شيء يؤشر إلى استعداد الحزب للحل.
وعلى خط المعارضة في لبنان قال الجميل : الاخيرة حاولت أن تعالج نتائج المشكلة وأظهرنا حسن نية وناقشنا في الحكومة ومجلس النواب وكان كل ذلك تضييعًا للوقت كما اكتشفنا لا بل وصلنا الى حد تسليم حزب الله الدولة وانتخبوا ميشال عون ولم يسلّموا سلاحهم الى دولة يثقون بها كما كان يقول الحزب". ورفع رئيس الكتائب عاليا السقف في حديثه قائلا :"نحن أهل ذمة في بلدنا ووجودنا في الحياة السياسية لا قيمة له لان هناك من يملك سلاحًا إقليميًا وواجباتي أن أحرّر بلدي ممّن معادلته ومصالحه تطغى. فالبيان الوزاري الذي شرّع سلاح الحزب كان قبل أن انتخب رئيسًا لحزب الكتائب و14 آذار حاولت كل الوسائل للإتيان بحزب الله الى منطق الدولة ومن ضمنها حكومات الوحدة لاستيعاب الحزب والنتيجة مزيد من القوة والنفوذ والسيطرة على الدولة".
وخلص الجميل الى انه:" يجب أن نتعلّم من تجاربنا ونحن لن نشارك في حكومة تشرّع سلاح حزب الله والحل بتشكيل جبهة معارضة واسعة لمواجهة حالة حزب الله. نواة معارضة يجتمع بشكل دائم فيها 31 نائبًا وقابلة للتوسّع لتضم عددًا أكبر من النواب وهناك إمكانية كبيرة للوصول إلى نتيجة مع نواب آخرين لنذهب معًا إلى المشكلة الحقيقية بعيدًا عن القشور أي الوقوف سدًا منيعًا في وجه حالة الانقلاب". واردف الجميل:" نحن بمواجهة مفتوحة مع حزب الله ليوقف عملية الانقلاب التي يقوم بها والمواجهة لن تقف إلا عندما يقف الانقلاب، وعند الحزب القدرة على وقف التشنج في البلد عبر تغيير أدائه فلسنا نحن من يعطّل الانتخابات ويقتل بالسلاح. فمن قتل رفيق الحريري وسائر الشهداء، الى تهديد الفريق المعارض للسلاح وفرض معادلات بالاغتيالات وباحتلال بيروت، وفريقنا في كل مرة يحاول أن يستوعب الصدمة".
وختم الجميّل:" حزب الله يقوم بعملية انقلابية ويستعمل التعطيل والاغتيالات والسلاح وتخويف اللبنانيين ويضعنا امام خيارين: إما أن نخضع له أو نواجهه وباقون على موقفنا وسنواجه الانقلاب رغم الخطر المحدق بنا وليهدّدوا قدر ما يشاؤون ولكن لن نتنازل عن حقنا بالعيش في بلد حضاري ينعم بالاستقرار".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا