أبو الحسن: لا بد من تزامن سحب السلاح مع وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 12 26|16:16PM :نشر بتاريخ

أكّد أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن أن المحادثات التي أجراها رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط في العاصمة القطرية الدوحة كانت "مثمرة جداً وحظي بإستقبال مميز"، مشيراً إلى "تطابق الرؤى وتناغمها بين الجانبين اللبناني والقطري في قراءة واقع لبنان والمنطقة".

 

وأوضح أبو الحسن في حديث عبر قناة الـ"LBCI"، أن الدبلوماسية القطرية، بالتنسيق والتعاون مع المملكة العربية السعودية وباكستان، تلعب دوراً كبيراً كـ"وسيط عادل وحاسم" لتقريب وجهات النظر وخفض التصعيد في المنطقة، كاشفاً عن وجود مسوّدة تفاهم مبدئية يجري العمل على إقرارها بهدف التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، بعد أن أثبتت التطورات الميدانية انسداد الأفق العسكري لسياسات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وفي سياق متصل، شدد أبو الحسن على أهمية التنسيق القطري - السعودي المستمر وتلازم الرؤى المشتركة تجاه قضايا المنطقة وفي مقدّمها فلسطين، ولبنان، والملف الإيراني، معتبراً هذا التعاون "مؤشراً يبشر بالخير" لاستقرار لبنان. وثمّن الدعم القطري المستمر للدولة اللبنانية وخصوصاً للمؤسسة العسكرية.

 

ورداً على طروحات نزع السلاح والضغوط الدولية المفروضة، دعا أبو الحسن إلى تبني مقاربة واقعية ومتوازنة ترتكز على مبادئ دستور الطائف والاتفاقات الدولية، قائلاً: "يجب أن تبدأ الخطة بوقف فوري لإطلاق النار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية (الجوية، والبرية، والبحرية)، يليه انسحاب إسرائيلي تدريجي كامل من الأراضي المحتلة وصولاً إلى الخط الأزرق".

 

أضاف: "بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، يتم البدء بتفكيك السلاح وجدولة سحبه تدريجياً، بدءاً من جنوب نهر الليطاني وصولاً إلى الأراضي اللبنانية كافة، تطبيقاً للقرار الدولي 1701 ومقررات اتفاق الطائف".

 

وذكّر بأن "حزب الله" ممثل في الحكومة التي أقرت في بيانها الوزاري مبدأ "حصر السلاح بيد الدولة"، وبالتالي لا يمكن الالتفاف على ما تم التوافق عليه مسبقاً، مؤكداً أن "لا تهاون في موضوع حصر السلاح، وسيادة الدولة، والموضوع لم يعد يحتمل المناورات."

 

وأعرب أبو الحسن عن قلقه البالغ إزاء حجم الدمار والتهجير الذي طال أهل الجنوب، مشيراً إلى أن هذا الملف كان حاضراً كهاجس أساسي في لقاءات وليد جنبلاط. وطالب الحكومة اللبنانية باتخاذ "قرار واضح وجريء ومن دون تردد" لإنشاء مراكز إيواء مجهزة ومحمية للنازحين في محافظتي الجنوب والبقاع والمناطق المؤهلة، مشدداً على جهوزية الهيئات الدولية والأشقاء العرب لتقديم الدعم الفوري فور صدور القرار الرسمي.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : LBCI