جعجع: رئيس الجمهورية ماضٍ في خيار التفاوض واتفاق الإطار والقطار أصبح على السكة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 11 26|23:36PM :نشر بتاريخ

 أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أن رئيس الجمهورية جوزاف عون ماضٍ تماماً في خياره المتعلق باتفاق الإطار ومسار التفاوض، مشيراً إلى أن المشكلة ليست في الأصوات المعارضة للإتفاق، بل في "الخروج عن بعض الأدبيات السياسية، وبالتالي من ينتقد الإتفاق عليه أن يطرح بديلاً منه."

 

ولفت جعجع في مقابلة عبر "العربية – الحدث"، إلى أن لبنان قطع حتى الآن "60 أو 70 في المئة من الطريق باتجاه قيام دولة فعلية في لبنان، والدليل هو المفاوضات التي تقوم بها السلطة اللبنانية، سواء كانت على خطأ أو على صواب، ما يشير إلى وجود سلطة لبنانية مستقلة تقوم هي بالمفاوضات، ولا تترك إيران تفاوض عن لبنان، وبالتالي القطار أصبح على السكة. والمسألة الآن هي أن يقطع كل المسافة المطلوبة منه".

 

وقال: "عملياً، من حق أي شخص أن ينتقد، لكن من ينتقد موقفاً معيناً عليه أن يخرج بموقف آخر، ومن ينتقد خطوة معينة عليه أن يطرح البديل. من هنا، برأينا، وانطلاقاً من الواقع الموجود في لبنان في الوقت الحاضر، ومن الوضع القائم في المنطقة، لا بديل عن إتفاق الإطار. فمنذ خمسين سنة وحتى اليوم، هل رأينا مرة أي سياسي لبناني يقول إنه يجب أن نتفاوض مع إسرائيل؟ أبداً، ولا في يوم من الأيام. لكن الوضع الذي وجدنا أنفسنا فيه، وبالأخص في السنتين أو السنوات الثلاث الأخيرة، وضعنا في مأزق لا خروج منه إلا بمحاولة الاتفاق والتفاوض. والطريقة التي تصرّف بها حزب الله، من دون وعي ومن دون حسابات ومن دون منطق، هي التي أوصلت البلد إلى هذا المأزق".

 

أضاف: "لنفترض أننا وضعنا اتفاق الإطار جانباً، فكيف على السلطة اللبنانية والدولة اللبنانية أن تتصرفا للخروج من هذا المأزق؟ البعض يطرح مَخرجين غير اتفاق الإطار. المخرج الأول هو أن نكمل القتال ونستمر فيه، لكن ما تبيّن منذ الأسابيع الأولى من القتال هو أن موازين القوى مختلفة بشكل كبير جداً. وبالتالي، فإن متابعة القتال تعني الاستمرار حتى تدمير آخر قرية في آخر منطقة في لبنان، وبعد ذلك إلى أين نصل؟ إلى لا مكان. فيما البعض الآخر يطرح أنه، بدلاً من اتفاق الإطار ومسار واشنطن، فلنذهب إلى مسار إسلام آباد، وهو مسار قائم بين أميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، وبالتالي كل فريق من هذين الفريقين يسعى إلى الحفاظ على مصالحه، هذا ليس مساراً قائماً بين لبنان وطرف آخر، بل بين أميركا وإيران. وعندما تتحدث إيران في مسار إسلام آباد، فهي تتحدث انطلاقاً من مصالحها في لبنان، وليس من مصالح اللبنانيين في لبنان".

 

واذ أشار إلى أن ما بعد الاتفاق على أرض الواقع  يشبه ما قبله، أوضح جعجع أن مسار إسلام آباد "أعطى لبنان وقف إطلاق نار نظرياً على الورق، وبتعبير مبهم، إذ ورد في الاتفاق عموماً شاملاً الجبهات كلها، بما فيها لبنان. لكن الأهم من ذلك أنه عندما تطالب إيران بوقف إطلاق النار في لبنان، فهي تطالب به في محاولة للحفاظ على مكاسبها في لبنان، وعلى حزب الله".

 

وتابع: "لنسلّم جدلاً بأن مطالبة إيران بوقف إطلاق النار في لبنان أدت المطلوب منها. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ يعني العودة إلى نقطة البداية، أي العودة إلى الأول من آذار 2026، قبل أن يبدأ حزب الله حربه في الثاني من آذار. ماذا نكون قد فعلنا؟ لا شيء".

 

وشدّد على أن "قوة إتفاق الإطار الحاصل الآن تكمن في معالجة واقع مستمر منذ خمسين عاماً، وطوال هذه الفترة وحتى اليوم، لدى لبنان خاصرة مفتوحة هي الجنوب اللبناني على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية. ولأنها خاصرة مفتوحة، شهدنا كل أنواع المقاومات. وبغض النظر عن النيات، لكننا جميعاً نعرف أن هذه المقاومات لم تستطع أن تساهم في تقدّم القضية الفلسطينية قيد شعرة واحدة. وأكبر دليل أنه، منذ خمسين سنة وحتى اليوم، إلى ماذا أدت هذه المقاومات كلها؟ أدت إلى دمار لبنان من جهة، وإلى عدم تقديم أي شيء إضافي للقضية الفلسطينية من جهة أخرى".

 

وجدد التأكيد أن حرب الإسناد، "لم تفد غزة بشيء، وقدمت إطاراً لإسرائيل كي تستطيع أن تقوم بما قامت به"، متسائلاً: "لنفترض أن حزب الله لم يقم بحرب الإسناد لغزة، ماذا كان سيحصل في لبنان؟ لا شيء، لأن من المستحيل، من دون أن يكون هناك شيء، أن تستطيع إسرائيل القيام بعمليات عسكرية أو هجومية أو انتقامية".

 

ورأى أن "الهدف كله من حرب غزة، سواء كان إسناد غزة أو إسناد استراتيجية إيرانية في المنطقة، لم يتحقق. هل أدى ذلك إلى إسناد الاستراتيجية الإيرانية أو إلى إسناد غزة؟ أبداً. غزة دُمّرت، وبالإضافة إلى ذلك دُمّر لبنان أيضاً. وبالتالي، فإن لبنان لديه خاصرة مفتوحة على الحوادث والأحداث منذ خمسين سنة".

 

واعتبر جعجع أن "نزع سلاح حزب الله ضرورة لبنانية بالدرجة الأولى، ومن دون أي فضل لا إسرائيل، ولا أميركا، ولا لأيّ أحد. وكان يجب أن يتم في الشهر الأول من العام 1990، عند نزع سلاح الميليشيات كلها في لبنان. كما أن وجود حزب الله العسكري في لبنان هو الذي أعاق، حتى الأمس، قيام دولة لبنانية فعلية"، قائلاً: ""في غياب دولة لبنانية فعلية، لسنا بحاجة إلى إسرائيل لكي يتأخر لبنان ويُدمر. خلال السنوات الخمسين الماضية، عندما شُلّت الدولة اللبنانية، رأينا كل أنواع المصائب والغرائب والعجائب على الأراضي اللبنانية. وبالتالي، مشكلتنا الأساسية هي في سلاح حزب الله".

 

وأعرب عن قناعته بأنه، "في وجود دولة لبنانية فعلية، لا إسرائيل ولا أي أحد آخر قادر على التعدي على لبنان، لسبب بسيط: من رابع المستحيلات، في معادلات العالم، أن يقبل أحد بالتعدي على لبنان من دون أي سبب مباشر، فيما الدول العربية والأوروبية والأجنبية كلها تعرفه وتحبه. بينما مجرد وجود حزب الله بالشكل الذي هو موجود فيه، وهو فصيل في الحرس الثوري الإيراني، أعطى ذريعة لكل من يريد التدخل في لبنان".

 

ورداً على اتهامه بالتحريض على "حزب الله" والطائفة الشيعية، علّق جعجع بالقول: "لا دخل للطائفة الشيعية، كطائفة، في هذا الموضوع. نحن نتكلم على حزب في الطائفة الشيعية، هو حزب الله تحديداً. وهذا الحزب نفسه قال مراراً وتكراراً من خلال أمينه السابق حسن نصر الله: أنا جندي في ولاية الفقيه. لست أنا من يقول إنهم فصيل في الحرس الثوري الإيراني، بل هم بالفعل فصيل في الحرس الثوري الإيراني. هناك مستشارون إيرانيون من الحرس الثوري موجودون في وحدات حزب الله في لبنان. وكل تمويل حزب الله، ونحن نتحدث عن تمويل يفوق المليار دولار في السنة، يأتي من إيران، وكل أوامر حزب الله تأتي من إيران. وبالتالي، لهذا السبب هو موضوعياً فصيل من الحرس الثوري الإيراني". وأكد أن "من يكون مقاومة، يكون مقاومة لمصلحة شعب معين ولمصلحة أرض معينة".

 

وشدد جعجع على أنه "لا يكفي أن يقول حزب الله إنه حزب لبناني، بل يجب أن يتصرف على أساس أنه حزب لبناني"، معتبراً أن "الكثير من تصرفات حزب الله تدل على أنه ليس حزباً لبنانياً، والمثال الأخير في الحرب الحالية، عندما تحرك مباشرة لإسناد إيران بشكل واضح".

 

وفي ما يتعلق بموقف الدولة اللبنانية من سلاح حزب الله، قال جعجع: "الرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام متفقان تماماً على وجوب إنهاء كل سلاح خارج الدولة. ولقد اتخذت الحكومة اللبنانية ما يكفي من القرارات لحل الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله. لكنني لا أخفي أن الرئيس جوزاف عون، حتى اللحظة، يحاول تجنب استعمال القوة في الداخل، مع أنني شخصياً لست من هذا الرأي، باعتبار أن استعمال القوة من قبل الدولة ليس عنفاً، فالدولة، في بعض الأوقات، وللحفاظ على الأمن والمصالح القومية العليا، تضطر إلى استعمال القوة."

 

وأوضح أن "هذا ما يؤخر تحرك الدولة اللبنانية بالقوة لحل الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله. الرئيس عون يراهن على أن الأمور وصلت إلى حد يُفترض معه أن يكون حزب الله قد اتعظ، أو أصبح لديه وعي آخر لحقيقته وواقعه ووضعه، وبالتالي يمكن أن يقبل بحل نفسه بنفسه. أما أنا فلا أصدق هذه النظرية، فالمحاولات السياسية والديبلوماسية استُنفدت. منذ واحد وعشرين عاماً ونحن نعقد طاولات حوار في لبنان. أنا شخصياً شاركت في ما لا يقل عن عشر منها، ولم أعد أشارك لأنني أيقنت بأن حزب الله يضحك علينا جميعاً. هو ليس في وارد حل سلاحه، ولا إعادة القرار الاستراتيجي إلى الدولة، ولا أي شيء من ذلك".

 

أضاف: "للأسف، أيقنت أن حزب الله في عالم آخر. هو في عالم الجمهورية الإسلامية في إيران، وليس في عالمنا نحن في لبنان. وبالتالي، من العبث محاولة استعمال المنطق أو الديبلوماسية لفك شر حزب الله عن لبنان. ومن هذا المنطلق، أقول إنه إذا كانت أي عملية ديبلوماسية أو سياسية قادرة على النجاح في حل الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله، فأنا معها، لكنني أتصور أن كل هذه المحاولات قد استُنفدت. وقناعتي هي أنه عندما تظهر الدولة مصممة حتى النهاية، لا تعود هناك ضرورة لاستعمال القوة، لكن يجب أن تظهر الدولة تصميمها. يجب أن تقول: انتهى الأمر. فحين يظهر التصميم، لا تعود هناك ضرورة لاستعمال القوة".

 

وأكد رئيس "القوات" أن "المؤسسة العسكرية اللبنانية قادرة على نزع السلاح بالقوة، كما الدولة اللبنانية قادرة وقوية عندما تتحرك فعلياً. فالدولة اللبنانيّة ليست المؤسسة العسكرية فحسب، فإلى جانب الأخيرة هناك مجموعة مؤسسات أمنية، فضلاً عن القضاء، إلى مجموعة إدارات أخرى. فإذا تحركت كلها معاً، وبشكل سلمي، لا تعود هناك ضرورة لاستعمال القوة".

 

واذ لفت إلى أن "حزب الله هو جوهر المشكلة في لبنان، أكد أنه يريد "أن تكون لدينا دولة فعلية لكي نستطيع مواجهة قضية إسرائيل. القتال بين حزب الله وإسرائيل رأينا إلى أين أدى. لا يوجد إلا حل واحد: حزب الله أدى دوره، ونحن برأينا أدى دوره لمصلحة إيران، وليس لمصلحة لبنان. والآن انتهى الأمر. يجب أن تُحل فوراً الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله".

 

أما عن قدرة الدولة على التوصل إلى اتفاق يضمن الانسحاب الإسرائيلي، فقال جعجع: "بكل بساطة وصراحة، لولا وجود حزب الله في لبنان لكنا وفرنا مئات وآلاف المشكلات على لبنان ولما كانت هناك إمكانية لإسرائيل أن تدخل شبراً واحداً إلى لبنان. فلننتهِ من مشكلة حزب الله المسلح، وليس حزب الله السياسي. الحزب السياسي يمكنه أن يعمل وفق القوانين اللبنانية والدستور اللبناني، وله الحق  كأي لبناني آخر، إلا أنه يجب أن ننتهي من الوجود العسكري والأمني لحزب الله. وبالتالي عندها تصبح الدولة اللبنانية قوية بشرعيتها، بحيث يساعدها كل أصدقاء لبنان، وتخرج إسرائيل وتُضطر إلى الخروج من جنوب لبنان".

 

وذكر بأن "لدينا اتفاق الطائف الذي يعطي المشاركة لجميع الفرقاء اللبنانيين كما يجب في الدولة. فهل لأن حزب الله جلب سلاحاً من إيران نعطيه ثمناً لهذا السلاح الذي انعكس علينا وبالاً وخراباً على مدى أربعين سنة؟ أكيد لا. المبدأ بحد ذاته مرفوض".

 

وتمنى جعجع "أن يكون هناك حوار وطني لنجلس ونتناقش، فهناك العديد من الحلول المطروحة على الطاولة. الحل الوحيد الذي يجب ألا يكون مطروحاً على الطاولة هو التقسيم، ويجب أن نستبعد هذا الحل"، مشيراً الى أن "هناك من يطرح الحل الفدرالي، وهناك من يطرح اللامركزية الموسعة، وهناك آخرون يطرحون مجرد لامركزية إدارية. نريد أن نستعرض هذه الحلول ونرى ماذا نستطيع أن نفعل معاً، لأنه لا يوجد فريق بمفرده في لبنان قادر على تحديد مصير لبنان".

 

ووصف زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأنها "إيجابية جداً"، قائلاً: "لم تكن لها نتائج مباشرة، لكنها عبّرت عن واقع إيجابي نشأ بين لبنان وسوريا منذ سنة ونيف حتى الآن، بخلاف ما كان عليه الواقع في السنوات الخمسين الماضية. في أيام نظام الأسد، كانت سوريا دولة متآمرة بشكل دائم على لبنان وليس في مرحلة معينة فحسب. الآن نشعر، للمرة الأولى، بأن لدينا دولة جارة وصديقة للبنان. زيارة الشيباني أبرزت هذا الواقع وأظهرت هذه الوضعية، أي إن هناك دولة شقيقة لا تتدخل مع أحد، ولا تفتعل المشاكل، ولا ترسل لنا مجموعات مسلحة".

 

وتابع: "بالرغم من كل دعوات رئيس الولايات المتحدة إلى الرئيس أحمد الشرع للتدخل في لبنان، إلا أن الرئيس السوري يقول: لا، أنا لا أتدخل في لبنان. وهذا موقف مشرّف. ونحن نعتبر أن الرئيس الشرع، كرئيس جديد لسوريا، يعبّر عن نهج جديد في السياسة السورية".

 

وعن احتمال تدخل سوري عسكري جديد في لبنان، أكد جعجع مجدداً أن "كل ما صدر عن الرئيس الشرع يفيد بأنه غير مستعد للتدخل في لبنان، وبالتالي كل هذا الأمر غير وارد. كما أن السلطات الرسمية اللبنانية ضد ذلك كلياً، ولذلك لا أعتقد أن شيئاً من هذا القبيل وارد أن يحصل".

 

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الحزب"التقدمي الاشتراكي"، قال جعجع: "لم ندخل ولن ندخل في أي تراشق كلامي أو إعلامي بيننا وبين الحزب التقدمي الاشتراكي، لأن لدينا الكثير من القواسم المشتركة".

 

ولاحظ أن "الأطياف اللبنانية كلها في الوقت الحاضر تتجه في اتجاه 14 آذار، أي تطرح في السياسة ما كانت تطرحه 14 آذار منذ العام 2005 وحتى اليوم".

 

وعن إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية، رأى جعجع "أننا "في مرحلة جديدة في لبنان، مع رئيس الجمهورية الجديد، ورئيس الحكومة، والأكثرية الحكومية الموجودة، والأكثرية النيابية الموجودة. لدينا أكثرية في مختلف المواقع الرئيسية في الدولة اللبنانية: رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، والحكومة، والمجلس النيابي. مع هذه التشكيلة الحالية، نحن بالتأكيد دخلنا مرحلة جديدة. طبعاً، ضمن هذه الأكثرية، ليس هناك خلاف في وجهة النظر، بل اختلاف في مدى السرعة التي يجب أن تسير بها الدولة اللبنانية. ولكن، حتى لو استمرت بالسرعة التي تسير بها في الوقت الحاضر، فنحن نقطع أشواطاً ليست بقليلة، وهذا ما دفع ولي العهد السعودي إلى إعادة فتح أبواب المملكة أمام الصادرات اللبنانية".

 

وختم جعجع: "برأيي، التاريخ لم يعد يوماً إلى الوراء ولن يعود. وإذا كنا قد قطعنا حتى الآن 60 أو 70 في المئة من الطريق في اتجاه قيام دولة فعلية في لبنان، فإن أكبر دليل هو المفاوضات التي تقوم بها السلطة اللبنانية، سواء كانت على خطأ أو على صواب. فهذا يبيّن أن هناك سلطة لبنانية مستقلة تقوم هي بالمفاوضات، ولا تترك إيران تفاوض عن لبنان. هناك سلطة لبنانية لا تترك أحداً في الداخل اللبناني يعكّر من جديد صفو علاقات الدولة اللبنانية مع الدول الشقيقة، وفي طليعتها الدول الخليجية والمملكة العربية السعودية، وبقية الدول العربية، وحتى الدول الأجنبية. ومن هذا المنطلق، نعم، يمكنني أن أقول إن القطار أصبح على السكة. والمسألة الآن هي أن يقطع كل المسافة المطلوبة منه".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الحدث- العربية