رويترز: الحرس الثوري الإيراني يسحب ضباطه من سوريا ..ومصادر للميادين تنفي
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Feb 01 24|17:02PM :نشر بتاريخ
نفت مصادر موثوقة للميادين، اليوم الخميس، ما تم تداوله من تقليص حرس الثورة الإيراني لانتشار مستشاريه في سوريا.
وبحسب المصادر الموثوقة فإنه طُلب من المستشارين الإيرانيين التواجد في سوريا من دون اصطحاب عائلاتهم معهم.
هذه الشائعات جاءت في إطار التهويل، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا التي استهدفت بشكل رئيسي قيادات في حرس الثورة الإيراني.
ومنذ أسبوعين، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، استشهاد 4 مستشارين عسكريين في عدوان إسرائيلي استهدف العاصمة السورية دمشق، بالإضافة إلى استشهاد عدد من السوريين.والشهداء المستشارون العسكريون الإيرانيون هم: حجة الله اميدوار، علي آقازاده، حسين محمدي، وسعيد كريمي.وفي 25 كانون الأول/ ديسمبر 2023، استشهد القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإسلامية في إيران، السيد رضي موسوي، في عدوان إسرائيلي استهدف محيط منطقة السيدة زينب بريف العاصمة السورية دمشق.
وكانت قد نقلت "رويترز" عن مصادرها أن "الحرس الثوري الإيراني قلص انتشار كبار ضباطه في سوريا بعد سلسلة الضربات الإسرائيلية، وقرر الاعتماد على الفصائل الشيعية المتحالفة معه للحفاظ على نفوذه".وقالت المصادر لوكالة "رويترز" إنه "في الوقت الذي يطالب فيه المتشددون في طهران بالانتقام، فإن قرار إيران سحب كبار ضباطها يرجع جزئيا إلى نفورها من الانجرار مباشرة إلى صراع محتدم في الشرق الأوسط".
وبينما قالت المصادر إن إيران ليس لديها نية للانسحاب من سوريا، فإن إعادة التفكير تسلط الضوء على كيفية ظهور عواقب الحرب التي أشعلها هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل في المنطقة".
وكشفت أن "الحرس الثوري سيبقى حاضرا في المشهد السوري، على أن يدير ويوجه تلك العمليات عن بعد عبر مساعدة حزب الله اللبناني".
أما في ما يتعلق بالقوات الإيرانية أو المستشارين الذين ما زالوا داخل سوريا، فكشف مسؤول اقليمي مقرب من إيران، أنهم تركوا مكاتبهم ومراكزهم واختفوا عن الأنظار، مقللين من تحركاتهم إلى أقصى الحدود.
هذا وكشفت 3 مصادر مطلعة أن الحرس الثوري أثار مخاوفه من تسرب المعلومات الحساسة من الداخل السوري، مع عدد من المسؤولين الرسميين في دمشق.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا