الترشيشي: لاعداد خطة طوارئ لتمكين المزارع من الصمود
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Nov 01 23|16:59PM :نشر بتاريخ
اكد رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم الترشيشي " ان المزارعين لا يرصدون اهتمام وزارة الزراعة إلا بأمور لا تفيد المزارع، وبعيدة كل البعد عن الازمة الاقتصادية، قائلاً: "نستغرب ان وزير الزراعة يريد مناقشة استيراد البطاطا المصرية في هذه الأيام، بينما يجب ان ينتظر 4 اشهر ليسمح باستيرادها، فنحن لا نعلم ما هي الكميات المتوفرة لدينا ولا الكمية التي يجب ان نستوردها، ولم يطلب رأي النقابات الزراعية المخولة تحديد هذه الأمور".
وطلب الترشيشي من وزير الزراعة تحديد بذور البطاطا التي يجب ان تٌزرع ومقاساتها على ان تبدا من مقاس 35 الى 60 وان تحدد مدة الاستيراد من 15 تشرين الثاني حتى نهاية شهر شباط مع المحافظة على الجودة بان تكون البضائع خالية من الشوائب والامراض، مذكراً بالقرار الخاطئ الذي اتخذه الوزير السنة الماضية باستيراد البطاطا كل أيام السنة.
ودعا الترشيشي الى اعداد خطة طوارئ ان تطورت الحرب لتمكين المزارع من الصمود وخاصة مزارعي الزيتون والحمضيات في الجنوب ولتسهيل المعاملات للمزارعين التي يحتاجون اليها، بالإضافة الى إيجاد طرق بديلة للاستيراد والتصدير بحال تم اقفال البحر.
ولفت الترشيشي الى وجود كميات كبيرة من الحمضيات السورية المهربة في السوق اللبناني على جميع أنواعها وبأسعار تغرق السوق وبأقل من سعر كلفة الإنتاج بـ 50 %، وقال: " كنا قد حذرنا سابقاً ممن يستقبل البضائع المهربة حاله كحال المهرب ونحمله كافة المسؤولية.
كما طالب الترشيشي الجمارك والقوى الأمنية المعنية وضع حد لهذه الكارثة التي تهدد هذه المرة الأشجار المثمرة المعمرة التي كان لبنان يتغنى بها منذ عشرات السنوات، والمخيف بالأمر ان هذه المشكلة ليست موسما وينتهي بل تهدد باقتلاع هذه الشجرة وتيبيسها من قبل المزارع وعلى المسؤولين ان يروا خطورة الامر جيداً."
وأكد الترشيشي ان بيان وزير حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن لا يسمن ولا يغني، معتبراً ان ما يتوجب على الوزير هو ان يرسل القوى الأمنية لرصد هذه البضائع مع امر قضائي باقفال هذه المحال وبتوقيف أصحابها عن العمل وان البيانات لا تقدم ولا تؤخر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا