الحريري: تعليق العمل السياسي استراحة محارب وبداية للعودة لاصل مشروع الشهيد الحريري

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 09 23|00:35AM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - البقاع - عارف مغامس 


أكد الامين العام لتيار المستقبل الشيخ احمد الحريري :" ان قرارنا بتعليق العمل السياسي هو  "استراحة محارب" وبداية لعمل جديد نعود فيه لأصل مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع الناس عندما يحين الوقت". لافتا الى  ان نسر الحريري سيعود ليحلق من جديد، والغربان ستبقى تنعق وكان الله بعونها" مشددا على  أن قرار تعليق العمل السياسي لا يبعدنا عن أهلنا و نحن مستمرون مع الناس وسنكون معهم وأبواب مكاتبنا في بيروت والمناطق ستبقى مفتوحة.
كلام الامين العام جاء خلال حفل تكريم حاشد أقامه عضو منسقية  البقاع الاوسط في تيار المستقبل والرئيس السابق لبلدية برالياس سعد ميتا في مطعم الشمس .
حضر عشاء التكريم مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي ممثلا بالشيخ الدكتور  خالد عبد الفتاح، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، مستشار الرئيس سعد الحريري علي حسين الحاج،منسق الاعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى، المديرة العامة لشؤون البلديات في وزارة الداخلية الأستاذة فاتن ابو حسن يونس ،العميد ياسر الميس، القاضي الشرعي الدكتور يونس عبد الرزاق، منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين وأعضاء من المنسقية، قنصل لبنان في باناما محمد حسين الحاج، رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط، ممثلون عن اساقفة زحلة والبقاع ،اعضاء في المكتب السياسي  ،قضاة شرع رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات وحشد كبير من أهالي بلدة بر الياس 
قدم الاحتفال منسق قطاع التربية في منسقية البقاع الأوسط في تيار المستقبل عضو رابطة التعليم الثانوي النقابي احمد معربوني الذي اكد على استمرار نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحامل رايته الرئيس سعد الحريري في الوقوف الى جانب الناس وحماية التنوع وبناء المؤسسات.
واستهل أحمد الحريري كلمته بشكر صاحب الدعوة سعد ميتا  وعقيلته الدكتورة الإعلامية نسرين ميتا على دعوتهما الكريمة، موجهاً التحية إلى أهالي بر الياس وحضورهم الفاعل في مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة الرئيس سعد الحريري.
وقال : أينما نذهب يسألنا الكلُّ  .. كيفه الرئيس؟! ايمتى راجع؟! اشتقنا اليه ..لم يبق بلدٌ بعده بانتظاره ومكمّلون معه الطريق .. ناطرينه ومكملين معه هالطريق ..كُنّا نظلمه ولكن تبيّن انه الوحيد الذي كان معه الحق والوحيد الذي كان يقدم تضحيات كرمى الناس والبلد  
وتابع :"صحيح علقنا العمل السياسي .. ولكن لم نعلّق عملنا مع الناس ولا دقيقة .. لا زلنا معهم كما كنا وبقدر ما نستطيع في دولةٍ غير قادرة وسلطةٍ قررنا تعليق مشاركتنا فيها .. بالنيابة وبالوزارة". 

وأضاف اليومَ نحن بينكم لأنكم انتم الاساس وناسُنا هم أساسنا… ناسُنا الذين كانوا وما زالوا معنا على الحلو وعلى المرّ ليس مثل مَنْ كانوا معنا لأجل مصلحتهم  وعلى القطعة .. وجاءت الأيام وعرَّتهم وأرتنا معدنهم في زمنٍ قلَّ فيهِ الوفاء 

وقال احمد الحريري : فليكن الله مع الذي راح لن نزعل عليه.. نحن ما تخلّينا يوماً عن أحد. ونُلام من كثيرين على ذلك  لأنه قلب الرئيس سعد الحريري كبير والذي باقٍ معنا  نكرّمه ونكمل الدرب  والمسيرة وإياه.

وأكّد أن قرارنا بتعليق العمل السياسي هو  "استراحة محارب" وبداية لعمل جديد نرجع فيه لأصل مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع الناس حينما يأتي الوقت.

وأردف :ظلّوا يزايدون على الرئيس الحريري على الطالعة والنازلة وكانوا على قدر صغرهم " كلّن يعني كلّن" مختبئين وراء كِبَرِ سعد الحريري وإرث رفيق الحريري . وعندما اتخذ قرار تعليق العمل السياسي كشفهم واحداً تلوَ الآخر "كلّن يعني كلّن". وبعد ما ترك الساحة لهم فليكشفوا عضلاتهم للناس  فليخبرنا أحدٌ ماذا عملوا دون استثناء  .. كلن دون استثناء .. غير المزايدة علينا .. وبيع الناس شعارات وكلام .. وأخيراً يرتمون في أحضان من طعننا وغدرنا .. ويتقاطعون بالرئاسة مع من أوصلنا الى جهنّم  بالرئاسة الماضية .. وينفتحون على الذي يحرّر البلد… وكانوا يعيّروننا بمعادلة 

وأسف لأن "البلد  .. بلا رئيس جمهورية .. وبلا حكومة قادرة تشتغل .. وبلا مجلس نواب قادر يشرع .وقال: لا أحد يريد ان يتحاور مع أحد ولا يحكي مع أحد.. والفراغ يتمدد.. والكل يتفرّج وغير مستعد ان يقدّم أي نصيحة إكراماً للناس  وقال: لا أحد مثلنا واجه ودفع أثماناً ولا أحد مثلنا مدَّ يده ودفع أثماناً ولا أحد مثلنا  قدّم تضحيات ودفع أثماناً "  جريمتنا الوحيدة انه  لم نكن   شعبويين .. وكنا وطنيين .. عروبيين .. حماة للطائف والمناصفة .. درع للعروبة ومشروعها .. ومشروع للنهوض بالبلد ".

 

وأضاف :"بقرارنا تعليق العمل السياسي .. علّقنا أشياء كثيرة .. أولها لم يعد أحد قادراً أن يطلع على أكتافنا .. ثانيها أنه لم نعد نقدّم هدايا مجانية لأحد بانتخابات وغير انتخابات ..ثالثها: لم نعد شمّاعة لأحد ليعلّق علينا فشله ويضعه فينا وعندما يفشل يقاسمنا الانتصار  ويدّعي أنه وراءه عندما نربح .

وختم صحيح أننا معلّقون العمل ولكن مستمرّون معكم وبينكم ولسنا منتظرين ان تكون انتخابات لنكون بينكم. سنكون معكم وبينكم كل فترة. وأبواب تيارنا ومكاتبنا ببيروت والمناطق ستظل مفتوحةً وكما قال الرئيس الحريري : هذه خطوة للوراء من أجل ان نتقدم خطوتين الى الأمام .
وكما قلتُ سابقاً سأرجع وأقول اليوم: نسر الحريري سيعود ليحلق من جديد .. والغربان ستبقى تنعق .. كان الله بعونها".
 

والقى سعد ميتا كلمة قال فيها بالود نتلاقى، بالجد نتعافى، بالزود نتبارى، وبالعود نتباهى.  بالود نتلاقى لأننا كلنا الداعون، كلنا المرحبون، فالشيخ أحمد الحريري أمين عام تيار المستقبل، ابن هذه البلدة بالقلب، تحبه ويحبها، تأتمنه ويأتمنها....  نعم، بالود نتلاقى. فهي العلاقة القديمة المتجددة، بدأت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري و عمي المرحوم علي ميتا، و قد فقدنا باستشهاد الرئيس الحريري قامة تاريخية لن تتكرر و فقدنا بوفاة الأستاذ علي ظاهرة لن تتكرر... ثم كان الود و لا يزال مع السيدة بهية، و العلاقة المميزة مع دولة الرئيس سعد الحريري و  مع الشيخ أحمد و كل الغيارى على تيار المستقبل. و سيستمر هذا الود، بقدر ما نستمر....  بالجد نتعافى، فالبلدة بلدتنا، ونحن أم الصبي، حقها علينا الخدمة العامة، وحق ناسها العيش بأمان ، وحين تغيب الدولة وأدواتها وأجهزتها في الأمن والانماء والخدمات، تحضر الهيئات  المحلية لسد بعض نقص وبعض تقصير.  نعم، بالجد نتعافى ، فبرالياس، كمعظم بلدات و مدن لبنان، تشهد على عطايا مؤسسات الحريري و تقديماتها . و إن غابت اليوم لأسباب ضاغطة عن بيوت برالياس، و غير برالياس، فيبقى أثرها بصمة علم و عز على جبين أهلها.  بالزود نتبارى، ومن أوفى من بر الياس لنفيها بعض حقها علينا، فالأرض أرضنا، والشعب أهلنا، والدار يتسع لكل الأوفياء، والفضاء يعلو شامخا في بلدة الإباء والكرامة. اضاف ميتا : نعم بالزود عن برالياس نتبارى، و سنبقى لها أوفياء، طالما بقينا...  وبالعود نتباهى، وتيار المستقبل لم يغب ليعود، نحن هنا و هنا باقون، و إن غاب دولة الرئيس سعد الحريري عن لبنان إلا أن أثر غيابه هو حضور بحد ذاته. غيابه عبء على الجميع. إذ أثبت أنه حتى بغيابه، هو الرقم الصعب. فلا بديل لهم، كما لا بديل لنا، بل لا بديل للبنان عن هذا الخط: الخط الوطني السيادي العربي المنفتح، خط الإعتدال.  كذلك بر الياس تعيش الفضائل وترفض البدائل. والتيار تيارنا، لا ينحني ولا ينكسر، يترقب ليتواعد لا ليتباعد أو يتقاعد. عشتم، عاشت برالياس و عاش لبنان...
وكانت كلمة للشيخ خالد عبد الفتاح اكد فيها انه رغم الغياب لا شعبية تفوق شعبية الرئيس سعد الحريري الذي يبقى الرقم الصعب في لبنان، مشددا على ضرورة حماية المؤسسات وان لا يكون احد تحت القانون وفوق القانون في الوقت عينه، داعيا الى وحدة الموقف وإلى ضرورة قيام الدولة وليس الدويلة، وان تكون السلطة للجيش اللبناني والقوة الأمنية وليس للميلشيات وقوى الامر الواقع.
واذ دعا الى رفع منسوب التفاهمات الداخلية، شدد الشيخ عبد الفتاح على حفظ الحقوق والتوازن والمساواة والعدل، معتبرا ان منطق التسوية يحتاج الى تغليب لغة الحوار بعيدا من الاستقواء.
ونوه الشيخ عبد الفتاح بالدور الذي يقوم به الشيخ احمد الحريري داعيا الرئيس سعد الحريري الى لعب دوره السياسي والوطني لانه كان ولا يزال يشكل ضمانة وطنية ومظلة تحمي حقوق طائفته وحقوق كل الطوائف.
واشاد بدور صاحب الدعوة الريس سعد ميتا ان على مستوى برالياس خلال رئاسته المجلس البلدي او من خلال دوره الاجتماعي والانمائي، منوها بالجهد الثقافي والاجتماعي الذي تقوم به الدكتورة نسرين ميتا بوصفها سيدة مثقفة مدركة ومن منبت أصيل وكريم.
ونقل الشيخ عبد الفتاح تحيات سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي مذكرا برسالته التي اطلقها منذ توليه افتاء البقاع، والتي تستند الى رؤية إصلاحية وعلمية وايمانية راسخة، وترتكز الى عمق ديني وتنويري وثقافي يعزز التلاقي والانفتاح والحوار.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan