الهيئة الدينية في الجولان المحتل: الموحدون الدروز مؤتمنون على الإرث العربي والإسلامي

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Sep 01 26|00:51AM :نشر بتاريخ

صدر بيان عن الهيئة الدينية في الجولان المحتل، جاء فيه:

"الأهل الكرام في ربوع جبل العرب الأشم، منذ سنين ونحن نتابع تقلبات الأوضاع في جبلنا الحبيب، وقد آلينا على أنفسنا أن نكتفي بالمتابعة دون إعلان الرأي إيماناً وثقةً بأن أهل البلاد أدرى بشعابها، وفضّلنا أن يقتصر دورنا على تقديم واجب الدعم الإنساني لأهلنا وأخواننا ممن ساءت أحوالهم وجارت عليهم الظروف.

ولكن من الواضح لمن يتابع تطور الأحداث، خاصة بعد المجازر الطائفية التي وقعت بحق أهلنا في تموز ٢٠٢٥، بأن الأمور بدأت تأخذ منحى خطيراً على كافة الأصعدة، وتتحمل السلطة الحاكمة المسؤولية الأكبر عن تصاعدها، ومن جانب آخر بدأنا نسمع ونشاهد تصريحات مستهجنة ومفاجئة، ولكن كنا نتلمس لها العذر بسبب فداحة المصاب رغم تحفظنا على الكثير منها.

وبعد مرور أكثر من عام، نجد أن الأوضاع لازالت في مكانها بل ربما أكثر سوءًا، وأن التصريحات التصعيدية كانت تساهم في تعقيد الأمور لا في حلها، إلى أن خرج علينا الشيخ حكمت الهجري بحديثه الأخير، والأكثر خطورة، لنجد أنفسنا مُلزمين على استنكاره ورفضه وإدانته، فالعقيدة التوحيدية أسمى وأرق من أن يُلقى بها في ميدان السياسة، ولا يجوز استعمالها كأداةٍ لخدمة مشاريع الدول وتنفيذ أطماعها.

إن الموحدين الدروز على مر تاريخهم، كانوا جزءًا لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، وقد نسجوا إرثاً ناصعاً بالمواقف والدماء صوناً لهذا الانتماء، دون منّةٍ أو فضلٍ من أحد، بل صدق النوايا وعزم الرجال، ونحن مؤتمنون على هذا الإرث، واجبنا أن نحفظه كما ورثناه من السلف الصالح، فلا يُمكن لأحدٍ أن يسلخنا عن جُذورِنا الإسلاميةِ العريقة.

أهلنا في الجبل خاصة وفي عموم البلاد، نهيب بكم أن نكون أكثر مسؤولية وتأنياً، قبل إصدار المواقف والأحكام، حتى لا نقع في في الفتن وشرورها، فواجبٌ على العاقل أن يكون عارفًا بزمانه، فصونوا وَحدَتكم وحُرمة دِمائكم ودمتم في حِفظِ اللّٰه ورعايته".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : رصد ايكو وطن