إحتفالاً بحلول المرفع وبدء الصوم الكبير.. رش الكنافة تقليد موروث جنوباً
الرئيسية ثقافة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 15 26|16:35PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
إحتفالاً بحلول "المرفع، "الذي يمتد لأسبوعين معلناً في نهايته بدء الصيام، ويسبق المرفع زمن الصوم الخمسيني لدى المسيحيين، حيث يمتنع فيه الصائمون، عن أكل اللحوم والحليب ومشتقاته.
ويدخل في تقاليده الموروثة، رش "الكنافة" المنزلية في بعض قرى وبلدات الجنوب، في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، لا سيما بلدات القليعة، مرجعيون، برج الملوك، ديرميماس، إبل السقي، كوكبا، راشيا الفخار، وحاصبيا، حيث برع المواطن الياس الفحيلي في القليعة، وتفنن في رش الكنافة المعروفة بالبورما المحشية بخليط من الجوز المكسر أو الفستق الحلبي مع السكر وماء الورد والزهر، وتُلف على شكل دائري، وتُخبز بالسمنة في الفرن. فيما يفضل البعض أكلها نيئة عند حشوها بمطيبات السكر والجوز والفستق الحلبي.
وتصنع "الكنافة" خصيصا في المرفع، لتصبح الحلوى المفضلة في هذه المناسبة من كل سنة. وهي عادة موروثة منذ القدم، حيث يجتمع الأقارب والأصدقاء في احد المنازل لـ"رش" الكنافة، ويتذوقون طعمه اللذيذ. وهو عبارة عن عجينة لزجة من الطحين والمياه، توضع في "الجوزة"، ويتم رشها على صينية خاصة بشكل خيطان على شكل "شلل"، تلف لاحقا بالجوز والسكر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا