الأنباء: اسرائيل تستعد لقتال عدة أيام في الجنوب
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 17 26|06:38AM :نشر بتاريخ
التوتر في الجنوب بفعل التصعيد العسكري، والذي يترافق مع ضخ إعلامي إسرائيلي، يزيد المؤشرات على قرب قيام قوات الاحتلال بعمل عسكري محوره مرتفعات علي الطاهر، التي كانت ليل أمس الأول عرضة لغارات وقصف فوسفوري.
وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال العودة إلى القتال في لبنان لعدة أيام، في ظل التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية. وأشارت الى أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن مجمع الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.
وقد بات معلوماً أن تل أبيب التي تتذرع بإصابة ضابط وجنديين بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة فجر السبت عند أطراف المرتفعات، تسعى لإقناع واشنطن بعمل ضد شبكة الأنفاق في تلال علي الطاهر، في محاولة لتحقيق إنجاز يستثمره رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو داخلياً من جهة، وفي إبطاء مسار المفاوضات مع لبنان من جهة ثانية. غير أن اللافت وسط ذلك كان بيان وزارة الخارجية الأميركية التي حمّلت "حزب الله" مسؤولية استمرار الوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، معتبرةً أنه يشكّل أيضاً العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي في لبنان. فيما اعتبر متحدث باسم الخارجية الأميركية في حديث لقناة "الجزيرة"، أن عملية المناطق التجريبية، تبقى السبيل الوحيد الممكن لتحقيق السلام والأمن الدائمين للبنان وإسرائيل، مضيفاً: "نتطلع إلى إتمام الجيش اللبناني عمليات التطهير في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من التطهير، ستتوسع العملية، ويعدّ نزع سلاح حزب الله جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية". وعليه، تدلّ تلك المواقف على أن تل أبيب نجحت مجددًا في ضمّ واشنطن إلى جانبها، وضمان تأييدها لما ترتكبه من انتهاكات.
ومع المد والجزر في الموضوع الإيراني، عاد التركيز الأميركي على تطبيق "اتفاق السلام" في قطاع غزة، وشهدت مصر أمس حدثاً استثنائياً تمثل بلقاء أميركي مع حركة "حماس". فقد اجتمع مبعوثا الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، بوفد حركة "حماس" بعد لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأفيد بأن المبعوثين تعهدا لـ "حماس" بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بخطة واشنطن الخاصة بالقطاع.
وأكد الحية خلال الاجتماع التزام الحركة باستكمال خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء بإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وبحسب مصادر صحافية، أكد كوشنر لممثلي حركة "حماس" أن السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأميركية.
وأضافت المصادر أن كوشنر وملادينوف رفضا طرح "حماس" بتخزين السلاح. وأكدا لقادة الحركة أن سلاحها سيخرج من قطاع غزة ولن يخزن فيه.
وكان وفد من "حماس" برئاسة خليل الحية أجرى محادثات مع مسؤولين مصريين. فيما ناقش الرئيس السيسي وكوشنر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأفاد بيان الرئاسة المصرية بأن "اللقاء تناول ضرورة قيام الأطراف كافة بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في تشرين الأول 2025".
إدانة عربية - اسلامية لإسرائيل
وبالتزامن، دانت ثماني دول عربية وإسلامية، رفض إسرائيل خطة الرئيس الأميركي بشأن غزة.
وقال بيان مشترك صادر عن السعودية وقطر والإمارات والأردن ومصر وتركيا وباكستان وإندونيسيا إن هذا الرفض يهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا