مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 7 أغسطس 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 08 26|00:59AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بلا نتائج أو اختراقات جدية انتهت الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي التي انعقدت على مدى ثلاثة أيام متتالية في السفارة الأميركية بالعاصمة الإيطالية - روما.
في الميدان واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها مستهدفة جرافة تابعة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري ما أدى الى إصابة عسكري بجروح كما تعرض عمال الى إطلاق نار أثناء قيامهم بأعمال صيانة الى جانب استمرار عمليات الجرف وإحراق المنازل والقصف المدفعي.
وفي الداخل دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة عامة في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر وبعد ظهر يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين لمتابعة درس مشاريع وإقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال.
من التشريع الى التنفيذ التأمت الحكومة في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس عون لبحث المستجدات الأمنية السياسية إضافة الى بحث عدد من البنود العادية والتنظيمية والوظيفية.
وفي معلومات للـ NBN، وافق مجلس الوزراء على تقسيط المفعول الرجعي للمعاشات الست للقطاع العام لمدة سنة وأقر عددا من التعيينات.
على الصعيد الاقليمي تتواصل التصريحات الأمريكية التي تعكس تفاؤلا بقرب انتهاء المواجهة مع إيران فبينما يؤكد الرئيس دونالد ترمب أن الأوضاع تسير "بشكل استثنائي" وأن الحرب تقترب من نهايتها تكشف تقارير إعلامية عن اهتمام متزايد داخل البيت الأبيض بملف التسريبات المتعلقة بالعمليات العسكرية ومستويات الذخيرة الأمريكية وسط استمرار الجدل بشأن إدارة الحرب وتداعياتها.
في المقابل حالة ترقب في طهران وسط غياب تصريحات رسمية جديدة وتوقع إعلان إيراني - عماني في شأن مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن البيان المشترك مع سلطنة عمان بشأن المضيق بات في مرحلة المراجعة والصياغة النهائية ما لم تعرقله أطراف ثالثة.
وعلى صعيد متصل بالتطورات الاقليمية وقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاع مشترك وذلك خلال قمة استضافتها مكة المكرمة وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على جميعها وذلك في إطار تعزيز أمنها وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي بينها.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
الجولة الثانية من مفاوضات روما انتهت، لكن الكلام عنها وما دار فيها لن ينتهي قريبا.
فالتحليلات حولها كثيرة، وقراءة نتائجها تختلف باختلاف من يقرأها وكيف.
ولكن رغم تعدد القراءات، الثابت ان المسار التفاوضي معقد وطويل، وانه مليء بالمطبات والعقبات.
فالاسرائيلي لن يوقف اعتداءاته.
وعندما سئل عن ذلك في روما أجاب أنه مضطر الى الاستمرار في عملياته العسكرية لأن الدولة اللبنانية لا تقوم بما عليها لوضع حد للتمدد العسكري لحزب الله.
وفي التفاصيل الواردة من واشنطن ان الجانب الاسرائيلي وضع امام الوفد اللبناني حقائق قاسية.
من هذه الحقائق انه يوجد تحت تلة علي الطاهر بنتاغون مصغر، وتحت قلعة الشقيف انفاق بغرف كبيرة، اضافة الى وجود مركز عسكري مهم تحت قلعة بعلبك.
واخطر ما كشفه الاسرائيلي وجود انفاق تربط البقاع بجرود منطقتي كسروان وجبيل، اضافة الى انفاق تربط البقاع بالشوف والمختارة.
إنها معلومات خطرة جدا، على السلطات المسؤولة في لبنان ان تؤكد صحتها او لا.
فاذا ثبتت صحتها فانه يتعين على السلطة ان تتصرف، اذ لا يمكن التحجج بأن هذا حصل في عهود ماضية. فأمن اللبنانيين هو في يد سلطة اليوم، التي عليها ان تقوم بما عليها، وإلا فانها تكون هي من يستدعي اسرائيل لتكمل مهمتها في لبنان.
اقليميا، وقعت السعودية وتركيا وباكستان في جدة اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وعلى رغم ان السعودية اعلنت ان الاتفاقية ليست تكتلا طائفيا ولا ترتبط بمساع نووية، لكن ما حصل يعني ان طهران اضحت محاصرة استراتيجيا، كما صارت في مواجهة مع العالمين العربي والاسلامي. البداية من مفاوضات روما. فخلف الابواب المغلقة هناك ما وضع فوق الطاولة وهناك ما اخفي.
=======
* مقدمة "المنار"
الخيبة...
عنوان السلطة اللبنانية المكابرة، الملطخة بدماء عسكرييها في المنصوري اليوم، بعد أن عبرت فوق دماء أبنائها التي تنزف كل يوم، وأعمت قلبها قبل أعينها عن عشرات المنازل التي ينسفها جيش العدو في القرى المحتلة، لتصل إلى جولة مفاوضاتها التي انتهت أمس في روما.
وقبل أن يصبح اللبنانيون على ادعاء سلطتهم وسيدها الأميركي بتحقيق تقدم في جولة مفاوضات روما، استهدف العدو الجيش اللبناني أثناء فتحه للطرقات ورفعه للأنقاض في المنصوري، فأصيب عسكري بجروح، فيما لم تصب السلطة وسيادتها وكبرياؤها بأي أذى جراء هذا الرد الصهيوني المتعجرف على كل لقاءاتهم ومفاوضاتهم.
ومع استمرار القصف الصهيوني على المنصوري، استمر التفجير في زوطر الشرقية، وإحراق المنازل في حولا، واستهداف مضخات المياه والفرق التي تقوم بصيانتها، كما في شقرا وعيتا الجبل.
فيما السلطة وأسيادها اجتمعوا في مجلس الوزراء، ويا جبل ما يهزك ريح، وكأن لا جيشهم المستهدف، ولا بيوتهم المهدمة، ولا تجربتهم التي يدنسها المحتل كل يوم، ولا هيبتهم التي يجرفها مع حجارة القرى التي سويت أرضا.
فإنكارهم ومكابرتهم باتا حالة مرضية، وحتى مطلب الوزير ركان ناصر الدين، خلال اجتماع مجلس الوزراء، بموقف واضح من الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية، من تبنين وبرج الشمالي والمنصوري، لم يلق آذانا صاغية.
فلتصغ السلطة إلى التجربة السعودية، التي فقدت الأمل في المظلة الأميركية المكلفة وغير المجدية، فاستعاضت عنها بمظلة باكستانية تركية، عبر توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الدولتين الإسلاميتين في مكة، تحت عنوان "درع السلام"، كما وصفتها باكستان.
فهل من يعتبر في بيروت، ويستفيق من أوهامه ورهاناته على الأميركي ونوايا الإسرائيلي؟
ويسلم بأن المظلة الوطنية أكثر دفئا وأمانا لهم من تلك الإسرائيلية؟
أما أمن المنطقة فغير متوفر حتى الآن مع الشيطنة الأميركية والإسرائيلية المستمرة.
وإن كان استمرار التفاوض الإيراني العماني حول إدارة مضيق هرمز يسير بالاتجاه الصحيح، إلا أن الحذر من غدر ترامب ونتنياهو واجب، كما يؤكد الإيرانيون، الذين يعلمون حجم المأزق الكبير الذي يتخبط به المجرمان على أبواب صناديقهما الانتخابية.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
وسط إعادة رسم متسارعة لموازين القوى في المنطقة، تفرض اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية أسئلة جديدة حول شكل التحالفات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وفي موازاة ذلك، تستمر المفاوضات الأميركية - الإيرانية في محاولة لاحتواء التوتر وفتح نافذة أمام تسويات أوسع، فيما تبقى نتائجها موضع ترقب في ظل تضارب المصالح وتشابك الملفات.
أما في لبنان، فلا يزال الجنوب يعيش على وقع واقع أمني هش، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار غياب الحلول المستدامة التي تضمن الاستقرار، في ضوء الفشل الواضح للسلطة السياسية في إرساء معادلة تقوم على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية، في مقابل الحصر التام للسلاح بيد الدولة والجيش.
كل ذلك، فيما تتعمق أزمة الثقة الشعبية مع السلطة بمكوناتها السياسية المتناقضة الا على تقاسم الحصص، حيث تبدو عاجزة عن تحقيق أي اختراق، ليس فقط على المستويات السياسية والاصلاحية والاقتصادية، بل حتى في الحفاظ على الحد الأدنى من ساعات التغذية بالتيار الكهربائي أو الحؤول دون عودة طوابير البنزين.
وبعيدا من كل ذلك، حلت اليوم ذكرى خمس وعشرين سنة على اعتقالات السابع من آب 2001 في حق الشباب والطلاب، وما ترمز اليه على صعيد النضال اللبناني في سبيل الحرية والسيادة والاستقلال. نضال يفقد معناه اذا تحولت الذكرى محطة جامدة بلا حياة.
وأما ربطها بالحاضر والمستقبل، فيمنحها المعنى المطلوب والضروري ولو بعد ربع قرن.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
في جوار الحرم المكي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف "اتفاقية مكة للدفاع المشترك".
وأكد بيان مشترك أن الاتفاقية هدفها "تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع".
مصدر مقرب من الجيش السعودي أفاد وكالة فرانس برس بأن توقيع الاتفاق كان "قيد المناقشة لفترة طويلة، لكن التطورات الأخيرة في المنطقة سرعت من وتيرته".
وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي أوضح أن الإتفاقية "لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة".
وبحسب خبراء فإن تعزيز العلاقة بين السعودية بما تشكل من ثقل إقليمي ودولي خصوصا في مجال الاقتصاد والنفط، وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، وباكستان المسلحة نوويا، يأتي في إطار إعادة تشكيل معالم العلاقات الإقليمية والدولية في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب الخبراء أيضا فإن هذا التقارب "هدفه الرد على المقاربة الاستراتيجية الجديدة لطهران الساعية للهيمنة على منطقة الخليج والتحكم بحركة الملاحة البحرية في الممرات الاستراتيجية، أكان في مضيق هرمز أم في مضيق باب المندب".
حتى الساعة، لم يصدر اي موقف من الدول المعنية والمؤثرة، على هذه الإتفاقية. وضروري رصد هذه المواقف لدول الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، بالدرجة الأولى.
والاختبار الأول سيكون عند تعرض السعودية لأي ضربة، فماذا سيكون عليه موقف الدولتين الموقعتين على الإتفاقية: باكستان وتركيا؟
=======
* مقدمة "الجديد"
ترددات اليوم التالي على الموجة الآتية من إيطاليا تأرجحت بين استمرار التصعيد الميداني ومحاولة استشراف الإطار التفاوضي فبعدما رحلت أوراق روما إلى مطالع أيلول بدت طاولة المفاوضات وكأنها تسير على إيقاع الخطوة المؤجلة حيث تتداخل النقاط بثقل أشد وطأة من تعقيدات الميدان.
في الرواية الاميركية عنوان يشير الى محادثات مثمرة على المستويين الفني والتقني وفي القراءة اللبنانية بدت الوقائع اكثر حذرا فلا وقف لاطلاق النار أنجز ولا ضمانات وضعت لوقف الاعتداءات وأعمال التفجير والجرف وسطرت إسرائيل في سجلات اليوم استهدافا لجرافة تابعة للجيش اللبناني في المنصوري وتوغلا إلى أطراف بلدة عيتا الجبل إصافة الى قصف في حداثا وتفجير وتجريف في زوطر الشرقية جارة الغربية حيث أولى المناطق التجريبية التي ظلت الأولى والوحيدة من دون شريك أو ملحق يتبع.
وعلى الرغم من التصعيد الميداني الذي يحاول من خلاله بنيامين نتنياهو إحباط أي تقدم تفاوضي ليخوض انتخاباته بالنار فإنه وبحسب مصدر رسمي للجديد سجل لبنان ملاحظاته الإيجابية على نتائج الأيام الثلاثة والمتمثلة بالحدود والموافقة على تبادل لوائح أولية بالأسرى المحتملين والتوصل إلى لائحة مختصرة للجهة الثالثة التي ستتولى آلية التحقق على الأرض مع تكرار الاشارة الى الدعم الاميركي للموقف اللبناني.
وهنا فإن الدعم الكلامي بالتنفيذ الميداني يذكر وإلا فسيبقى حبرا على ورق روما ونتنياهو الذي دخل زمن الانتخابات ليس مستعدا للقيام بأية خطوات وسيكون للمراوحة المكان الأوسع حتى انقضاء خريف الانتخابات الاسرائيلية المقبلة.
وقبل أيلول روما المقبل يحل على لبنان تشريع آب اللهاب وعلى امتعاض رئيس المجلس من مفاوضات الخارج دعا بري الى جلسة تشريعية الأسبوع المقبل دارت عناوينها الخلافية دورة كاملة بين تعديلات ومفاوضات وحوارات.
وعلى عدم وضوح كامل للرؤية النيابية فإن الجدول يتضمن المشاريع الجدلية من العفو العام الى الغاء عقوبة الإعدام وصولا الى الإعلام لترسو المعطيات الأولية على قاعدة التوافق حول العفو والتعديل حول الاعلام من دون ضمانات واضحة عن وجهة سير الكتل ومسار قراراتها.
وأبعد من حدود التشريعات اللبنانية فإن عدم الوضوح في الرؤية يصيب ايضا خط المواجهة الاميركية الايرانية وما يزال الرئيس الاميركي مستمرا بين التهديد العسكري من جهة والتفاؤل بالحل من جهة ثانية مع تأكيد اميركي على بوادر اتفاق قريب بشأن مضيق هرمز.
وسط مشهد اقليمي حمل تطورا استراتيجيا في قمة ثلاثية عقدت في مكة ووقعت فيها السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية للدفاع المشترك بهدف دعم الامن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
وبين تفاوض يتأرجح على حافة النجاح والفشل، حيث تترقب المنطقة مآلات الحوار الأميركي–الإيراني، وخطوات تعيد رسم خرائط التحالفات مع توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، يبدو الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة تتقاطع فيها الدبلوماسية مع الأمن، وتتنافس فيها فرص التهدئة مع احتمالات التصعيد.. بانتظار الكلمة الفصل على خطوط النار او مسارات التسويات.
=======
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا