سفير لبنان في الفاتيكان يُكرّم الراعي

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 29 26|19:23PM :نشر بتاريخ


أقام سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي  الدكتور فادي عساف مأدبة غداء تكريمية للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي يزور روما للمشاركة في أعمال الكونسيستوار الاستثنائي الذي دعا إليه البابا لاوون الرابع عشر.

شارك في المأدبة كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك مار روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، سفيرة لبنان في إيطاليا كارلا الجزار، القنصل في سفارة لبنان لدى الكرسي الرسولي ماري فهيم، راعي أبرشية كندا المارونية المطران بول مروان تابت، القاضي في محكمة الروتا المونسنيور انطوان شويفاتي، المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي والزائر الرسولي للسريان الكاثوليك في أوروبا المطران مار فلابيانوس رامي قبلان، المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي ورئيس المعهد الحبري الماروني المونسنيور جورج أبي سعد، رئيس المعهد الحبري الأرمني المونسنيور خاتشيك قويومجيان، مدير المعهد الحبري الماروني المونسنيور جوزف صفير، رئيس الرهبنة الكرملية الأب فاليري بيطار، وكيل الرهبنة المريمية المارونية في دير مار أنطونيوس الكبير في روما الأب جوزف زغيب، الاباتي شربل مهنا من الرهبنة المريمية المارونية، رئيس مزار سيدة لبنان في حريصا الأباتي خليل علوان، مدير مكتب "طيران الشرق الأوسط" في روما مروان عطالله والوفد المرافق للبطريرك الراعي.

عساف 

ورحب عساف بالبطريرك الراعي، متمنيا له التوفيق في زيارته إلى الكرسي الرسولي، والتي تتضمن سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في حاضرة الفاتيكان، في مقدمهم قداسة البابا لاوون الرابع عشر وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

وأكد عساف ثقته بـ"الدور المحوري الذي تضطلع به الكنيسة المارونية في نقل حقيقة الأوضاع اللبنانية إلى دوائر القرار في الفاتيكان، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان"، مشيدا بـ"المواقف السيادية للبطريرك الراعي، والتي تعبر عن النهج التاريخي والطبيعي لبكركي".

ونوه بـ"الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لترسيخ سيادة الدولة واستعادة قرارها الحر والمستقل"، معتبرا أن "اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، يشكل مدخلا لمعالجة عدد من الملفات الوطنية الأساسية، وفي مقدمها تحرير الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى المؤسسات الدستورية، والعمل على تحرير الأسرى، وإطلاق مسار إعادة الإعمار".

ورأى أن "اتفاق الاطار هو خطوة اولى وجبارة على الطريق الصحيح، وهو طريق شاق وطويل، لكن النوايا صافية والرؤية واضحة، والارادة صلبة".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan