الأنباء: ترامب يعلن انطلاق مفاوضات جديدة مع إيران…وكاتس يتوعّد الضفة بمصير غزة ولبنان

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 03 26|06:40AM :نشر بتاريخ

هل تحوّل الصراع الأميركي - الإيراني إلى لعبة مضاربات في البورصات العالمية، فترتفع الأسهم أو تنخفض وفق تصريح من هنا أو موقف من هناك؟ قد يبدو السؤال بسيطاً أمام تعقيدات الصراع، إلا أن من يراقب تقلبات الأسواق العالمية بين تصريح وآخر يلاحظ أن الاقتصادات وأسواق المال باتت جزءاً لا ينفصل عن المشهد، سواء من حيث التأثير أو كأداة ضغط موازية للضغطين العسكري والسياسي.

فبعدما كانت المؤشرات خلال الأيام الماضية ترجّح توجيه ضربة أميركية كبيرة إلى إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح مسار تفاوضي جديد مع طهران، كاشفاً أن المفاوضات ستبدأ مساء الإثنين. وقال إن هناك تفاهماً بشأن مضيق هرمز، معرباً عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة “مستعدة للتحرك في أي وقت”، إذا اقتضت الظروف.

ويلاحظ خبراء المال والاقتصاد أن البورصات العالمية والعربية تأثرت سلباً خلال الأيام الماضية بحالة التوتر والتصعيد في الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وحالة ترقب بين المستثمرين. إلا أن إعلان استئناف المفاوضات أسهم في تهدئة الأسواق، فتراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف من إغلاق مضيق هرمز أو استهداف منشآت الطاقة، وسجلت أسواق الأسهم انتعاشاً ملحوظاً.

وعلى أي حال، أحدث إعلان ترامب حالة من الدهشة في واشنطن، مع استمرار الغموض حول طبيعة التفاهمات التي سبقت استئناف المفاوضات. وفي حين اكتفى الرئيس الأميركي بالإشارة إلى انطلاق المحادثات مع إيران، تحدثت وسائل إعلام أميركية عن جهود دبلوماسية قادتها كل من قطر والسعودية وتركيا ومصر خلال الساعات الماضية، في محاولة لإفساح المجال أمام الحل السياسي.

وبانتظار اتضاح نتائج هذا المسار التفاوضي، تأتي جولة المفاوضات الجديدة مع العدو الإسرائيلي برعاية أميركية بين 4 و6 آب، فيما التدمير الممنهج واقتلاع الأشجار والتفجيرات التي تُسمع ارتداداتها في أكثر من منطقة مستمراً. وفي الوقت الذي توقّف فيه تطبيق ما يُسمّى بالـ"المناطق التجريبية" مع اصرار إسرائيل على تطبيقه في علي الطاهر التي لم تُحتل من قبل قوات العدو، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن حكومته ستتعاطى مع أي انتفاضة فلسطنينة في الضفة الغربية على أنها حرب وبالتالي ستواجه الضفة مصير لبنان وغزة نفسه.

ميدانياً، أُصيب خمسة عسكريين في الجيش اللبناني بجروح إثر انفجار جسم مشبوه في بلدة كفرا - بنت جبيل، أثناء مواكبة آلية للجيش الأهالي في البلدة، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه.

وفي غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها إسرائيل في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين. وقالت في بيان إن "حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية في جنوب لبنان يثير قلقاً بالغاً، لما تخلّفه من آثار مدمرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية". وشددت على "ضرورة وضع حد لهذا التصعيد في وتيرة التدمير، إذ إن القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي مسائل عالقة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية