البناء: فشل ترامب الفنزويلي والشركات تضع شروطا… وفشل تسوية حلب وعودة القتال
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 10 26|09:47AM :نشر بتاريخ
تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفعة ثالثة في ملف فنزويلا بعد صفعتي استطلاعات الرأي العام التي كشفت عبر قناة سي أن أن تراجع شعبيته إلى 30%، وصفعة الكونغرس الذي صوّت على مشروع قرار بإلزام ترامب العودة للكونغرس قبل أي خطوة إضافية نحو الحرب على فنزويلا بمشاركة خمسة نواب جمهوريين، وجاءت الصفعة الثالثة من شركات النفط التي أراد ترامب عبر استحضارها إلى البيت الأبيض أن يزف عبرها بشرى عودة الشركات إلى فنزويلا كثمرة للعملية العسكرية الأميركية، ليسمع من شركة اكسون موبيل بالنيابة عن الشركات التي سبق واستثمرت في فنزويلا أن العودة والاستثمار بمئة مليار دولار يحتاجها إنعاش وتشغيل قطاع النفط الفنزويلي رهن شرط الحصول على ضمانات حكومية مالية واضحة خشية التعرّض مجدداً للتأميم.
في سورية، فشل اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب مقاتلي قسد من حي الشيخ مقصود قبل أن يبدأ تنفيذه، وعادت المواجهات إلى التصعيد، حيث بدا أن قوات قسد تملك وفق ما تقوله الحكومة السورية إنفاقاً وطائرات مسيرة تتيح لها قدرات صمود تختلف عن حي الأشرفية الذي دخلته قوات الحكومة أول أمس، ولذلك قرّرت كما يبدو مواصلة القتال طلباً لاتفاق بشروط أفضل لا تتضمن الانسحاب، بينما قالت مصادر مقرّبة من قسد إن الحديث الأميركي عن تسوية ووقف التصعيد يستدعي الصمود لأيام من القتال كي تتحرّك الوساطة الأميركية وتطرح في التداول تسوية بشروط جديدة.
في إيران وبعد يوم من الاحتجاجات العنيفة المعارضة للنظام الإسلامي شهد يوم أمس تظاهرات حاشدة مؤيدة خرجت في أغلب المدن الإيرانية بعد صلاة الجمعة، وكان كلام مرشد الثورة والجمهورية السيد علي الخامنئي الذي رعى الحوار مع تجار البازار وأشاد بدورهم مع الثورة ونوّه بأحقية مطالبهم، حازماً في إشارته إلى المرتزقة والعملاء والتهديد بملاحقتهم ومحاسبتهم، والردّ على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران سوف تردّ على أي استهداف بما يناسب ولن تتراجع.
في لبنان أعلن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي عن الرغبة بفتح صفحة جديدة مع لبنان، خلال زيارته لبيروت التي التقى فيها المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم وزير الخارجية يوسف رجّي الذي سبق واشترط لقاء عراقجي في دولة ثالثة، كما التقى عراقجي الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وعن الوضع في إيران قال عراقجي إن الأوضاع جيدة رغم الاحتجاجات المشروعة وأعمال التخريب المشبوهة والتدخلات والتهديدات الأميركية والإسرائيلية، موضحاً أن "ما يجري حاليًّا في الدّاخل الإيراني، يشبه إلى حد كبير ما جرى في عام 2019 في لبنان، والسّبب آنذاك كان ارتفاع العملة الصّعبة، والمشكلة نفسها نواجهها حاليًّا"، مبيّنًا أنّ "الحكومة بدأت تتحاور مع مختلف مكوّنات الشّعب لتسوية المشاكل، إلّا أنّ الفرق هو ما صرّح به الأميركيّون والجانب الإسرائيلي، أنّ لديهم تدخّلًا مباشرًا في الاضطرابات القائمة حاليًّا، ويحاولون تحويل الاحتجاجات إلى حالة من العنف، والدّليل على ذلك هي التصريحات المتعدّدة على لسان مسؤولين أميركيّين وإسرائيليّين".
وبعدما مرّ «قطوع» جلسة مجلس الوزراء بهبوط آمن عبر مظلة قائد الجيش العماد رودولف هيكل بتغطية «نارية» سياسية من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، كسب لبنان فترة من الوقت لالتقاط الأنفاس حتى جلاء الوضع في المنطقة في ظلّ انشغال الولايات المتحدة الأميركية في ملفات استراتيجية كبرى لا سيما في القارة الأميركية وفق وثيقة الأمن القومي إلى جانب الحرب الروسية ـ الأوكرانية وفي الصراع مع الصين وإشعال الوضع الداخليّ في إيران والفوضى والاقتتال الأهلي في سورية وانهماك حكومة نتنياهو بالأوضاع الداخلية وبتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وفق تقدير مصادر سياسية مطلعة، والتي تشير لـ»البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء والذي سبقه بيان الجيش كان شبه تسوية مع ربط نزاع داخلي ـ خارجي حول سلاح حزب الله، وصحيح أنه نزع أيّ مبرر لـ «إسرائيل» بتوسيع حربها على لبنان، لكن لا يعني توقف العمليات العسكرية ضد حزب الله، كما يحافظ على مستوى الضغط الخارجي على الحكومة اللبنانية للمضيّ بخطة حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية مع إدخال مصطلح احتواء السلاح بدل نزعه في شمال الليطاني. وبحسب المصادر فإنّ الأهمّ في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة هو رفض قائد الجيش الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات.
وتوالت المواقف الدوليّة المرحّبة ببيان الحكومة وأداء الجيش اللبنانيّ، فقد رحّب الرئيس الفرنسيّ إيمانول ماكرون، بـ»التصريحات المشجّعة الصادرة عن السلطات اللبنانيّة لاستعادة احتكار الدولة للسلاح». وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه على «إكس»: «يجب المضيّ قدُماً في هذه العمليّة بحزم. وستكون المرحلة الثانية من الخطة خطوة حاسمة». وأضاف: «على كافة الأطراف احترام اتفاق وقف الأعمال العدائيّة بشكل تامٍ واستعادة سيادة لبنان بالكامل». وعبّر عن «دعمه الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام»، مؤكداً أنّ «الشعب اللبناني يمكنه الاعتماد علينا». وأشار ماكرون إلى أنّ «فرنسا، إلى جانب شركائها، ستظلّ ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه لبنان وجيشه». ولفت إلى أنّ «مؤتمراً دولياً سيُعقد قريباً في باريس لتزويد لبنان وجيشه بالوسائل الملموسة لضمان هذه السيادة».
بدوره، اعتبر السفير البريطاني هاميش كاول، في تصريح، أن بيان الجيش وقرار الحكومة، «خطوة أساسيّة لاستقرار لبنان وأمنه»، وقال كاول: «سيستمرّ عملنا في الجنوب وفي سائر المناطق اللبنانيّة بهدف دعم الجيش اللبناني وتقويته وتعزيز أمن لبنان».
وحطّ في بيروت وفد أوروبيّ ضمّ رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أورسولا فون دير لايين تركزت زيارته على استطلاع إنجازات الحكومة إصلاحياً وسبل دعم الجيش ووضع اليونيفيل، في حين يتوقع وصول المزيد من الموفدين لا سيما السعوديين والفرنسيين إلى لبنان الأسبوع المقبل لمتابعة تطورات الأوضاع.
وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان بعد جولته على المسؤولين، عن «استعداده لإطلاق نقاشات بشأن شراكة استراتيجية شاملة مع لبنان حالما تسمح الظروف بذلك. ويبقى إحراز تقدّم في الإصلاحات الرئيسية، بما في ذلك إصلاح القطاع المصرفيّ وتحديث مؤسسات الدولة، أمراً أساسياً يحظى بدعم كامل من الاتحاد الأوروبي. ومن شأن الشراكة المتجددة أن تعزّز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأن تساهم في تنفيذ ميثاق المتوسط».
وأكّدت فون دير لايين مجدّداً «دعم الاتحاد الأوروبي القوي لسيادة لبنان وسلامة أراضيه، وهو ما يجب الالتزام به، ودعمه الراسخ لمؤسساته الأمنية الرئيسية، بما فيها الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، والأمن العام».
ووفق تقدير مسؤول أوروبي فإنّ المشهد في لبنان غامض في ظل التطوّرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية، ولا يمكن التنبّؤ بما سيُقدم عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولو أنّ تعليق مكتبه حول قرار مجلس الوزراء اللبناني الأخير، يؤشر إلى الإبقاء على مستوى التصعيد نفسه من دون الانتقال إلى مرحلة توسيع الضربات التي هدّد بها المستويان الأمني والسياسي في «إسرائيل»، ولفت المسؤول لـ»البناء» إلى أنّ «مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة أكان في لبنان أو سورية وغزة ومع إيران لأنه يواجه أزمة سياسيّة وقضائيّة داخليّة كبيرة ويريد البقاء في السلطة للحفاظ على حصانته السياسيّة»، لكن الثابت وفق المسؤول الأوروبيّ هو أنّ «إسرائيل» وفق عقيدتها الأمنية الجديدة هو استمرار حالة الحرب مع الدول المجاورة أو ما يعرف بدول الطوق لا سيما في لبنان وسورية وفلسطين وإيران وتوسّع نفوذها إلى مصر والأردن والسعودية ودول أخرى، لذلك ستستمر بضرباتها على أهداف لحزب الله في لبنان لإضعافه قدر الإمكان طالما أن هناك صعوبة للقضاء عليه عسكرياً، وهي تراهن على الوقت لاستنزاف الحزب على المستوى العسكري والمالي والاجتماعي فيما تتولى الولايات المتحدة ملاقاتها من طرف آخر بتشديد العقوبات المالية والضغط السياسي والدبلوماسي على الدولة اللبنانية للدفع باتجاه نزع السلاح ولو على مراحل». وأضاف المسؤول أنّ المعادلة العسكرية والأمنية الحالية مع لبنان مريحة لـ «إسرائيل»، فهي مطلقة اليدين في عملها الأمني والعسكري في لبنان ضد حزب الله وبيئته بتغطية أميركية وتحت السقف الذي رسمه لها الرئيس ترامب، ومن دون رادع وأي كلفة بشرية ومادية.
بالتوازي، جال وزير خارجية إيران عباس عراقجي على المرجعيات الرئاسية، فأكد بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أنّ «زيارتنا إلى لبنان هدفت إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات على مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين». وقال إنّ «إحدى أهمّ المحاور التي أكّدنا عليها في كلّ لقاءاتنا في لبنان كانت تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث هناك طاقات وإمكانيات وقدرات عالية يتمتّع بها البلدان لتعزيز مثل هذه العلاقات». وفي سياق آخر، اعتبر عراقجي أنّ «ما يجري حالياً في الداخل الإيراني يشبه إلى حدّ كبير ما جرى في عام 2019 في لبنان، والسبب آنذاك كان ارتفاع العملة الصعبة، والمشكلة نفسها نواجهها حالياً»، مشيراً إلى أنّ «الحكومة بدأت تتحاور مع مختلف مكوّنات الشعب لتسوية المشاكل». ورأى أنّ الفارق يتمثّل في «ما صرّح به الأميركيون والجانب الإسرائيلي، أنّ لديهم تدخّلاً مباشراً في الاضطرابات القائمة حالياً، ويحاولون تحويل الاحتجاجات إلى حالة من العنف»، معتبراً أنّ «الدليل على ذلك التصريحات المتعدّدة على لسان مسؤولين أميركيين وإسرائيليين».
واستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الوزير عراقجي، وأكد استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والإيراني»، مقترحاً «التنسيق بين الوزارات المعنية، لا سيما وزارتي الخارجية والاقتصاد والتجارة من خلال اللجان المشتركة». وشدّد الرئيس عون على ما سبق أن أكده للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما في الدوحة، على أنّ «لبنان حريص على إقامة أفضل العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اطار من الاحترام المتبادل والشفافية والصراحة وعدم التدخل في شؤون البلدين. وهذا الموقف لا يزال هو نفسه». ولفت الرئيس عون إلى «التحديات الكبيرة التي تواجه كلّا من لبنان وإيران»، متمنياً «للشعب الإيراني الصديق مع بداية العام الجديد، الخير والأمان وراحة البال وأن تكون الأيام الآتية أفضل».
كما التقى عراقجي الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بحضور السفير مجتبى أماني والوفد المرافق، وكانت جولة أفق شاملة حول ما يجري في المنطقة والعالم بما له من تداعيات وتأثير على كل بلدان المنطقة.
وتحدّث الشيخ نعيم قاسم عن استمرار العدوان الأميركي ـ «الإسرائيلي»، وعدم التزام العدو »الإسرائيلي» باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، رغم التزام لبنان وتنفيذ ما عليه من مسؤوليّة في جنوب نهر الليطاني، ما يؤكد نيّات العدوان التوسعية والتي صرّح عنها نتنياهو حول «»إسرائيل» الكبرى». وقال: «لن يُحقق العدو «الإسرائيلي» أهدافه باستمرار العدوان، مع وجود هذا التماسك الشعبي والمقاوم في التمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب. وسنبقى على تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبناء الدولة».
بدوره قال عراقجي: «إنّ إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان، كما هي علاقات الدول الصديقة مع بعضها، وأنَّ اصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات المختلفة».
وأضاف: «على الرغم من الحصار والعقوبات على إيران، فإنَّ إرادة الدولة والشعب الصمود ومعالجة الواقع الميداني، وقد اتخذت الحكومة إجراءات ستكون لها آثارها قريباً إن شاء الله». وقال: «لن تنفع التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي، وتطوير قدراتها
الدفاعية، ونحن مستمرون بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله) في مواجهة التحديات».
ولفت عراقجي في حديث إلى قناة «المنار» مساء أمس، إلى أنّ «مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تُحل في لبنان، ويجب أن تتحدث المجموعات اللبنانية بين بعضها، ونحن لا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن حزب الله»، وقال: «ليس لدينا أيّ تفاوض بشأن المنطقة مع أحد».
وكان عراقجي بدأ لقاءاته من وزارة الخارجية، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، وبحثا ملفات محلية وإقليمية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين. وعُقد لقاء وُصف بالصريح بين رجّي وعراقجي، تناول التحديات التي تواجه لبنان ومسار العلاقات اللبنانية الإيرانية، إذ قال عراقجي إنّ بلاده تسعى إلى بناء علاقة مع لبنان «على أساس المودّة والاحترام المتبادل» ضمن إطار حكومتي البلدين ومؤسساتهما، معتبراً أنّ مواجهة المخاطر تتطلّب «استمرار الحوار والتشاور» رغم تباين المقاربات في بعض الملفات. وشدّد عراقجي على أنّ إيران «مهتمة باستقلال لبنان ووحدته وسيادته»، ورأى أنّ الدفاع عن لبنان «مسؤولية ملقاة على عاتق الحكومة اللبنانية»، معتبراً أنّ وحدة اللبنانيين تحت سقف الدولة تعزّز الاستقرار. وأضاف أنّ إيران «تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة»، لكنها «لا تتدخّل في شؤونه على الإطلاق»، وأنّ أي قرار يتعلّق بلبنان «متروك للحزب نفسه».
في المقابل، أكد رجّي حرص لبنان على أفضل العلاقات مع إيران وتقديره لاهتمامها باستقلاله وسلامته، لكنه تمنى «لو كان الدعم الإيراني موجّهاً مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لا إلى أي طرف آخر».
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حومين الفوقا ودير الزهراني، إضافة إلى العيشية، فيما شهدت منطقة الزغارين وإقليم التفاح غارات متواصلة، ليرتفع عدد الغارات إلى أكثر من 20 غارة على مناطق في الجنوب والبقاع. وزعم المتحدّث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي «استهداف موقع إنتاج ومستودعات أسلحة ومنصات صاروخية» تابعة لحزب الله.
على صعيد آخر، وقع تحالف «توتال» و»قطر للطاقة» و»اني» الإيطالية اتفاق التنقيب عن الغاز في البلوك 8 مع لبنان في حفل أقيم أمس، في السراي الحكومي برعاية وحضور رئيس الحكومة نواف سلام.
ووقع عن الجانب اللبناني وزير الطاقة والمياه جو صدي، وعن شركة «توتال انرجيز» مدير توتال لبنان رومان دولامارفينيار، وعن جانب شركة «قطر للطاقة» رئيس التنقيب في الشركة علي عبدالله المانع، وعن جانب شركة «ايني» مدير شركة أيني لبنان أندريا كوزي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا