حركة الشعب عن الاتفاق الإطاري "هدفه القضاء على المقاومة".. والقومي: "نسخة من اتفاق 17 أيار المشؤوم"
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 27 26|20:28PM :نشر بتاريخ
عبّر كل من حركة الشعب والحزب السوري القومي الاجتماعي عن رفضهما لمضمون الاتفاق الاطاري الذي تم توقيعه بين ولبنان وإسرائيل في واشنطن.
القومي
"رأى الحزب انّ توقيع السلطة اللبنانية على ما يسمّى "اتفاق الإطار" مع العدو الصهيوني في واشنطن، جريمة لا يمكن تبريرها تحت أيّ ذريعة، لأنها انقلاب على الثوابت الوطنية للبنان وتنكر لهويته ودوره، وتسليم بمشيئة الاحتلال وأهداف العدوان، وهو في مندرجاته نسخة عن اتفاق 17 أيار(مايو) المشؤوم الذي أسقطه اللبنانيون بالتضحيات والشهداء.
وأكد الحزب أنّ السلطة اللبنانية معنية بموجب الدستور والقوانين أن تحافظ على الوحدة الوطنية وان تكون مؤتمنة على السيادة والكرامة انطلاقاً من تعيين العدو، لذا ينبغي عليها أن تتراجع فورا عن هذا الاتفاق، لأنه يفرط بالسيادة ويدفع البلد نحو الفتنة.
وأضاف البيان: ما ورد في الاتفاق المذكور، ومَن وقّع عليه، أعطيا براءة ذمة للعدو الذي يحتلّ أرضنا ويقتل أبناء شعبنا ويدمّر ممتلكاتنا، وذلك دونما اعتبار لأية حقوق وطنية تفرض على العدو الانسحاب الكامل من أرضنا وإطلاق سراح الأسرى، وعودة أبناء الجنوب الى مدنهم وقراهم، وإعادة إعمار ما هدمته آلة الحرب الصهيونية .
وأكد الحزب أنّ "الأرض هي ملك لكلّ أجيال الأمة على تعاقبها، السابقة والحالية والقادمة. لذلك، لا يملك أيّ كان صلاحية التنازل عن شبر من أرضنا أو نزع سيادتنا عنها أو وضعها تحت أيّ احتلال. فالاتفاق المذكور يُمعن في التفريط بالسيادة اللبنانية، عبر السماح لقوات الاحتلال بالاستمرار في القيام بما تشاء وكيفما تشاء دونما أية مواجهة، وهو رضوخ لإملاءات العدو، واستجابة لأهدافه التي عجز هو وحلفاؤه عن تحقيقها بفضل صمود شعبنا وبسالة مقاومتنا.
ان اتفاقا يفتح الباب للاستعانة بقوات أجنبية في سبيل قتال أبناء البلاد الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عنها وحماية لمواطنيها، لا يمكن أن يوصف إلا بأنه فخ نُصِب للبنان بهدف إيقاعه في الفتنة الداخلية خدمة لمطامع العدو "الإسرائيلي".
وختم:" إنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي يدعو السلطة اللبنانية الى صون الوحدة الوطنية ووأد الفتنة من خلال التراجع عن هذه الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها. كما يدعو أبناء البلاد إلى إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، وبمقاومتهم الأصيلة، لأنهما السدّ المنيع في مواجهة كلّ ما يحاك للبنان وشعبه".
حركة الشعب
عقدت الهيئتان السياسية والتنفيذية في "حركة الشعب" إجتماعاً ناقشتا فيه بالتفصيل "إتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني "برعاية العدو الأميركي". واصدرتا البيان الآتي:
١- إنّ هذا الإتفاق لا يضمن إنسحاب العدو من أرضنا المحتلة. والإنسحابات الجزئية التي يجري الحديث عنها مرتبطة بإرادة العدو ومفهومه الخاص لما يسميه "أمن إسرائيل".
٢- في الحقيقة إنّ هذا الإتفاق يهدف إلى جعل لبنان خاضعاً بالكامل للمحور الأميركي الصهيوني في مواجهة محور المقاومة الذي يتصدّى لما يسمى "مشروع الشرق الأوسط الجديد" أو "إسرائيل الكبرى".
٣- لقد خَبِر لبنان غير مرّة إنحياز السلطة فيه لسياسة المحاور الإستعمارية الصهيونية في المنطقة. وفي كل مرّة كان هذا الإنحياز يؤدّي إلى حرب أهلية يدفع تكاليفها الباهظة لبنان واللبنانيون. حدث هذا في خمسينات القرن الماضي عندما إنحازت السلطة آنذاك لحلف بغداد ومشروع آيزنهاور. وتكرّر الأمر عينه في العام ١٩٧٥ وفي العام ١٩٨٣ "إتفاق ١٧ أيار"، وهذا بالضبط ما تكرّره السلطة اللبنانية اليوم.
٤- يكفي أن نلاحظ فقط أن الأساس الذي يقوم عليه هذا الإتفاق هو القضاء على المقاومة التي تواجه الإحتلال وليس على تحرير لبنان من الإحتلال.
٥- لو كانت السلطة اللبنانية تتحلّى بالحد الأدنى من الوطنية وروح المسؤولية والحكمة لكانت قد تمسّكت بالتفاوض العسكري غير المباشر مع العدو على أساس وقف العدوان بشكل شامل ونهائي وإنسحاب العدو من أرضنا المحتلة.
بالإستناد الى ما تقدّم، كان يمكن للسلطة الحصول على إلتزام المقاومة بوقف إطلاق النار، وهذا ما حصل بالفعل على مدى ال١٥ شهراً التي سبقت الحرب الأخيرة التي شنّها العدو على لبنان، لكنّها، وبإندفاعها الأرعن إلى توقيع إتفاق الخيانة هذا، تدفع نحو تعميق الإنقسامات بين اللبنانيين في مختلف مواقعهم، في إدارات الدولة ومؤسساتها، وخاصة في المؤسسات الأمنية وبالدرجة الأولى الجيش.
وختم البيان: "إنّ "حركة الشعب" إذ تدين السلطة العميلة التي وقّعت على هذا الإتفاق، تدعو المواطنين كافة إلى البدء بتحركات واعية وشجاعة من أجل إسقاط هذا الإتفاق وإسقاط السلطة العميلة التي وقّعت عليه".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا