الفوعاني: الانتخابات في موعدها ووفق القانون النافذ

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 02 26|15:13PM :نشر بتاريخ

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة" أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني، أنّ "لبنان هو الوطن النهائي لجميع أبنائه، وأنّ حمايته لم تكن يومًا فعل شعارات أو خطابات عابرة، بل ثمرة مسيرة طويلة من الصمود والتضحيات في مواجهة العدو الصهيوني الذي يواصل اعتداءاته وانتهاكاته للسيادة والاستقرار".
وأكّد خلال لقاءات مع فاعليات سياسية واجتماعية في مدينة الهرمل، أنّ" لبنان سيبقى قويًا بإرادة أبنائه وبوحدتهم في وجه الأخطار"، مشيرًا إلى أنّ "العام المنصرم كان من أصعب الأعوام على اللبنانيين، بفعل الأزمات الاقتصادية الخانقة والاستهدافات الصهيونية المتواصلة التي أوقعت مئات الشهداء، بينهم أطفال ومسنّون، في مشهد يجسّد حجم التضحيات التي قدّمها هذا الشعب دفاعًا عن كرامته وحقه في الحياة".
وقال: "لا يظننّ أحد أنّ الجنوب كان يومًا ساحة مستباحة أو أرضًا متروكة لمصيرها، فهناك رُسمت معالم الكرامة الوطنية، ومن ترابه انطلقت مسيرة الدفاع المشروع. وحركة أمل كانت في طليعة من تصدّوا وقدّموا التضحيات دفاعًا عن الأرض والناس والسيادة، وحضورها لم يكن ظرفيًا أو عابرًا، بل خيار ثابت تجسّد في الميدان كما في السياسة".

وأضاف: "الحركة شكّلت ولا تزال أحد الأعمدة الأساسية في معادلة الحماية الوطنية. ودولة الرئيس نبيه بري شكّل على الدوام ركيزة وطنية جامعة، وحارسًا أمينًا للدستور، ومرجعية سياسية حافظت على انتظام المؤسسات ومنعت الانزلاق نحو الفوضى في أدقّ المراحل وأصعب الظروف، ودوره التاريخي في جمع اللبنانيين وصون مشروع الدولة شكّل ضمانة حقيقية للاستقرار الوطني". ولفت إلى أنّ "الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن".
وشدّد الفوعاني على أنّ "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة لن تنال من إرادة اللبنانيين"، داعيًا "المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف خروقه البرية والبحرية والجوية، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلّة، واحترام القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، إضافة إلى العمل الجاد والفوري على إعادة الأسرى اللبنانيين، وهذا الملف حق وطني وإنساني لا يقبل التأجيل أو المساومة".
وفي ملف إعادة الإعمار، أكّد أنّ" ترميم ما خلّفته الاعتداءات هو واجب وطني عاجل، ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق الدولة اللبنانية، وواجب أخلاقي على المجتمع الدولي"، مشدّدًا على أنّ "إنصاف المناطق المتضرّرة يشكّل تثبيتًا للناس في أرضهم، وترجمة فعلية للعدالة الإنمائية، بعيدًا من أي تمييز أو استثمار سياسي".
وأكّد الفوعاني أنّ "الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها ووفق القانون النافذ، التزامًا بالاستحقاقات الدستورية واحترامًا لإرادة اللبنانيين"، معلنًا أنّ "حركة أمل باشرت تشغيل ماكيناتها الانتخابية في جميع الدوائر اللبنانية، وفي دول الاغتراب على قاعدة الدائرة السادسة عشرة، ضمن تحضيرات منظّمة وشاملة تعكس جهوزية الحركة واستعدادها الكامل لخوض هذا الاستحقاق.وقد أنجزت كل التحضيرات اللوجستية وهي تمتلك رؤية متكاملة لهذا الاستحقاق في مختلف الدوائر".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan