الشرق: نظام «الملالي» يصرّ على إبادة الشعب الإيراني!!!
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 30 26|06:49AM :نشر بتاريخ
مجرّد أن يُبْرم نظام «الملالي» أي تسوية مع الولايات المتحدة الأميركية… يعتبر هذا القرار إنتحارياً، بمعنى أوضح أنّ هذا النظام عندما يدخل حرباً خاسرة سلفاً.. فماذا يعني ذلك؟
المقارنة بين الإمكانيات العسكرية الأميركية لا يمكن أن تقارن بأي إمكانيات دولة أخرى، خاصة في دولة مثل إيران.. لا تملك طائرة واحدة تستطيع أن تدافع عن الأراضي الإيرانية. هذا أولاً.
ثانياً: آلاف المليارات أهدرت على تأسيس نظام نووي منذ عشرات السنين، ولغاية اليوم، تعرّض هذا المشروع الى ضربات عدّة من إسرائيل، فالمنشآت الثلاث التي بنوها في: فوردو ونطنز وأصفهان… إسرائيل دمّرت هذه المنشآت مرّات عدّة.
ثالثاً: عدد كبير من العلماء النوويين الإيرانيين اغتالتهم إسرائيل في عمليات داخل الأراضي الإيرانية.
رابعاً: أميركا تمتلك عدداً كبيراً من القذائف التي يمكن أن تدمّر مدناً كاملة. ولغاية اليوم لم تستعمل إلاّ القليل القليل من القنابل الخفيفة، حرصاً منها على عدم إبادة عدد كبير من الإيرانيين المظلومين المساكين، لأنّ قيادتهم الغبية لا يهمها مصيرهم. بل الهدف أن تُبقي على نظام «الملالي».
خامساً: دولة مثل إيران غنية بمواردها النفطية والزراعية، وعدد سكانها 80 مليون نسمة. 80 % من هؤلاء صاروا في حالة فقر شديد. بينما كانت هذه النسبة 30 % أو أدنى أيام الشاه.
سادساً: مقياس الاقتصاد هو العملة الوطنية. أيام الشاه كان كل دولار يساوي 35 تومان. بينما اليوم وصل سعر صرف الدولار الى مليون وتسعماية وخمسين ألف تومان. إنّه رقم خيالي لا يصدقه عقل… فلو كان هناك ذرّة من العقل عند نظام «الملالي» لكان أوقف هذه الحرب وذهب الى السلام.
عندما كانت أسعار برميل النفط 80 دولاراً، كانت إيران تبيعه الى روسيا وإلى الصين بـ25 دولاراً.
هذا وحده يكفي كي يعطي صورة قاتمة، وكم ان هذا النظام غبي ومجرم وعديم المعرفة ليوصل البلاد الى أسوأ حالاتها، منذ قيام الدولة.
سابعاً: الاستمرار في الحرب يعني أنّ عجلة الاقتصاد الإيرانية متوقفة. مما يدل على أنّ ملايين العمال فقدوا أعمالهم، فصارت البطالة متفشية… وليس هناك أي أرقام تدل على الخسائر الكبيرة التي يتعرّض لها الاقتصاد الإيراني جرّاء هذه الحرب.
ثامناً: لا يجرؤ نظام «الملالي» على إطلاق صواريخه على القوات الأميركية الموجودة، بل إنه يقصف بالمسيّرات والصواريخ الدول العربية المجاورة مثل الإمارات وقطر والكويت والبحرين وعُمان والمملكة العربية السعودية، حتى باكستان استنكرت ما تقوم به إيران، وهي التي تحاول حلّ الخلاف بين إيران وأميركا سلمياً.
تاسعاً: يدّعي نظام «الملالي» أنه عندما يقصف الدول العربية، فإنما يقصف القواعد الأميركية في تلك الدول. وهنا يطرح السؤال نفسه:
ألف- هل «أرامكو»، مكان استخراج النفط في المملكة العربية السعودية قاعدة أميركية؟
باء- هل مطار الكويت الدولي المدني قاعدة أميركية أيضاً؟
جيم- في قطر أكبر قاعدة أميركية، نرى أنّ صواريخ إيران تقصف على كامل الأراضي القطرية باستثناء القاعدة.
دال- الإمارات العربية المتحدة.. تقصف إيران محطات تكرير المياه فيها، ومحطات الكهرباء.. فهل هذه قواعد وأهداف أميركية؟
خلاصة.. إنّ هذا النظام فاشي مجرم، لا يهمّه مصلحة شعبه… بل كل همّه أن يكون للحرس الثوري 160 مليار دولار في صندوق ومائتي مليار في إحدى الدول العربية. ناهيك عن 30 أو 40 ملياراً مجمّدة في البنوك الأميركية وغيرها وهي بحكم المحجوزة، نظراً لأنّ إيران موضوعة في خانة الدول المفروضة عليها عقوبات.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا