الأنباء: تلة علي الطاهر تتحول الى ورقة إنتخابية صعبة في إسرائيل.. المواجهة بين أردوغان ونتنياهو تتفاعل

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 22 26|06:54AM :نشر بتاريخ

في الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة الأميركية ماضية بفرض العقوبات على "حزب الله" واعتباره جزءاً من الحرس الثوري الإيراني، ووضعه على لائحة الإرهاب، شهد يوم أمس تصعيد المواجهة السياسية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف أردوغان بـ "الديكتاتور" ونشر مكتبه مقطع فيديو يزعم أن تركيا تسيطر اليوم على ٥٪؜ من الأراضي السورية فيما إسرائيل تسيطر على ٠،١٪؜, وذلك عقب تحرك القضاء التركي لملاحقة نتنياهو دولياً، إذ أصدرت أنقرة مذكرة توقيف دولية بحقّه بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية  في أيار الماضي النار على سفينتين على الأقل تابعتين لـ" أسطول الصمود العالمي" كانتا تبحران باتجاه غزة في محاولة جديدة لتوصيل مساعدات إلى القطاع، بعد أن اعترضت إسرائيل بعثات سابقة في المياه الدولية.

ويعكس هذا التصعيد اتساع الهوة بين الطرفين الى المواجهة العسكرية، وهو ما كان قد حذر منه الرئيس وليد جنبلاط في تموز الماضي، معرباً عن خشيته من إقدام اسرائيل على إشعال الحروب ضد جميع الدول التي تعارض سياستها وتتعارض مع مصالحها وعلى رأسها تركيا. 

 

وفي المقابل، يسعى نتنياهو الى تحقيق مكسب سياسي، من خلال الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل، من خلال المواجهة السياسية مع أنقرة من جهة، وعدم تردده في تحويلها الى مواجهة عسكرية مستمرة، وتجديد الإعتداءات على غزة، بالإضافة الى مشاريع الاستيطان المقرر أن تقوم اسرائيل بتنفيذها في الضفة الغربية، وتشمل إنشاء المزيد من المستعمرات الاستيطانية تتسع لاسكان أكثر من مليون يهودي يجري العمل على نقلهم من الهند والدول المتواجدين فيها في دول شرق آسيا، من أجل عزل القدس القديمة عن الضفة تمهيداً لتهويدها وطرد السكان الفلسطينيين منها، فضلاً عن استمرار الحصار على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، في محاولة لإسقاطها والسيطرة عليها.

مصادر مواكبة للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة وفي فلسطين المحتلة ولبنان، أشارت عبر "الأنباء الالكترونية" الى أن الوضع في لبنان والمنطقة قابل للإنفجار في أي لحظة. وتوقعت فصلاً جديداً من الاعتداءات المتواصلة على لبنان من بوابة الحصار المفروض على تلة علي الطاهر، بالنظر الى أهميتها الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، باعتبارها من المواقع المهمة لـ "حزب الله"، فهي تشرف على مدينة النبطية، وجبل الريحان، ومجرى نهر الليطاني، وتضم مجموعة أنفاق متصلة ببعضها البعض، وتعتبر مقر القيادة الوسطى لـ "حزب الله". وقدّرت المصادر عدد العناصر المتواجدين داخلها ما بين 60 الى 100 عنصر، مرجحة هجوماً إسرائيلياً وشيكاً على تلة علي الطاهر، للسيطرة عليها، وتفجير الأنفاق الموجودة داخلها، بإعتبارها ورقة إنتخابية دسمة قد يستخدمها نتنياهو في الإنتخابات التشريعية لضمان أكثرية نيابية تساعده على الإستمرار في الحكم والحفاظ على مستقبله السياسي.

 

بيان مشترك ضد سياسة نتنياهو التوسعية

وعلى خلفية المشروع الإستيطاني الذي تسعى حكومة العدو الإسرائيلي الى تنفيذه في الضفة الغربية، أصدرت كل من السعودية وتركيا ومصر وباكستان واندونيسيا وقطر بياناً أكدت فيه رفضها المطلق لمخطط ديون الإستيطاني. وأدانت سياسات إسرائيل الإستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

عون في روما ولقاء مصالحة بين سلام ومنسى

في الوقت الذي يستكمل فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون لقاءاته مع المسؤولين الإيطاليين بعد لقائه البابا لاوون الرابع عشر في حاضرة الفاتيكان، والتي شملت موضوع التجديد لقوات "اليونيفيل" وإمكانية مشاركة إيطاليا في القوة البديلة المقترحة لحفظ الأمن في الجنوب، وموضوع استضافة إيطاليا اجتماع المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية المقرر عقده مطلع أيلول المقبل، شهدت ثكنة بنوا بركات في صور لقاء مصالحة ومصافحة بين رئيس الحكومة القاضي نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسى بعد الفتور الذي حصل بينهما على خلفية التباين الذي حصل خلال جلسة التصديق على العفو العام، والذي اعتبره منسى مجحفاً بحق العسكريين الذين استشهدوا في معارك حدودية. تخللت اللقاء إشادة بدور الجيش اللبناني في حماية اللبنانيين وحفظ الأمن في الجنوب وخصوصاً في القرى التي تنسحب منها اسرائيل. وزيارة سلام الى الجنوب هي الثالثة بعد التوصل الى إتفاق وقف اطلاق النار بين اسرائيل و"حزب الله".


 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية