العربي الجديد: تصعيد إسرائيلي جديد جنوبي لبنان وتهديد باستئناف ضرب بيروت
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 17 26|06:43AM :نشر بتاريخ
صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداءاته على بلدات وقرى جنوبي لبنان، منفذاً سلسلة غارات وتفجيرات وقصفاً مدفعياً، بالتزامن مع تحليق مسيرات إسرائيلية في سماء الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تهديدات إسرائيلية بمزيد من التصعيد واستئناف الضربات على العاصمة اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيرة إسرائيلية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما استهدفت غارة أطراف بلدة المنصوري. كذلك نفذ جنود الاحتلال تفجيرات في طلوسة بقضاء مرجعيون، وبنت جبيل، والطيبة، ومجدل زون بقضاء صور، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدات صربين وبرعشيت والمنصوري ووادي زبقين، في خروق متواصلة لاتفاق "صيغة الإطار" الموقع بين بيروت وتل أبيب. وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي، منذ 2 مارس/ آذار وحتى 16 أغسطس/ آب الحالي، بلغت 4346 شهيداً و12301 جريح.
الاحتلال يعلن اغتيال قائد بارز في حزب الله بدير الزهراني
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال أبو حسن علاء، قائد رفيع في "وحدة بدر" بحزب الله في الغارة التي استهدفت، أمس السبت، دير الزهراني في قضاء النبطية.
وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفي دفرين، في بيان نقله موقع واينت العبري، أن الاغتيال نُفّذ رداً على عمليات الحزب ضد القوات العاملة في المنطقة الأمنية. وذكر الاحتلال أن اغتيال القائد في "بدر" جاء للعبه دوراً في دفع "الارهاب" فيما سماه "المنطقة الأمنية"، وبين ذلك إطلاق المسيرات المفخخة ضد قوات الجيش بجنوب لبنان، حيث أُصيب في وقتٍ سابق، ثلاثة من جنود وحدة "يهلوم" المتخصصة في الهندسة للعمليات العسكرية الخاصة، في مرتفعات علي الطاهر.
ولم يصدر بعد أي تعليق من حزب الله بخصوص إعلان جيش الاحتلال اغتيال أبو حسن علاء.
من جهته، هدد وزير الأمن يسرائيل كاتس، بـ"عدم ترك أي حساب، في أيّة جبهة، مفتوحاً"، وشدد في منشور على صفحته بمنصة "إكس"، اليوم الأحد، على أنه "سندافع عن جنودنا ومواطنينا". التصريحات الآنفة أتت بينما شهد جنوب لبنان في الساعات الماضية تصعيداً خطيراً؛ حيث استُشهد 11 لبنانياً، وأُصيب آخرون، بموازاة إصابة الجنود الثلاثة بجروح خطيرة. وقد أفضت هذه التطورات، بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس اليوم الأحد، إلى "طلب" أميركي بالحصول على "توضيحات" من إسرائيل. وهي توضيحات قبلتها الإدارة الأميركية، بحسب الصحيفة نفسها.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، جيش الاحتلال إلى استئناف عدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت. جاء ذلك في تصريحات لإذاعة "غالي يسرائيل" تعليقا على إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة من جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، السبت. وقال بن غفير: "آمل جداً أن نكون مقبلين على تصعيد. لا يمكن الاستمرار في ما هو قائم حتى الآن، أي التركيز على إحباط التهديدات". وأضاف بن غفير: "يجب أن يحصل مقاتلونا على حرية كاملة في التحرك. يجب وقف لعبة القط والفأر هذه، وسحقهم أيضاً في بيروت".
إلى ذلك، لفتت "هآرتس" إلى أنه رغم قبول الولايات المتحدة التوضيحات بشأن لبنان، والتي بدأـ بتبني السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، الرواية الرسمية الإسرائيلية، متوقعاً أن يطلب مبعوثو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عدّة مطالب تتعلق بجبهات أخرى؛ حيث يصل هؤلاء إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بينما تتوقع واشنطن من تل أبيب ألا تعرقل تحركاتها السياسية في المنطقة، وعلى رأسها غزة.
وأوضحت الصحيفة أنه يُتوقع وصول صهر ترامب، جاريد كوشنر، والممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني سابقاً، توني بلير؛ حيث تتصدر غزة جدول أعمال الزيارة، خصوصاً بعدما رفض نتنياهو خطة النقاط الـ15 التي طرحها "مجلس السلام"، لكنه في الوقت نفسه كبَح جزءاً من النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا