العربي الجديد: واشنطن تبدأ الاثنين مرحلة جديدة في مواجهة إيران بـ"هجوم مالي ضخم"
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 24 26|07:21AM :نشر بتاريخ
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تستعد لبدء ما وصفه بـ"أكبر هجوم مالي على الإطلاق ضد خصم"، بهدف قطع جميع الشرايين الاقتصادية والمالية المتبقية لإيران، محذراً الدول والشركات التي تواصل التعامل مع طهران من أنها ستواجه العزلة عن الاقتصاد العالمي. وأضاف بيسنت في مقالة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز، أن إدارة ترامب تسعى إلى "العزل المالي الكامل" لإيران، معتبراً أن ذلك قد يغني عن اللجوء إلى القوة العسكرية الأميركية. لكنه لوّح في الوقت نفسه برد عسكري أميركي في حال لجأت إيران إلى التصعيد مع تدهور وضعها الاقتصادي، قائلاً: "إذا لجأت إيران، مع انهيار قبضتها على السلطة بالتوازي مع اقتصادها، إلى عمل عسكري ضد القوات الأميركية أو جيرانها في الخليج، فلا ينبغي أن يكون هناك أي التباس: سيرد الرئيس ترامب بسرعة وحسم".
ويأتي الإعلان الأميركي في وقت أقرّت فيه لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الأحد، مادة في مشروع قانون تتيح تحصيل رسوم من السفن المارة عبر مضيق هرمز، مقابل مجموعة من الخدمات التي تُقدم لها أثناء العبور. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن اللجنة واصلت، خلال اجتماعها، مناقشة مشروع "خطة العمل الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز وتنميته"، وأقرت المادة الثالثة منه، بعدما كان بحثها قد أُرجئ في اجتماع سابق.
ولا يعني إقرار المادة في اللجنة دخولها حيز التنفيذ، إذ يتعين رفع مشروع القانون، بعد استكمال مناقشته، إلى الجلسة العامة للبرلمان الإيراني للتصويت عليه، قبل إحالته، في حال إقراره، إلى مجلس صيانة الدستور لمراجعته.
وبالتوازي، حذرت إيران، الأحد، من أن السفن التي لا تلتزم بضوابط العبور التي حددتها في مضيق هرمز قد تواجه، خلال عمليات عبورها اللاحقة، عقوبات تشمل الغرامات المالية أو الاحتجاز أو المصادرة. وجاء التحذير في بيان أصدرته "هيئة إدارة الممر المائي للخليج" الإيرانية عبر منصة "إكس"، دعت فيه الشركات التي تنقل بضائع إلى الخليج أو تستلم شحنات منه إلى التحقق، قبل استئجار أي سفينة، من القائمة المحدثة للسفن التي ارتكبت مخالفات. وأضافت الهيئة أنه، اعتباراً من تاريخ صدور البيان، ستُدرج في القائمة أيضاً السفن التي تتعاون مع السفن المدرجة فيها، بما يشمل عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، وإعادة الشحن، وغيرها من العمليات المشابهة. وأشارت إلى أن السفن الراغبة في إزالة أسمائها من القائمة يتعين عليها تقديم طلب رسمي يتضمن توضيح الأسباب والمبررات التي تستند إليها.
في غضون ذلك، كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، الأحد، عن تقديم بلاده مقترحاً إلى كل من إيران والسعودية لإنشاء "مجلس تنسيقي أمني موحد"، معتبراً أن "المشكلة بين البلدين تتمثل في أزمة ثقة". في الأثناء، استعرض وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، تطورات الأوضاع في المنطقة وعدداً من القضايا الإقليمية. وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي والتفاوضي وتغليب لغة الحوار، بما يسهم في احتواء التوتر وخفض التصعيد وتجنب اتساع رقعة الصراع، ويحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا