العربي الجديد: الحرب على غزة | خروقات متواصلة وضبابية بشأن تطبيق إسرائيل للمرحلة الثانية
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 30 26|08:51AM :نشر بتاريخ
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليات النسف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع من جراء البرد الشديد وعدم دخول مستلزمات الإيواء، فضلا عن استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وفجر جيش الاحتلال ليل الخميس - الجمعة منازل سكنية في مدينة رفح جنوبي القطاع. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف قرب محور "موراج" شمالي رفح، بالتزامن مع إطلاق كثيف للرصاص باتجاه مناطق شرق مدينة خانيونس، كما فتحت قوات الاحتلال نيرانها شرقي مدينة غزة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وبينما يستعدّ جيش الاحتلال لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ما زال هناك حالة من عدم الوضوح بشأن الطريقة التي سيطالبه المستوى السياسي بالعمل بها من أجل تطبيق التفاهمات. ونقلت صحيفة هآرتس العبرية، أمس الخميس، عن مصادر أمنية، ادّعاءها أنه رغم تحديد الاتفاق اتجاهاً عاماً، لا يزال يترك عدة أسئلة مفتوحة، وعلى رأسها مسألة نزع سلاح حماس، وحجم انسحاب إسرائيل من القطاع، وآليات الرقابة على المساعدات وإعادة الإعمار، والعلاقة "الإشكالية" بين إعادة إعمار مدنية متسارعة وبين استمرار حكم حماس الفعلي في القطاع.
من جهته، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن حركة حماس ساعدت في إعادة جثث المحتجزين الإسرائيليين، وقال في أول اجتماع لحكومته في عام 2026 إن حماس "كان لها دور كبير في إعادة جثث الرهائن وسوف يتخلون عن أسلحتهم". وأضاف ترامب "الكثير من الناس قالوا إنهم لن ينزعوا سلاحهم أبداً. يبدو أنهم سينزعون سلاحهم. وقد ساعدونا بالفعل في البحث عن تلك الجثث".
في المقابل، أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن "السلاح شأن داخلي فلسطيني، ويجب أن يُناقش عبر الحوار الوطني والتوافقات السياسية والميدانية الفلسطينية الداخلية، بما يتصل بأشكال النضال في المرحلة المقبلة، ودور كل ساحة من ساحات الفعل النضالي".
وقال قاسم، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن "استمرار حديث الاحتلال عن نزع السلاح يهدف أساساً إلى التغطية على جريمة السلاح الإسرائيلي"، مؤكداً أن "السلاح المجرم والمنفلت هو السلاح الإسرائيلي المدعوم أميركياً، الذي استُخدم ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودمّر القطاع بالكامل بالآليات العسكرية الإسرائيلية الأميركية، وحاصر غزة وجوّع أهلها على مدار عامين".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا