مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 05 26|00:58AM :نشر بتاريخ
مقدمة "nbn"
بين بيروت وروما توزعت الإهتمامات اللبنانية اليوم. ففي العاصمة اللبنانية إحياء لذكرى الإنفجار المروع الذي وقع في مرفئها قبل ست سنوات... ذكرى أَحيت الآلام والمَواجع وخصوصاً لدى أهالي ومحبي الشهداء والضحايا تماماً كما أحيت المطالبات بالحقيقة الكاملة بعيداً من اية محاولات للإستثمار السياسي.
أما في العاصمة الإيطالية انتهت جولة تفاوضٍ بنسخة سابعة بين لبنان والعدو الإسرائيلي من دون أي أملٍ بحدوث اختراقات. مردُّ ذلك تعنّت الموقف الإسرائيلي الرافض كل مطالب لبنان ولا سيما الإنسحاب الكامل من أراضيه وتثبيتِ وقف إطلاق النار أو أقلُّه توسيعُ نطاق المناطق التجريبية لتشمل قرى في الشريط المحتل. واللافت للإنتباه حرص العدو الإسرائيلي على تكثيف اعتداءاته بالتزامن مع جولة التفاوض الحالية التي تمتد لثلاثة أيام. فبالإضافة إلى إستباحة الطيران الحربي المعادي أجواء لبنان من جنوبه إلى شماله اليوم كثفت قوات الإحتلال استهدافاتها لمرتفعات علي الطاهر ومضت آلة التدمير الإسرائيلية في تفجير ونسف الأحياء والقرى إذ نشر الإعلام العبري تحاليل صور أقمار اصطناعية تفيد بأن قرى حدودية دُمرت بنسبة مئة في المئة وبأن سبع قواعد عسكرية أُقيمت في الشريط المحتل.
في المقابل أكد حزب الله أن المقاومة مستمرة ما دام الإحتلال موجوداً مشدداً على أن الخيار الوحيد أمام العدو هو الإنسحاب الكامل ومبدياً الإستعداد للمساعدة في انتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني. وأعلن الحزب بلسان الأمين العام الشيخ نعيم قاسم أنه لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية. وفي رد على الأمين العام لحزب الله من دون تسميته وخصوصاً في ما يتعلق بقوله أن السلطة كانت عوناً لإسرائيل اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أن العون الأكبر لإسرائيل قَدَّمه من تفرَّدَ بإدخال لبنان في مغامراتِ حروبِ إسنادٍ عبثية.
بين إيران وأميركا لا لقاء علنياً بل مفاوضاتٌ يؤكد الرئيس دونالد ترامب أنها جارية وتنفي طهران حصولها وتقول قطر إنها تتم عبر الوسطاء. وبين تأكيدٍ ونفيٍ يبدو أن المحادثات الإيرانية العُمانية بشأن مضيق هرمز قد حققت تقدماً. وبعدما أكد ترامب أن المضيق سيُفتح بالكامل مساء اليوم نقلت وكالات أنباء عالمية عن مصدر إيراني رفيع المستوى أن خطة مؤقتة بشأن هرمز هي قيد النقاش مع سلطنة عُمان. ويوضح المصدر أن الخطة تمنح إيران سيطرة كاملة على حركة الشحن الداخلة إلى الممر مشيراً إلى أن مسار الملاحة الخارج من المضيق سيمر عبر طريق بين إيران وعُمان ويقول ايضاً إن السلطنة ستسمح للسفن بالمغادرة بعد إخطار طهران. وبحسب المصدر نفسه فإنه من المستبعد أن تقبل الجمهورية الإسلامية بأي بديل آخر لإعادة فتح مضيق هرمز.
*********
مقدمة "أم تي في"
في روما مفاوضات، وفي بيروت مطالبات. ففي العاصمة الايطالية بدأت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل. وهي لن تكون سهلة، بل صعبة ودقيقة. وقد تميز اليوم الاول بالاجواء المتشنجة. ذاك ان لبنان طالب بوقف فوري لاطلاق النار وبالبحث في مناطق نموذجية جديدة. في المقابل، اسرائيل اصرت على عدم البحث في مناطق تجريبية جديدة بل البدء من مكان آخر، وتحديدا من آلية التحقق والمراقبة، علما ان لبنان واسرائيل لم يتفقا بعد على الجهة التي ستتولى عملية المراقبة والتحقق. فهل يمكن ان يؤدي التناقض المذكور في المواقف الى فشل المفاوضات بشكل أو بآخر؟ الاكيد ان التحدي كبير، واذا لم يضغط الراعي الاميركي كما يجب لتذليل العقبات وتدوير الزوايا فان الامور قد تصل الى حائط مسدود. في بيروت، الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت تحولت مناسبة للمطالبة بأمرين يتكرران كل عام: الحقيقة والعدالة. لكن المختلِف هذا العام تمثل في مطالبة الاهالي بانهاء النيابة العامة التمييزية مطالعتها بأسرع وقت ممكن، ليتمكن المحقق العدلي من اصدار قراره الاتهامي. وهو امر اضحى ممكنا بعد تراجع نفوذ حزب الله في لبنان. ذاك ان قطّاعي طريق العدلية ما عادوا قادرين على منع القضاء من استكمال عمله ومن كشف هوية المجرمين، الذين حاول وفيق صفا حمايتَهم. اقيليما، المؤشرات تدل على ان التوصل الى اتفاق بشأن مضيق هرمز اضحى قريبا. فوزير الخزانة الاميركية اعلن انه قد يتم التوصل غدا الى اتفاق مع ايران حول هرمز، فيما اعرب وزير الخارجية الاميركية عن امل بالتوصل الى اتفاق بشأن المضيق في وقت قريب جدا.
************
مقدمة "المنار"
بالروحِ الكربلائيةِ، جدّدَ الأمينِ العامِّ لحزبِ الله سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم المواقفَ الحسينيةَ. ومن منبرِ الأربعين، حيثَ للموقفِ معنىً أعمقُ، ومن بعلبك، حيثَ للمكانِ بُعدٌ أصلبُ، أكّدَ سماحتُه أنَّ المقاومةَ مستمرةٌ ما دامَ الاحتلالُ موجودًا، وسندافعُ عن أرضِنا وحقوقِنا ووطنِنا، وسننتصرُ.
فالخيارُ الوحيدُ أمامَ العدوِّ الإسرائيليِّ هو الانسحابُ الكاملُ، وسينسحبُ، ولن تتمكنَ السلطةُ اللبنانيةُ بأدائِها من أن تساعدَ على الأهدافِ الإسرائيليةِ الأميركيةِ، بل دعاها الشيخُ قاسم إلى إيقافِ تنازلاتِها المجانيةِ، وفتحِ الحوارِ مع المقاومةِ، وترميمِ الوضعِ الداخليِّ.
ومن داخلِ المشهدِ الواضحِ لعمومِ اللبنانيين، رأى الأمينُ العامُّ لحزبِ الله أنَّ هذه السلطةَ كانت بأدائها عونًا لإسرائيلَ، وأنَّ رئيسَ الجمهوريةِ لم يعملْ حكمًا وجامعًا، بل أصبحَ طرفًا ومُفرِّقًا، بما لا ينسجمُ أبدًا مع دورِه ومع قوةِ لبنانَ.
ومع تأكيدِه أنَّ المقاومةَ ستواجهُ من ينخرطُ في المشروعِ الإسرائيليِّ ضدَّ المقاومةِ وشعبِها كما تواجهُ الإسرائيليَّ، جدّدَ الشيخُ قاسم إيمانَه بلبنانَ الواحدِ الموحَّدِ غيرِ القابلِ للقسمةِ ولا للتنازلِ عن الأرضِ، وأنَّ المستقبلَ واحدٌ، والمركبَ واحدٌ، ويجبُ أن نكونَ يدًا واحدةً، مُبديًا كلَّ الفخرِ والاعتزازِ بالوحدةِ العظيمةِ بين حزبِ الله وحركةِ أمل، التي شكّلتِ السدَّ المنيعَ أمامَ العدوِّ الإسرائيليِّ الأميركيِّ وأمامَ كلِّ اللاعبينَ الصغارِ.
وللكبارِ، بعزتِهم وصبرِهم وثباتِهم، ولأهلِ المقاومةِ الشرفاءِ، تأكيدٌ من الشيخِ قاسم بالبقاءِ معًا في السراءِ والضراءِ، مع الوعدِ والالتزامِ بتأمينِ الإيواءِ والترميمِ والإعمارِ، وهو ما يحتاجُ إلى صبرٍ ومواكبةٍ، كما قالَ.
أمّا للذاهبينَ إلى روما اليومَ لتقديمِ المزيدِ من التنازلاتِ للعدوِّ، تحتَ وقعِ أطنانِ المتفجراتِ، فقد أكّدَ لهم سماحتُه أنَّ مسارَ مذكرةِ التفاهمِ في إسلام آباد هو الذي سيحققُ الانسحابَ الإسرائيليَّ، ولولا صمودُ المقاومةِ في الميدانِ وشعبُها الملتفُّ حولَها، لما كُسرتْ اندفاعةُ العدوِّ، ولما كانَ لنا أملٌ بأن نحققَ الانسحابَ الإسرائيليَّ في المستقبلِ القريبِ .
ومع التحيةِ المعمَّدةِ بالدمِ لغزةَ وفلسطينَ وإيرانَ الشرفِ والثباتِ، والعراقِ ويمنِ الأحرارِ، كانت رسالةٌ لسوريا، التي تمنى لها الشيخُ قاسم الاستقرارَ وتحريرَ أرضِها من الاحتلالِ الصهيونيِّ، مؤكّدًا ألّا مانعَ من اللقاءِ العلنيِّ بين حزبِ الله والقيادةِ السوريةِ في الوقتِ الذي يكونُ مناسبًا بتقديرِ الطرفينِ.
بتقديرِ اللبنانيين، وحتى السلطويينَ منهم، فإنَّ لقاءاتِ روما مع الاحتلالِ لن تغيّرَ في واقعِ الحالِ، في ظلِّ إصرارِ الأميركيِّ على عدمِ الضغطِ على الإسرائيليِّ للانسحابِ من لبنانَ. أمّا الرقصُ على دماءِ اللبنانيينَ الابرياء عند كلِّ ذكرى لتفجيرِ مرفأِ بيروتَ في الرابعِ من آبَ، فإنَّ الجوابَ عليه عندَ السلطةِ وقضائِها الذي تُحرِّكُه ضدَّ كلِّ من يُدلي برأيٍ لا يُعجبُ سادتَها، فلماذا لا تسأله عن قرارِه الظنيِّ؟.
في السؤالِ عن قضايا المنطقةِ، حديثٌ أميركيٌّ عن تقدُّمٍ في المفاوضاتِ، فيما حقيقةُ الأمرِ أنها مفاوضاتٌ إيرانيةٌ عُمانيةٌ لإدارةِ مضيقِ هرمزَ، وفقَ الرؤيةِ الإيرانيةِ.
***********
مقدمة "أو تي في"
إذا كانت إسرائيل هي من فجَّر مرفأ بيروت، فلماذا لا تعرّيها السلطة اللبنانية أمام المجتمع الدولي، والرأي العام العالمي غير المؤيد لارتكاباتها في غزة وجنوب لبنان؟
وإذا كان حزب الله هو من فجّر المرفأ، فماذا تنتظر السلطة اللبنانية غير الموالية في اكثريتها الساحقة للحزب، للسير بالموضوع حتى النهاية، وكشف كل الحقائق، في وقت فقد الاخير ما كان له سابقاً من نفوذ بفعل نتائج حروب الاسناد وأثمانها الباهظة على غير صعيد؟
أما إذا كان الإهمال هو حقاً المسؤول، فما مبرر التعطيل السياسي بأدوات قضائية وقانونية لمسار العدالة منذ عام 2020؟
أسئلة ثلاثة مطروحة بقوة اليوم، في وقت أحيى اللبنانيون الذكرى السادسة لانفجار الرابع من آب، وتذكروا المأساة للمرة الثانية على التوالي في زمن سلطة وعدت بتسريع مسار العدالة، لكنها وفت بتكرار التمنيات والوعود.
فمتى تُكشف الحقيقة؟ ومتى يحين وقت العدالة؟ لا جواب على هذا السؤال، لا اليوم ولا في المدى المنظور، كما في ملف المرفأ، كذلك في قضايا الجنوب والعسكريين الشهداء، وأموال المودعين.
فلا دولة ولا وطن ولا مستقبل الا بالعدالة: لشهداء المرفأ وضحاياه، بوقف المماطلة لتمييع الحقيقة. ولشهداء الجنوب وضحايا الحروب، برفض التسويات التي لا تسحب الاحتلال بالكامل ولا تحصر السلاح بشكل تام. ولشهداء الجيش اللبناني، بالامتناع عن اقرار عفو عام مسيس ومطيَّف وممذهب، وغير مدروس. وللمودعين بالتصدي لتكرار الكلام الفارغ الصادر عن المعنيين في السلطتين التنفيذية والتشريعية، حول حماية اموال المودعين، فيما هي تتبخر اكثر فأكثر يوماً بعد يوم.
**********
مقدمة "إل بي سي"
أيضًا كان يومَ ثلثاء.
الثلثاء الرابع من آب 2020
واليوم الثلثاءَ الرابع من آب 2026
ستُ سنوات، التحقيق لم يكتمل، الحقيقة مازالت غائبة، والعدالة مفقودة.
هل ستبقى الحقيقة والعدالة تابعة لمعادلة "عُثِر على الضحية وفرَّ الفاعل"؟
إحياء الذكرى والكلمات والمواقف والإستنكار والاستهجان، لا تساوي في عُرف اللبنانين سوى التوصل إلى الحقيقة: مَن فجَّر المرفأ؟ وبعد الحقيقة مطلوبٌ تحقيق العدالة، وما عدا الحقيقة والعدالة لا قيمة لأي شيء في ما خصَّ تفجير المرفأ.
اللبناني لم يعُد يثق، "وعذرُه معه"، ألم يُقَل له غداة التفجير، وبعد جلسة مجلس الوزراء، أن التحقيق يُنجَز في خمسة أيام وستُعلَن الحقيقة أمام الرأي العام؟ كم خمسة أيام مرت منذ ذلك التاريخ؟
قبل شريط ِ يوم 4 آب، العينُ على روما في جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ومن المتوقع أن يستعرض الوفدان التقدم المُحرَز في المناطق التجريبية، فيما تتركز المناقشات أيضًا على ترسيم الحدود.
وفيما المفاوضات منعقدة في روما، هجوم عنيف من الشيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهورية والحكومة، ما استدعى ردًا عالي السقف من الرئيس نواف سلام.
يقول قاسم: "السلطة السياسية في لبنان كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان. الرئيس لم يعمل كحَكم وجامِع بل أصبح طرفاً ومُفرِّقًا".
كلام قاسم استدعى ردًا عالي السقف من الرئيس نواف سلام، قال فيه:" إن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَنْ تفرّدَ بإدخال لبنان في مغامراتِ حروبِ "اسناد" عبثية، ومنحَهَا الذرائع للاعتداء على بلدنا ودَوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف. مَن تفرّدَ بقرار الحرب ويحاولُ الاستمرارَ بمصادرة قرار الدولة، وربط َ لبنان بحسابات ومحاورَ خارجية.
===========
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا