جشي: أخطر ما في "اتفاق الإطار" ربط وجود العدو بنزع سلاح المقاومة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 09 26|16:54PM :نشر بتاريخ

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي على خطورة ما وصفه بـ"اتفاق الإطار"، معتبراً أن "أخطر ما فيه هو إلغاء العداوة الوجودية مع الكيان الإسرائيلي وربط وجود العدو الإسرائيلي على أرضنا بنزع سلاح المقاومة".

 

وأكد جشي خلال الحفل التكريمي الذي أقيم للشهيد محمد أحمد برجاوي في بلدة جديدة أنصار، أن "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان لم تكن مرتبطة بوجود المقاومة"، مستذكراً مجازر واعتداءات إسرائيلية متعاقبة بحق اللبنانيين. وقال: "متى أوقف العدو مجازره واستباحته للبنان؟ لم يكن في ذلك الزمن مقاومة، ولا كانت هناك حركة أمل كمقاومة ولا حزب الله".

 

وأشار إلى أن "العدو الإسرائيلي اعتدى على لبنان في مراحل متعددة، وقصف مطار بيروت ودمّره"، لافتاً الى أن "هذا العدو لطالما اعتدى على لبنان، وليس صحيحاً أن اعتداءاته كانت بسبب المقاومة".

 

وشدد على أن السلاح هو بيد اللبنانيين، معتبراً أن "الخلاف حوله مسألة داخلية بين اللبنانيين يمكن حلها في ما بينهم، فيما المطلوب من الاحتلال الإسرائيلي، أن يخرج من أرضنا لأنه محتل، ولأن احتلاله يتعارض مع القوانين والشرائع".

 

ورأى أن "الخطورة تكمن في ربط بقاء الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة"، مؤكداً أن "العدو حصل على مكتسبات في اتفاق الإطار"، وأن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "يفتخران بهذا الاتفاق".

 

ودعا جشي الى ضرورة قراءة نصوص الاتفاق ومعرفة ما يتضمنه، قائلاً: "علينا أن نعرف ماذا يعمل عدونا وماذا تفعل السلطة"، وأوضح أن المرحلة تتطلب وضوحاً في الموقف تجاه الاحتلال وما يترتب على الاتفاق من تداعيات.

 

وأشار الى أن المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الأميركي- الإسرائيلي لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها وبين ما أسماه مشروع الممانعة، مشدداً على أن الممانعة هي رفض للسلطة والإرادة الأميركية الساعية إلى السيطرة على المنطقة وحكوماتها وثرواتها.

 

ورأى جشي أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تحقق أهدافها، لافتاً إلى أن الأميركي لم يستطع حتى اليوم فتح مضيق هرمز، وتساءل: "ما الذي حصل عليه الإيراني بعد الحرب ولم يكن يحصل عليه قبلها؟".

 

وأوضح أن "الموساد الإسرائيلي أقال مسؤولين كبيرين وحمّلهما مسؤولية الفشل الاستخباراتي في ما يتعلق بإسقاط النظام في إيران"، مستشهداً بما أوردته صحيفة "التليغراف" البريطانية عن أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل، وأن الحرب التي خاضها الىئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي.

 

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan