العربي الجديد: عون: تقدم في ملفي الحدود والأسرى خلال مباحثات روما

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 08 26|06:18AM :نشر بتاريخ

أبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، الوزراء في حكومته بإحراز تقدم إيجابي في ملفي الحدود والأسرى خلال المفاوضات التي عقدت في العاصمة الإيطالية روما، معرباً عن أمله في أن تظهر قريباً خطوات عملية في هذا الإطار. وأوضح، في مستهل جلسة مجلس الوزراء، أن المفاوضات تناولت كذلك وقف إطلاق النار وعمليات نسف المنازل وتجريفها وتحديد المناطق التجريبية، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية ستعمل على معالجة الملفين الأخيرين.


 

وأشار عون إلى أن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد سيصل قريباً إلى بيروت لمتابعة هذه الملفات. كما وضع الوزراء في أجواء زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن المحادثات كانت إيجابية وأن ترامب أبدى تفهماً لوضع لبنان وفتح "الكثير من الأبواب".


 

وقال إن نتائج الزيارة بدأت تترجم برفع الحظر عن عمل الخطوط الجوية الأميركية إلى لبنان، معرباً عن أمله في أن تبدأ طائرات شركة "طيران الشرق الأوسط" تسيير رحلات إلى المطارات الأميركية. وكشف عن العمل لعقد مؤتمر اقتصادي في واشنطن، بمشاركة الوزراء المعنيين وبرئاسة رئيس الحكومة نواف سلام.


 

وتطرق عون إلى زيارته لتركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، مشيراً إلى استعداد أنقرة لمساعدة لبنان في مجالات الطاقة، ولا سيما الكهرباء والنفط، وإشراكه في "خط الحجاز"، إلى جانب تعزيز الشراكة الاقتصادية. وأضاف أنه طلب من أردوغان المساعدة في تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" من خلال اتصالاته وعلاقاته الدولية، وأن الرئيس التركي وعد بالعمل على ذلك.


 

 


 

إلى ذلك، قال مسؤول لبناني، في حديث مع وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، إن لبنان وإسرائيل اتفقا على قائمة مختصرة بالدول التي يمكنها إرسال قوات للتحقق من نزع سلاح حزب الله، بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، على أن تختار واشنطن الدول من هذه القائمة. ورفض المسؤول الكشف عن أسماء الدول المدرجة في القائمة المختصرة أو تحديد عددها. وكان مسؤول لبناني آخر ودبلوماسيان أجنبيان قد أبلغوا "رويترز"، في وقت سابق، بأن إسرائيل والولايات المتحدة استبعدتا فرنسا من القائمة.


 

وقال المسؤول اللبناني: "توصلنا إلى قائمة مختصرة من الدول، وحددنا الأطراف التي لا يمكن قبولها بالنسبة إلى كل طرف، وكذلك الأطراف الفاعلة المحتملة". وأضاف: "سيتخذ الأميركيون القرار الآن، ويمكنهم اختيار أكثر من دولة واحدة".


 

وانتهت الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، يوم أمس الخميس، بعد اجتماعات متواصلة لثلاثة أيام في روما، من دون تحقيق نتائج نهائية بمطلبين لبنانيين أساسيين، الأول هو الاتفاق على مناطق تجريبية جديدة للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، والثاني الوقف الكامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية. لكن سجِّلت في الجولة بعض "الخروقات الإيجابية" بملفي الأسرى لدى الاحتلال والحدود، على أن تستكمل المباحثات في موعد "مبدئي" غير محسوم في مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.


 

وبينما شملت جولة المفاوضات الأخيرة ثلاثة مسارات: سياسية وعسكرية وقانونية، قالت مصادر الرئاسة اللبنانية لـ"العربي الجديد": "أنجر المسار العسكري البحث في المفاهيم والمصطلحات المرجعية للتعامل بين الأطراف الثلاثة (لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة)، وتم الاتفاق عليها". وأضافت أنه "تم إجراء مسح جغرافي على الخرائط للمنطقة المحتلة بشكل كامل تمهيداً لوضع جدول تسلسلي حول المناطق النموذجية (التجريبية)، فيما لم يتم الانتهاء من البحث حول هذا الموضوع بانتظار جواب المستوى السياسي".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : العربي الجديد