"الوفاء للمقاومة" تجدد رفضها لمخرجات جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 12 26|16:58PM :نشر بتاريخ
أكدت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن "المقاومة تقف للعدو بالمرصاد، وتدافع عن أرضها وشعبها وهي التي استطاعت أن تُكبد الصهاينة خسائر كبيرة في الأفراد والضباط والآليات، وأوقعت جيشهم في مأزق حقيقي، يعمل على الخروج منه دون جدوى، وهي تعتمد بذلك في تكتيكها العسكري الأمني وفق أداء مدروس وأساليب عسكرية تمكنها من جعل العدو يعيش الخوف والقلق لعدم قدرته على السيطرة والتحكم في الأماكن التي يحتلها"، لافتة الى أن "المقاومة بصمودها وثباتها واستمرار مواجهاتها، تؤكد حقيقة أنها خيار واقعي وواعد، كما أن كلفته تبقى أقل بكثير من الاستسلام".
وحيّت الكتلة في بيان تلاه النائب حسن عز الدين، بعد اجتماعها الدوري، وثمّنت "عالياً موقف الجمهورية الإسلامية في ردّها الصاروخي على استهداف العدو الصهيوني للضاحية الجنوبية لبيروت"، واعتبرته "انتصاراً لحق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، ويؤكد مدى التزام إيران بمساندة المظلومين، ويُعبّر عن صدقها ووفائها للبنان وشعبه ومقاومته، ما يستدعي من السلطة السياسية ضرورة إعادة ترميم وتصحيح العلاقة مع إيران والإفادة من دورها الإقليمي وتوظيفه لمصلحة ثوابتنا الوطنية وإخراج العدو من أرضنا التي يحتلها".
وأدانت الكتلة "بشدة مواصلة الإدارة الأميركية انتهاكها للقانون الدولي واعتداءها على إيران وشعبها ودولتها"، شاجبة "السلوك الابتزازي والاستعلائي الذي تمارسه تلك الإدارة محاولةً فرض وصايتها على الدول والشعوب من دون وجه حق ولا تفويض من أحد لها في العالم".
ورأت أن المفاوضات المباشرة التي انزلقت فيها السلطة لردم هوة العداء للكيان الصهيوني، أدت إلى مزيد من الانقسام الداخلي بين اللبنانيين، وتأكدت مخالفتها للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقوانين المرعية الإجراء التي تحظّر كلها أي علاقة أو تواصل مع العدو، هي أيضاً ما ينبغي على السلطة أن تكون الأحرص على تطبيقها جميعاً، دفاعاً عن الثوابت الوطنية وحمايةً للسيادة والاستقلال، معتبرة أن "الإصرار على المضي في هذا الخيار يشكل مكابرةً غبيةً تصبح معها المفاوضات انتحاراً سياسياً مجانياً لن يحقق شيئاً".
وجددت الكتلة موقفها بأن "الحل يقتضي عودة السلطة عن خياراتها العدمية هذه، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية، وعن استعداء غالبية الشعب حتى نتمكن معاً من حفظ لبنان وتعزيز التفاهم والوفاق الوطنيين في الداخل، وتحقيق طموحات شعبنا استناداً إلى الأسس والمرتكزات الوطنية المتفاهَم عليها والضامنة لاستقرار البلاد".
كما أدانت الكتلة كذلك خصوصاً "جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة، التي أجراها لبنان السلطة مع العدو الصهيوني المحتل"، مجددة "رفضها جملةً وتفصيلاً لكل مخرجات اللقاء الجائرة التي فرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان". وأكدت "رفض الشروط والإملاءات التي طرحها العدو وتبناها الوفد اللبناني المفاوض رغم خلوّ الالتزامات من أي إشارة نحو ما ينبغي على العدو أن يلتزم به لجهة وقف العمليات العدائية، والانسحاب من أرضنا، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، التي تشكل أولويات وثوابت وطنية لا ينبغي للسلطة السياسية التغافل عنها".
وشجبت "بشدّة ما ورد على لسان خارجية أميركا أمام الوفد اللبناني إلى المفاوضات المرفوضة، بأن حزب الله هو عدوّ مشترك، من دون أن يعترض الوفد اللبناني عليه، أو أن يبدي أي تحفظ على كلامه المعادي للبنانيين، والمحرّض لبعضهم ضد البعض الآخر، خدمةً للمشروع الصهيوني الذي ترعى إرهابه وعدوانه على لبنان الإدارة الأميركية المجرمة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا