أحمد الحريري من البقاع الأوسط: مستمرون بتحمل المسؤولية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 09 23|17:44PM :نشر بتاريخ

إختتم الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، محطات جولته في البقاع الأوسط التي استمرت يومين، بلقاء تنظيمي مع الهيئة العامة لمنسقية البقاع الأوسط، وبسلسلة زيارات في  مجدل عنجر، تعلبايا، تعنايل، برالياس، جديتا وزحلة.

وكان قد استهل يومه الثاني، يرافقه المنسق العام للبقاع الأوسط سعيد ياسين وعدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي، بزيارة مستشفى البقاع في تعنايل، حيث التقى رئيس مجلس ادارته النائب السابق محمد القرعاوي، قبل أن ينتقل إلى جديتا، حيث لبّى دعوة وليد القادري إلى فطور صباحي أقامه على شرفه، في حضور نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، الوزير السابق جمال الجراح، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع علي الحاج، وحشد من الشخصيات والفعاليات.

من جديتا، انتقل الحريري إلى مجدل عنجر، حيث زار مقر بلديتها، والتقى بأعضاء مجلسها ومخاتيرها، وبحث معهم في شؤون البلدة وشجونها، وسط تأكيد رئيس البلدية سعيد ياسين على متانة العلاقة التي تربط مجدل عنجر بـ"الحريرية الوطنية"، متوقفاً عند جهود الرئيس سعد الحريري والأمين العام للتيار في الوقوف إلى جانب البلدة في تأمين إنجاز عدد من المشاريع الإنمائية والحيوية في السنوات الماضية. ثم زار مقر جمعية "الكشاف المسلم" في مجدل عنجر، حيث كان في استقباله القائد جميل حمزة وأعضاء الجمعية في البلدة.

من مجدل عنجر، توجّه الحريري إلى بلدة السلطان يعقوب التحتا، حيث زار رئيس بلديتها أحمد الجاروش، وأدى صلاة الجمعة في مسجدها بمعيّة مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، حيث أثنى على جهوده على رأس دار الفتوى في البقاع، بعد وفاة المفتي الشيخ خليل الميس، مشيرا إلى "أهمية التعاون للصمود بوجه الأزمة الراهنة"، قائلا: "بإذن الله يداً بيد مع سماحة المفتي سنصمد بوجه هذا الابتلاء لتحويله إلى نقطة انطلاق بعزيمة وإيمان للنهوض بالمنطقة والوطن من جديد".

ثم لبّى دعوة منسق قطاع الشباب في البقاع الأوسط حسن البيروتي إلى غداء تكريمي في دارته، في حضور أعضاء قطاع الشباب وحشد من الفعاليات والعشائر، حيث القيت كلمات في المناسبة لكل من صاحب الدعوة، أمين سر "دار الفتوى" في البقاع الشيخ عاصم الجراح ممثلا المفتي الغزاوي وأحمد الحريري.

 

من تعلبايا انتقل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" إلى بر الياس، حيث التقى النائب السابق عاصم عراجي في دارته، وزار مقر جمعية "الاتحاد لتنمية الانسان"، واطلع من رئيسها محيي الدين الجمال على ما تقوم به من أنشطة، وجال في أرجاء المستوصف الطبي الذي تشرف عليه، مُطّلعاً على أقسامه وما يقدمه من خدمات.

وزار الحريري البروفوسور الدكتور الشيخ خالد عبد الفتاح في دارته في مجدل عنجر، في حضور حشد من فعاليات البلدة، حيث أثنى على جهوده، ونوّه بمضامين كلمته، ممثلاً للمفتي الغزاوي، في العشاء الحاشد الذي أقامه الرئيس سعد ميتا على شرفه في اليوم الأول من الجولة.

ثم شارك في اللقاء مع الهيئة العامة الذي نظّمته منسقية البقاع الأوسط في باحة مقرها في تعنايل، وألقى خلاله المنسق العام سعيد ياسين كلمة عرض فيها للواقع التنظيمي، وأكد "التمسك بثوابت ومبادئ التيار بقيادة الرئيس سعد الحريري"، واصفا أهل "المستقبل" بـ"البوصلة" و"الرقم الصعب". ثم قدم الأمين العام للتيار مطالعة عن ظروف عمل التيار تحت سقف قرار تعليق العمل السياسي، منوهاً بـ"الجهود الجبارة التي يبذلها أعضاء التيار في البقاع الأوسط في هذه المرحلة الصعبة، وبإيمانهم بمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة الرئيس الحريري، المَزروع في قلب كل واحد منا".

 وذكر بما نعيشه اليوم من أزمات بأن "الرئيس الحريري الذي أنجز مؤتمر سيدر للنهوض بلبنان، سبق وأن حذّر الجميع ودق ناقوس الخطر بأنّ "سيدر" سيكون الفرصة الأخيرة للبنان، ولا بد من التقاطها بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، لكن للأسف لم يكن هناك إرادة وطنية للقيام بذلك وإنقاذ البلد من مخاطر الانهيار، ومحاضر مجلس الوزراء تشهد على ذلك".

وقال: "الرئيس الحريري تحمّل المسؤولية، وشرح في كلمته اسباب تعليق العمل السياسي، أين أخطأ وأين نجح، وقرر أن لا نشارك في أي مسؤولية في السلطة، لا نيابة ولا وزارة،  بعد أن تحمّلنا الكثير من المزايدات والافتراءات والطعنات. واليوم الجميع يتحدث عن مدى تأثير غيابه عن الساحة الوطنية، وما أدى اليه من اختلال في التوازن الوطني، نتيجة غياب المشروع الوطني الجامع الذي يمثّله في ظل طفرة المشاريع التقسيمية واستِعار الخطاب المذهبي والطائفي والعنصري".

وأوضح أنّ "انعقاد المؤتمر العام الثالث الذي تأجل نتيجة ظروف كورونا، ومن ثم نكبة انفجار مرفأ بيروت، معلق إلى حيث تعليق القرار الذي علّق العمل السياسي في التوقيت الذي يقرره الرئيس سعد الحريري، وفي الانتظار مستمرون في العمل التنظيمي تحت سقف الهيكلية الحالية في المنسقيات والقطاعات والهيئات، ولا شك أن التيار سيعود أقوى بإيمانكم وجهودكم وبالشراكة بين الجميع لوضع نظام داخلي جديد وعقد مؤتمرات فرعية تناقش هذا النظام وتطرح ملاحظاتها عليه في كل المنسقيات".

ثم لبّى أحمد الحريري دعوة المهندس جورج خزاقة إلى عشاء تكريمي، في دارته في جديتا، في حضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل إبراهيم، راعي ابرشية زحلة والبقاع للموارنة المطران جوزف معوض، راعي أبرشية زحلة وبعلبك للروم الأرثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري، النائب جورج عقيص، السيد ابراهيم سلوم، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع علي حسين الحاج، رئيس دائرة محافظة البقاع وقائمقام حاصبيا رواد سلوم، العميد ياسر الميس، العميد نبيل الزوقي، رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط ورئيس بلدية بوارج محمد البسط، منسق عام البقاع الأوسط في "تيار المستقبل" ورئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، رئيس بلدية شتورا نقولا عاصي، رئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي، رئيس بلدية المرج منور الجراح، منسق حزب "القوات اللبنانية" في زحلة ميشال فتوش، القنصل محمد الحاج، أعضاء من المكتب التنفيذي في "تيار المستقبل"، وعدد من المشايخ والاباء والأصدقاء.

وألقى خزاقة كلمة رحّب فيها بأحمد الحريري في بلدته جديتا الحاضنة لكل العائلات وبلدة العيش الواحد. وقال: "نجتمع اليوم على شرف الامين العام لتيار المستقبل، التيار العابر للطوائف، التيار الذي اعطى للبنان الكثير، وما زال، وفرحتنا كبيرة بوجود كل الاحباب والاصدقاء. ويسعدني بحضوركم ان اوجه تحية صادقة من القلب الى الرئيس سعد الحريري متمنياً له دوام الصحة والعافية، وندعو له ولكل اللبنانيين الشرفاء ان يجتمعوا لمصلحة لبنان وأهله".

وتوجّه الى "الاساقفة الكرام، وسماحة المفتي وصحبه الكرام، بالشكر لكل ما يقومون به من اجل زحلة والبقاع. شكراً لكل الجهود التي تبذلونها من اجل التواصل والحوار وترسيخ الولاء  للوطن". كما شكرَ جميع القيادات الامنية ووصفهم بـ"صمام الأمان".

ثم ألقى إمام بلدة جديتا الشيخ بلال شحادة كلمة رحب فيها بالحضور في هذه البلدة التي تحتضن كل الطوائف ضمن عائلة واحدة، متطرقاً الى دور الرئيس سعد الحريري ومشروعه الوحدوي والوطني.

وفي الختام، وجّه الحريري الشكر الى صاحب الدعوة خزاقة قائلاً: "بات لنا اليوم بيتا عزيزا وأخا وصديقا كريما في هذه المدينة لأنني لا اسمّيها بلدة، هناك رجال كبار استطاعوا السفر ونقلوا نجاحاتهم في الاغتراب الى الوطن ونقلوا هذه التجربة الى مناطقهم. وفي ظل هذا الحضور الكريم من الاساقفة الى المفتي، نؤكد ان قيامة هذا الوطن تكون بالرجال الطيبين وليس الناس الاشرار، وإذا بلحظة تَملّك الناس الاشرار فإنه لن يكون لزمن طويل، ولا بد للحق ان يعود".

وقال: "المرحلة التي نمر بها صعبة ولا بد من الصبر وعدم الانجرار الى أماكن يمكن أن ياخذونا إليها، واليوم نرى أحداثا حزينة في عين الحلوة تقتل مدينة كاملة بكل قطاعاتها. صيدا مقفلة بالكامل، ونتمنى عدم استغلال هذه الخلافات لأخذنا الى ما هو أخطر، وأتمنى إيجاد حل سياسي من أجل إيقاف الانهيار ليكون هناك امل بعودة الأمور افضل عبر خطة تَعافٍ كان وضعها الرئيس سعد الحريري عبر مؤتمر سيدر، ولكن للأسف لم يكن هناك إرادة وطنية لتطبيقه والاستاذ ابراهيم سلوم يعرف جزءا كبيرا منه. للأسف الدول التزمت معنا في سيدر ولكن لبنان لم يلتزم مع نفسه بالاصلاحات المقدمة التي كان يجب تنفيذها واقرارها في مجلس النواب".

وكان أحمد الحريري قد اختتم اليوم الأول من جولته بزيارة دارة قاضي الشرع الشيخ الدكتور يونس عبد الرزاق في مجدل عنجر، حيث التقى عدداً من مشايخ البقاع والبلدة والفعاليات، وجرى البحث في شؤون البقاع والطائفة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan